الزيود: الحكومة تمارس سياسة الإقصاء تجاه الحركة الإسلامية

تم نشره في الأحد 28 شباط / فبراير 2016. 01:00 صباحاً
  • الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي محمد الزيود - (تصوير: ساهر قدارة)

عمان-الغد- اعتبر أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي محمد الزيود ان "سياسة الإقصاء التي تمارس ضد أبناء الحركة الإسلامية والوطنية لا تشكل قلقا، لكنها تضعف المؤسسات الوطنية"، على حد تعبيره.
وجدد الزيود، في كلمة افتتح بها دورة التثقيف السياسي والحزبي للقطاع النسائي في مقر الحزب أمس، أسف الحزب   لإقرار قانون الانتخابات "بالطريقة التي تمت بها، بسرعة ودون الالتفات للمقترحات والتوصيات التي قدمتها الأحزاب والمؤسسات المجتمعية والوطنية".
وقال، بحسب بيان صحفي، "كنا نريد قانوناً يظهر إرادة الشعب الأردني بشكل حقيقي، ويعبر عن تمثيل أبناء الوطن ويمكن من تشكيل كتل سياسية، وفق برامج واضحة، وقادرة على تشكيل حكومات برلمانية (..)".
واستهجن الزيود ما قال إنه "استمرار سياسة المناكفة والعمل على إفشال المؤسسات الوطنية الناجحة" في البلاد و"التدخل في شؤونها كما يحدث في النقابات المهنية خاصة نقابتي المهندسين والمعلمين"، معتبراً أن "الحكومة تقوم بمحاولة تفريغ المؤسسات من دورها الوطني، ما يمثل إساءة بالغة للوطن والمواطن".
وشدد الزيود على ضرورة أن يأخذ القطاع النسائي في الحزب "دوره الطبيعي والطليعي في البناء والإنجاز، والسعي للمشاركة بكافة مراتب القيادة والتأثير، وصنع القرار السياسي".
من جهتها، أكدت رئيسة القطاع النسائي د. سميرة العزة في كلمة لها على أهمية الأحزاب في تفعيل مشاركة النساء السياسية، وانخراطهن في الحياة العامة.  مشيرة إلى سعي اللجنة العليا للقطاع النسائي في خطتها الجديدة لزيادة عدد
أعضاء القطاع، بشتى المناطق (...)".
وأكدت العزة على الاهتمام بقضايا المرأة، والعمل على "تقديم خطاب إسلامي معاصر في قضايا المرأة، وطرح مبادرات عملية في مجال حقوق المرأة وقضاياها، والعمل على التواصل مع مختلف الفعاليات الاجتماعية".

التعليق