اختتام "ما بعد الكوتا" لتطوير أداء عضوات المجالس البلدية

تم نشره في الاثنين 29 شباط / فبراير 2016. 12:00 صباحاً
  • جانب من حفل ختام مشروع "ما بعد الكوتا" أمس نظمه مركز هوية للتنمية البشرية - (من المصدر)

عمان - الغد- اختتم مركز هوية للتنمية البشرية أمس، مشروع "ما بعد الكوتا"، المتعلق بتمكين عضوات المجالس البلدية، من تطوير أدائهن ومساعدتهن لإثبات أنفسهن، ومنافسة زملائهن الرجال.
وقالت المديرة التنفيذية للمركز سهاد طلباني إن "المشروع أسهم بتأكيد قناعات المركز بجدارة المرأة في احتلال المناصب العامة، وقدرتها على الإنجاز في ظل بيئة مليئة بالتحديات".
وأضافت أن المرأة قادرة على خوض غمار أي معترك سياسي، أو خدمي وبصورة ناجحة، أحيانا تفوق الرجل.
من جانبها، قالت مديرة المشروع ندى النمرات إن المشروع أسهم بتحفيز النساء على الإنجاز والتذكير بقدراتهن، ومنحهن مساحة كبيرة للحديث عن الإنجازات.
ولفتت لما واجه المشروع من عقبات مثل عدم تعاون بعض البلديات، وعدم تزويد المركز بالإنجازات.
من جهتهن، أشارت عضوات المجالس البلدية في الجلسة الختامية الى ان المشروع، أتاح لهن الكثير من فرص الظهور الإعلامية، معتبرات أن ذلك ساهم بتقديمهن للمجتمعات المحلية.
وتحدث أعضاء المجالس البلدية الرجال عن النساء المشاركات بالمشروع، معتبرين أنهن قادرات على تحمل مسؤولية العمل العام، وأن منهن من لديها برامج وتقوم على تنفيذها أفضل من الرجال.

التعليق