"المخابرات" ترصد المجموعة منذ أشهر وساعة الصفر للمداهمة تتخذ بعد اقتراب موعد تنفيذ الجريمة

عملية إربد الأمنية تفكك خلية إرهابية لعصابة داعش والمخابرات تحبط المخطط التخريبي

تم نشره في الخميس 3 آذار / مارس 2016. 12:00 صباحاً
  • تواجد أمني كثيف أمس في منطقة حنينا بإربد - (تصوير: محمد أبو غوش)
  • قوات الأمن في محيط منطقة اقتحام منزل الإرهابيين أمس - (تصوير: محمد أبو غوش)
  • أحد البيوت التي تحصن بها الإرهابيون
  • آثار الرصاص على سيارة مواطن عقب انتهاء عملية اقتحام وكر الإرهابيين

عمان- الغد - اسدلت المخابرات العامة والاجهزة الامنية مع بزوغ فجر امس الاربعاء الستار على مخطط ارهابي تخريبي، كانت تخطط لتنفيذه عصابة "داعش" الارهابية ضد الاردن وامنه واستقراره، وذلك بعد ان نجحت الاجهزة الامنية بعملية نوعية بتفكيك وانهاء خلية ارهابية لهذه العصابة، بعد ان استحكمت باحدى مناطق اربد اثر كشف مخططها.
المداهمة الامنية الواسعة، التي كانت قد نفذتها الاجهزة الامنية مساء أول من أمس في مدينة إربد ضد مجموعة من الخارجين على القانون، أسفرت عن استشهاد الرائد راشد حسين الزيود، وإصابة 5 آخرين من نشامى قوات الأمن بجروح بسيطة ومتوسطة، واثنين من المارة، بالإضافة إلى مقتل 7 عناصر إرهابية.
فيما اعلن مصدر أمني امس إن دائرة المخابرات العامة تمكنت بعد عمليات متابعة استخبارية حثيثة ودقيقة ومنذ وقت مبكر من "إحباط مخطط إجرامي وتخريبي مرتبط بعصابة "داعش" الإرهابية، كان يهدف للاعتداء على أهداف مدنية وعسكرية داخل المملكة، وزعزعة الأمن الوطني".
وعلمت "الغد" من مصادر مطلعة الارهابيين السبعة الذين تم القضاء عليهم خلال العملية الامنية "كانوا مفخخين بالمتفجرات"، فيما تم ضبط كمية كبيرة من الاسلحة والذخائر، وبعضها رشاشات اوتماتيكية، كانت مخباة تحت المنزل الذي تقيم في المجموعة الارهابية.
وبينت المصادر لـ"الغد" ان المخطط الارهابي لهذه المجموعة "كان يستهدف شخصيات عسكرية ومدنية وبعض المواقع الحساسة"، موضحة ان المخابرات العامة رصدت المخطط والمجموعة الارهابية منذ عدة اشهر، وان تحديد ساعة الصفر لمداهمة الارهابيين مساء يوم الثلاثاء اتخذ بناء على معلومات امنية باقتراب موعد تنفيذ المخطط التخريبي".
واشارت المصادر الى انه سبق عملية المداهمة في اربد تنفيذ حملات امنية عديدة اسفرت عن اعتقال ارهابيين واعضاء من  التيار السلفي في السلط ومادبا وبعض المناطق الاخرى.
وبحسب مصادر طبية مطلعة، تحدثت لـ"الغد" امس، فان الإرهابيين السبعة، الذين قتلوا في اشتباكات اربد، وسلمت جثثهم الى الطب الشرعي بمستشفى البشير عصر امس، "تراوحت أعمارهم بين 25 و35 عاما تقريبا".
وفي السياق، بين مصدر امني، في بيان صحفي رسمي أمس، إن القوات الأمنية المختصة قامت بـ"تتبع المجموعة الإرهابية وتحديد مكانها، حيث اختبأت وتحصنت في إحدى العمارات السكنية بمدينة إربد".
وتابع "وبعد أن رفض الإرهابيون (مساء اول من امس الثلاثاء) تسليم أنفسهم، وأبدوا مقاومة شديدة لرجال الأمن بالأسلحة
الاوتوماتيكية، قامت القوات المختصة بالتعامل مع الموقف بالقوة المناسبة".
وزاد المصدر "أنه نجم عن الاشتباك استشهاد الزيود، وإصابة 5 من نشامى قوات الأمن الأردني، وأثنين من المارة، بالإضافة إلى مقتل 7 عناصر إرهابية كانوا يرتدون أحزمة ناسفة ويطلقون النار على قوات الأمن".
وفيما أكد المصدر أنه تم "ضبط كميات من الأسلحة الرشاشة والذخيرة والمتفجرات والصواعق التي كانت بحوزة عناصر المجموعة الإرهابية"، أشار إلى أن حصيلة عمليات المتابعة الاستخبارية، التي سبقت تنفيذ العملية، كانت "اعتقال 13 عنصرا متورطا بالمخطط الإجرامي".
وكان رئيس الوزراء عبدالله النسور أعلن، خلال مداخلة له في جلسة لمجلس الأعيان عقدها أمس، انتهاء العملية الأمنية في اربد. وقال إنها "عملية نوعية نفذتها قوة خاصة من عدد من مرتبات الاجهزة الامنية والعسكرية بحدود الثالثة من فجر أمس (اول من امس)".
وأضاف النسور إن العملية "حققت هدفها بنجاح تام، بالقضاء على سبعة من الخارجين على القانون، من زمرة ضالة مضللة، وجماعة ارهابية مرتبطة بتنظيمات ارهابية، كانت قد خططت للتعدي على أمن الوطن والمواطنين".
وأكد النسور أن الحكومة والأجهزة المعنية "قد تابعت هذا الأمر، ووقفت عليه لحظة بلحظة بكل حرفية ودقة حتى ساعات الفجر"، مشددا على أن أداء الاجهزة الامنية "المميز شكل بأجهزتها المختلفة خبرة جديدة تضاف إلى انجازات هذه الأجهزة".
وكان مصدر أمني آخر قال إن المداهمة التي نفذتها القوات الأمنية "نتج عنها مقتل سبعة من الخارجين على القانون، الذين كانوا قد اشتبكوا مع القوة عند محاولة القبض عليهم وتحصنوا بأحد المنازل، فيما تعرض مواطنان للإصابة خلال الاشتباك كانا على مقربة من المكان تم اسعافهما وهما بحالة متوسطة".
وأعرب عن اعتزازه بوقوف الأردنيين صفا واحدا خلف قواتهم المسلحة وأجهزتهم الأمنية، والتي كان لها الدور الكبير في مؤازرة ومساندة القوة أثناء قيامها بواجبها، والتي صاغت رسالة واضحة عن الأردنيين بعشقهم لوطنهم وترابه.
وفيما أكد المصدر نفسه أن الجهات المعنية تتابع تحقيقاتها حول هؤلاء الخارجين عن القانون، قال إن قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية "ماضية في واجبها المقدس لحماية الأردن والذود عن ترابه، وستعمل بكل ما اوتيت من قوة للقضاء على كل من يحاول المساس بأمنه وسلامه اراضيه.
وحذر المصدر الامني "كل من تسول له نفسه العبث بأمنه، بأنه سيجد ردا قاسيا ورادعا له ولغيره، ليبقى الأردن عصيا منيعا على كل مغرض كاره له".
وختم المصدر قوله "وتستمر قافلة الشهداء الابطال الذين نذروا ارواحهم ودماءهم فداء لثرى الاردن على مر تاريخه، فهنيئا للزيود الشهادة والخلود، ولن ينال عدو من اردننا ما دام في قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية رجال يحملون بين ثنايا صدورهم الاخلاص والانتماء لهذا الوطن الطاهر والولاء لقائده جلالة الملك عبدالله الثاني". -(بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »احلى وأجمل اردن (حمد سليمان ا لعوايده الحمايده)

