مزارعو وادي الأردن يحتجون على تردي أوضاع القطاع

تم نشره في الأربعاء 24 شباط / فبراير 2016. 11:38 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 24 شباط / فبراير 2016. 01:39 مـساءً
  • جانب من الاعتصام - (الغد)
  • جانب من الاعتصام - (الغد)

حابس العدوان

ديرعلا– اعتصم العشرات من مزارعي وادي الأردن صباح اليوم أمام سوق العارضة المركزي احتجاجا على الأوضاع المتردية التي يمر بها القطاع الزراعي في الوادي والتهميش الحكومي المتعمد لقضاياه وهمومه.
وهدد المزارعون باتخاذ اجراءات تصعيدية والتوقف عن توريد جميع اصناف الخضار الى الأسواق المركزية لحين ايجاد حلول جذرية لتسويق منتوجاتهم والعمل على حل المشاكل التي اثقلت كاهلهم، مشيرين الى ان الحكومة وعلى مدى 5 مواسم متتالية لم تقدم أي شيء لانقاذ القطاع الزراعي من التدهور.
وأكد رئيس اتحاد مزارعي وادي الأردن عدنان الخدام، أن غالبية المزارعين مدينون للشركات الزراعية والموسسات التي مولت موسمهم الزراعي وهم معرضون للسجن بسبب عدم قدرتهم على سداد هذه الديون، لافتا الى أن الأسعار الحالية تسببت بخسائر كبيرة للمزارعين وكل من يعتاش من القطاع.
وطالب الخدام من الحكومة إعلان منطقة وادي الأردن منطقة منكوبة، نظرا للاوضاع المأساوية التي يعيشها المزارع منذ 5 مواسم متتالية، موضحا ان خسائر القطاع تقدر بحوالي 3 مليارات دينار تضرر منها ما يقارب من 3 ملايين اردني ممن يعتاشون بشكل مباشر من القطاع.
وأشار المزارعون الى انهم سيتوقفون عن توريد انتاجهم الى الاسواق المركزية تفاديا لخسائر اضافية لحين ايجاد حلول مناسبة لمشكلة التصدي، لافتين الى ان كلف توريد المنتوجات الى الاسواق تفوق اسعار البيع واستمرار بيعهم لمنتوجاتهم في الاسواق يعد كارثة حقيقية.
من جانبه، اكد رئيس جمعية الاتحاد لمصدري الخضار والفواكه ان قرار اغلاق الحدود السورية هو قرار اردني لأن الحكومة السورية وافقت على السماح بدخول المنتوجات الزراعية الى اسواقها، مشيرا الى ان الحكومة الاردنية بإمكانها السماح بتصدير المنتوجات الزراعية الى السوق السورية عن طريق المعابر التي يقترحها اشقاؤنا السوريون بعد اخذ الاحتياطات الامنية اللازمة.

Habes.alodwan@alghad.jo

habesfalodwan@

التعليق