سكان يوزعون الحلوى ابتهاجا بنجاح رجال الأمن بالقضاء على الإرهابيين

الهدوء يعود إلى إربد بعد ليلة من المواجهات بين رجال أمن وخلية إرهابية

تم نشره في الخميس 3 آذار / مارس 2016. 01:00 صباحاً
  • قوات أمنية ترابط على مدخل أحد الشوارع في الحي الشمالي بمدينة إربد يوم أمس.-(تصوير: محمد ابو غوش)
  • محال تجارية في شارع حكما بمدينة اربد وقد اغلقت ابوابها يوم امس احترازيا-(الغد)

علا عبد اللطيف

إربد - عاد الهدوء الحذر إلى مناطق وأحياء مدينة إربد، وخاصة الحي الشمالي وشارع حكما فيه طوال نهار امس، بعد ليلة حبست انفاس سكان في الحي، ووصفت بـ"المرعبة"، شهدت تنفيذ الأجهزة الامنية مداهمات أمنية نوعية للقبض على افراد خلية مرتبطة بتنظيمات إرهابية.
وعلقت مديرية التربية والتعليم في اربد الدوام المدرسي في بعض المدارس القريبة من مكان المداهمات، حفاظا على سلامة الطلبة من تجدد أية مواجهات.
فيما شهدت شوارع المدينة البعيدة عن موقع الحدث، حركة طبيعية وإن بدت متواضعة، فيما استمرت الأجهزة الأمنية بفرض أطواق أمنية حول المناطق التي شهدت المداهمات، كما عمدت قوات أمنية إلى تنفيذ عمليات تمشيط للعديد من الاماكن والشوارع المجاورة والممتدة لمنطقة المداهمات، وفق شهود عيان.
وأكد اصحاب محال تجارية في منطقة شارع حكما، انهم يقفون صفا واحد مع الأجهزة الامنية في تصديها لأي جماعة  تستهدف أمن الوطن وزعزعة الأمن والأمان.
وأكدت فاعليات شعبية في محافظة إربد وألويتها التفاهم حول الراية الهاشمية والأجهزة الامنية، فيما عمدت مجموعة من الشباب الى توزيع الحلوى على المارة وعلى المتسوقين في وسط البلد، تقديرا منهم لجهود وقوة الأجهزة الأمنية.
وأشار صاحب محل في شارع حكما وهو محمد الملاح، إلى أن الأجهزة الأمنية كانت طلبت وقبل البدء بعملية المداهمة من أصحاب المحال التجارية القريبة من الموقع إغلاق محالتهم ومغادرة المكان فورا دون إبداء الأسباب، مشيرا إلى تجاوب أصحاب المحلات الذين اغلقوا أبواب محالهم.
وفي بعض المحلات، لم يسعف الوقت أصحابها في عملية إدخال البضائع المعروضة على الرصيف الى داخل المحل، ما دفع بعناصر من قوات الأمن الى اغلاق المحال على اصحابها حرصا على سلامتهم.
وأكد الملاح، انه رغم الخسائر المادية التى قد يتكبدها التجار جراء إغلاق المحلات خلال اليومين الماضيين، الا ان ذلك لا يعد شيئا مقابل امن الوطن ومساعدة الاجهزة الامنية، مشددا على اهمية الوقوف صفا واحدا ومساندة الأجهزة الأمنية.
تقول الثلاثينية ام محمد إنها عاشت يوما مخيفا ومرعبا، وخصوصا انها تقطن بالقرب من موقع المداهمة، إذ تعالت اصوات انفجارات وإطلاق عيارات نارية، مشيرة الى ان ابناءها رفضوا الذهاب الى المدارس "صباح اليوم" أمس.
وأشارت انها وبعد الانتهاء من عملية المداهمة في الصباح الباكر، قام أهالي الحي بتوزيع الحلوى على الجيران، وعلى مرتبات وأفراد الأجهزة الأمنية، والمارة من المواطنين، فيما قامت بعض نساء الحي بإطلاق الزغاريد والأهازيج فرحا بالعمل البطولي لرجال الأمن.
وجال العديد من السائقين في مناطق إربد المختلفة بمركباتهم، التي زينوها بالعلم الأردني، وعمدوا إلى رفع صوت الأغاني  التى تتغنى بقوة الأجهزة الأمنية وتشد من أزرهم وعزيمتهم.
السبعينية أم خالد حاولت الدخول من بين صفوف رجال الأمن العام، واختراق الحاجز الأمني للذهاب والاطمئنان على  بعض من أقاربها، إلا أن الأجهزة الأمنية منعتها حفاظا على سلامتها، مؤكدين لها أن جميع من هم حول العمارة السكنية التى وقع بها الحدث بخير.
ولم يسمح الوضع الصحي لها بإطالة الوقوف والحديث مع رجال الأمن، لتغادر المكان رافعة يدها تدعو الله العلي القدير، أن يحمي القائد أبا الحسين.
فيما تجمعت نساء من الحي بالقرب من الأجهزة الأمنية، في محاولة للحصول على أجوبة للاسئلة التي شغلت بالهن طوال ليلة أمس، عمن هم الاشخاص؟ ومن أين هم؟ الا ان رجال الامن طلبوا منهن مغادرة المكان حفاظا على سلامتهن، وعلى سير العمل الأمني والتحقيقات.
 وانتظم المئات من ابناء مدينة اربد مساء أمس في مسيرات طافت مختلف الشوارع دعما للأجهزة الأمنية.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الارهاب (Khawla)

    الخميس 3 آذار / مارس 2016.
    الحمدالله الله يحمي جيشنا وبلدنا يا رب ويبعد عنها السوء واحنا شعب كلنا أيد وحدة وقلب واحد والدليل على هيك لما بتصير عنا أزمات
  • »العقبه (امجد ماضي)

    الخميس 3 آذار / مارس 2016.
    الله يحمي الاردن وملكه وشعبه
    والأجهزة الأمنية
    ويحفظ دائرة المخابرات العامه
  • »هشام (وطني حبيبي)

    الخميس 3 آذار / مارس 2016.
    الحمد لله بلدنا بخير