    السبت 5 آذار / مارس 2016.
    الله يارب العرش العظيم تحمي الأردن وملك الشعب
  • »الاردن (اردنيه)

    السبت 5 آذار / مارس 2016.
    الاردن عالي ردو عليا القول والاردن عالي وملكنا غااالي ردو عليا القول ملكنا غااالي
    ارفع جبينك يسيدنا يا ابو حسين
    يارب تحمي بلدنا و جنودنا و ملكنا وكل يلي بالاردن
  • »اربد (محمود الغرايبه)

    الجمعة 4 آذار / مارس 2016.
    تسلم ايدي النشامى من هذا الوطن العزيز الذين قضىو على هذه الخليه الأرهابيه وسيبقى الاردن الحصن المتبع لكل من تسول له نفسه المساس بهذا الوطن العزيز
  • »كلنا راشد الزيود (احمد الصمادي)

    الجمعة 4 آذار / مارس 2016.
    الله يحمي الاردن وشعب الاردن ويخلينا الملك عبد الله ويحميه
  • »نحن الاردن (هاني علي الخالدي)

    الجمعة 4 آذار / مارس 2016.
    الله يخلي ابو حسين ذخر للوطن..ويرحم راشد يارب
  • »الله يحمينا هالوطن وقائده وجنوده (وفاء بطاينه)

    الخميس 3 آذار / مارس 2016.
    الله يحميلنا الوطن وقائده وجنوده