كلينتون وترامب يتصدران نتائج انتخابات "الثلاثاء الكبير"

تم نشره في الأربعاء 2 آذار / مارس 2016. 09:53 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 2 آذار / مارس 2016. 12:18 مـساءً
  • كلينتون وترامب

واشنطن- هيمن الجمهوري دونالد ترامب والديموقراطية هيلاري كلينتون على انتخابات "الثلاثاء الكبير" التمهيدية بفوزهما بست ولايات وسبع ولايات على التوالي، ليعززا بذلك فرصهما للحصول على ترشيح حزبيهما الى السباق نحو البيت الابيض.
وقال رجل الاعمال الثري البالغ من العمر 69 عاما في خطاب في بالم بيتش بولاية فلوريدا "كانت امسية رائعة"، مقدما نفسه على انه الوحيد القادر على جمع الحزب الجمهوري والفوز في مواجهة المرشحة الديموقراطية في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر.
واكد ترامب في الخطاب الذي بدا توافقيا على غير العادة ومد فيه اليد لمنافسيه "لدي ملايين وملايين الاشخاص (يدعمونه) والمنافسة ليست حادة".
لكن الحزب الجمهوري الذي يأمل في العودة الى البيت الابيض بعد ولايتي الرئيس الديموقراطي باراك اوباما، منقسم حول ترشيح قطب العقارات الذي تثير تصريحاته الاستفزازية استياء.
وبعد سلسة الانتصارات التي حققها في جورجيا وماساتشوستس وتينيسي والاباما وفرجينيا واركنسو وفيرمونت، وعد رجل الاعمال الذي خرق قواعد السياسة الاميركية الواحدة تلو الاخرى، الناخبين بالفوز في فلوريدا حيث ستجري الانتخابات المقبلة في 15 آذار/مارس.
وتعد هزيمة الجمهوري مارك روبيو في فرجينيا حيث كان يتوقع الفوز، نكسة للسناتور الشاب الذي كان يأمل في الاعتماد على المعارضين لترامب. لكن فوزه في مينيسوتا وهو الاول منذ بداية الانتخابات التمهيدية، منحه بعض الامل.

وكما كان متوقعا، فازت هيلاري كلينتون في ولايات الجنوب حيث تلقى دعم الاقليات. وقد حققت هذا الفوز في جورجيا والاباما وتينيسي وفرجينيا واركنسو وتكساس. كما فازت في ماساتشوستس وارخبيل ساموا.
وفي خطاب القته من ميامي، هاجمت وزيرة الخارجية السابقة البالغة من العمر 68 عاما الجمهوريين ممهدة للحملة التي تسبق اقتراع تشرين الثاني/نوفمبر.
وقالت ان "مستوى الخطاب في المعسكر الآخر لم يكن على هذا المستوى المنخفض يوما"، ملمحة بذلك الى تصريحات ترامب حول المكسيكيين والمسلمين والاستراتيجية التي تقضي "بتقسيم اميركا".
وفاز المنافس الوحيد للسيدة الاولى السابقة السناتور بيرني ساندرز في ولايته فيرمونت الحدودية مع كيبيك، وفي اوكلاهوما وكولورادو ومينيسوتا.
وكما حدث في كارولاينا الجنوبية، حصدت هيلاري كلينتون كل اصوات السود تقريبا (82 بالمئة حسب الاستطلاعات عند مغادرة الناخبين مراكز الاقتراع) في فرجينيا. وصوت ثلثا الناخبات لكلينتون ايضا.
لكن قاعدة ساندرز بين الشباب لا تتراجع. فقد صوت 71 بالمئة من الذين تتراوح اعمارهم بين 17 و29 عاما لساندرز في هذه الولاية. وما زالت حملته تملك الاموال لمواصلة الحملة لاشهر مقبلة.
وذكر السناتور عن فيرمونت البالغ من العمر 74 عاما وقد بدا عليه التعب بان السباق ما زال طويلا. وقال انه "ما زالت هناك 35 ولاية ستصوت".
وفاز السناتور المحافظ المتشدد عن تكساس تيد كروز في ولايته وكذلك في اوكلاهوما وانقذ بذلك حملته.

وكدليل على التوتر الذي يشهده المعسكر الجمهوري، تستهدف هجمات من كل حدب وصوب دونالد ترامب يرد عليها وسط ترحيب كبير من حشود كبيرة.
وخلال ثلاثة ايام، واجه ترامب انتقادات لانه رفض ادانة منظمة كو كلوكس كلان، ونقل تغريدة لبينيتو موسوليني وبالارتباط بمافيا البناء.
واصبح بعض المحافظين يؤكدون علنا انهم لن يصوتوا لترامب في الانتخابات الرئاسية.
وقد رأى جون ماكين الذي هزم في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2008 امام باراك اوباما، ان حجم الجدل في المعسكر الجمهوري "مثير للقلق"، داعيا الى حملة رئاسية "لا تركز على حجم آذان الناس".
وشارك وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير الذي يزور واشنطن في الجدل السياسي عاكسا بذلك قلق عدد من القادة الغربيين في مواجهة صعود ترامب.
وقال ان "بناء جدران فكرة سيئة جدا ولا يهم من يمولها". ودان "سياسات الخوف (...) الخطيرة لاوروبا وللولايات المتحدة".
وكشف استطلاع للرأي نشرته شبكة "سي ان ان" الثلاثاء ان سواء كانت هيلاري كلينتون او بيرني ساندرز في المنافسة، فان احدهما سيفوز امام ترامب في الاقتراع الرئاسي.-(أ ف ب)

التعليق