قائد أمن إقليم العاصمة: الأمن الوطني الركيزة الأساسية للاستقلال

تم نشره في الاثنين 7 آذار / مارس 2016. 01:00 صباحاً

عمان- أكد قائد أمن أقليم العاصمة العميد الركن عبيدالله المعايطة أن الأمن الوطني "يعد الوظيفة الرئيسة العليا للدولة، باعتباره ضرورة سياسية واقتصادية واجتماعية، يؤثر في شخصيتها، وتشكيل الهوية الوطنية، وتعميق قواعد الولاء والانتماء للقيادة والوطن، ويمثل الركيزة الأساسية لاستقلالها ووحدتها وازدهارها".
واضاف في محاضرة ألقاها أول من أمس بالجامعة الأردنية، بعنوان "مرتكزات الأمن الوطني" ونظمتها كلية الامير الحسين بن عبد الله الثاني للدراسات الدولية بالتعاون مع مديرية الامن العام، أن "الدولة بشعبها ومواردها وجغرافيتها وتاريخها وموروثها الديني والحضاري، دولة مستقلة ذات سيادة كاملة، كما أن الدفاع والأمن من ثوابت الأمن الوطني، والاستقرار والازدهار الاقتصادي والاجتماعي في الأردن الأرضية الحقيقية له، وموقع الأردن الجغرافي والسياسي".
وقال المعايطة "عندما نتحدث عن الأمن الوطني، لا بد من الإشارة إلى أنه لولا حكمة القيادة الهاشمية، ووعي المواطن الأردني لما يدور حوله من أحداث وصراعات، لما نعم الأردن بأمنه واستقراره، وأكبر دليل على ذلك وجود الطلبة على مقاعد الدراسة".
وتحدث عن أهم مرتكزات الأمن الوطني، والمتمثلة بالتوجه القومي وإيمان الأردن بانتمائه لأمته العربية من منطلق إيمانه بالمصير المشترك ثابتاً من ثوابته الوطنية، سيرا على مبادئ الثورة العربية الكبرى، والنهج الديمقراطي في الحكم، والذي يسعى الأردن عبره لتفعيل الحراك السياسي والاقتصادي والاجتماعي، بممارسة الديمقراطية والتنمية السياسية، لتحقيق التنمية الشاملة وممارسة الديمقراطية التي تعكس احترام الذات واحترام الدستور، ومؤسسات الدولة".
وبين المعايطة ان الحفاظ على الاستقلال التام للدولة من أهم المرتكزات، لتجنب أخطار التجزئة والتبعية وما ينجم عنها من مخاطر سياسية واقتصادية واجتماعية، تهدد الأمن الوطني الأردني، بالإضافة إلى الثبات والاتزان في العلاقات الدولية، وشمولية امننا، والوحدة الوطنية، والسلام الاستراتيجي.
وفيما يتعلق بالعوامل المؤثرة في الأمن، بين المعايطة أن المؤثرات الدولية تشكل تحدياً، مشيرا إلى أن التنظيمات المسلحة المتطرفة، واستغلال الدين كذريعة لأعمالها الإرهابية، وتنامي ظاهرة العنف هي أبرز العوامل المؤثرة على الأمن الوطني الأردني، بالاضافة الى مؤثرات اقليمية ومحلية.-(بترا)

التعليق