رئيس الوزراء يطلع على خطط إقامة مشروع لدراسات وحفظ المقتنيات الأثرية

النسور يؤكد واجب الحفاظ على كنوز المملكة الأثرية

تم نشره في الثلاثاء 8 آذار / مارس 2016. 01:00 صباحاً
  • رئيس الوزراء عبدالله النسور خلال زيارة لموقع مشروع مركز دراسات وحفظ المقتنيات الأثرية في عمان أمس - (بترا)

عمان –  قال رئيس الوزراء عبدالله النسور إن لدى الأردن آلاف القطع الأثرية تمثل كنوزا خلفتها الحقب والفترات التاريخية التي تعاقبت على المملكة عبر آلاف الأعوام.
وأكد خلال زيارة لموقع مشروع مركز دراسات وحفظ المقتنيات الاثرية في عمان أمس أن هذه الكنوز الأثرية أمانة في اعناقنا جميعا وعلينا واجب المحافظ عليها من العبث أو الضياع أو التلف.
واستمع النسور لايجاز من وزير السياحة والآثار نايف الفايز ومدير عام دائرة الآثار العامة منذر جمحاوي حول محتوياتها من القطع الأثرية والمنهجية المتبعة في تخزينها والحاجة لتوفير مكان انسب لحفظها، مبينين أهمية مشروع حفظ المقتنيات الأثرية وتخزينها بطريقة ملائمة وسليمة، سيما وان بعض المقتنيات الأثرية تتأثر بالظروف والعوامل الجوية.
وسيشتمل المشروع على قاعات لحفظ المقتنيات الأثرية ومكتبة ومختبرات لمعالجة القطع الاثرية وارشيف.
وأكد النسور دعم الحكومة لهذا المشروع المهم الذي يسهم في المحافظة على المقتنيات والقطع الأثرية في مكان آمن ومناسب، موعزا بالتنفيذ الفوري للمشروع، لافتا إلى ضرورة أن يكون مشروع مركز الدراسات وحفظ المقتنيات الأثرية متكاملا يخدم المقتنيات الأثرية ويأخذ بعين الاعتبار حجم المكتشفات الأثرية الكبير في هذا البلد الذي تعاقبت عليه العديد من الحضارات.
بدوره، أكد الفايز، في تصريح صحفي، أنه وعلى إثر زيارة رئيس الوزراء لموقع المشروع وايعازه بضرورة ان تكون هناك مشاريع تخدم هذه المقتنيات وبشكل فوري فستتم المباشرة بتنفيذ هذا المشروع خلال العام الحالي.
من جهته، اكد جمحاوي المسؤولية الملقاة على عاتق الدائرة لحفظ المقتنيات الأثرية، لافتا الى ان المركز يعد من المشاريع الوطنية المهمة جدا التي تحفظ جميع القطع الاثرية التي يتم اكتشافها عبر الحفريات والتنقيبات الاثرية المستمرة في المملكة.
وقال "لدينا مئات آلاف من القطع الأثرية التي تحتاج إلى طريقة تخزين علمية وحفظ ضمن ظروف بيئية مناسبة ودراسات تسبق ذلك"، لافتا الى ان الدائرة لديها قطع اثرية يعود تاريخها لنحو 8 آلاف عام قبل الميلاد.
وأعرب عن الأمل بأن يرى النور قريبا حتى يتم حفظ المقتنيات بأساليب علمية وأمنية وفنية دقيقة وصحيحة. -(بترا)

التعليق