مادبا: سكان يشكون رداءة الشوارع والبلدية تعد بإصلاحها

تم نشره في الأحد 13 آذار / مارس 2016. 01:00 صباحاً

أحمد الشوابكة

مادبا – يبدي سكان مدينة مادبا استياءهم جراء تردي حال الشوارع الفرعية والرئيسة بالمدينة، والتي تعاني من كثرة المطبات والحفر، ما أضر بمركباتهم وبات استخدام الطرق يشكل لهم معاناة يومية.
ويخشى المواطن صلاح أبو الغنم السير على الشوارع لما تعانيه من اهتراءات ووجود الحفر التي تؤدي إلى تعطل مركبته باستمرار، متسائلاً عن الأسباب التي أدت إلى تآكل البنية التحتية في الشوارع، داعيا بلدية مادبا الكبرى إلى إعادة النظر بعطاءات الخلطات الإسفلتية وتعبيد الشوارع، بحيث تكون ذات مواصفات ومقاييس معتمدة، والابتعاد عن "ترقيعات" الطرق التي بدأنا نشهدها في تنفيذ عطاءات الخلطات الإسفلتية وتعبيد الطرقات، وبخاصة الشوارع الداخلية النافذة.
ويرى المواطن محمد سلامة أن وضع الطرق في مدينة مادبا أصبح لا يطاق، نتيجة كثرة المطبات والحفر، واهتراء البنية التحتية، مؤكداً أن مركبته تعرضت إلى أعطال كثيرة بسبب الحفر والمطبات في الشوارع.
وطلب سلامة من الجهات المعنية الاهتمام بالبنية التحتية لمدينة مادبا كونها مدينة يؤمها السياح من مختلف أرجاء العالم، ما يستدعي إزالة كافة العثرات، لإنعاش الحركة السياحية في المدينة.
ويشكو سائقو النقل العمومي في مدينة مادبا من تآكل البنية التحتية للشوارع، التي أصبحت مليئة بالحفر والمطبات، وبشكل يعيق الحركة المرورية، مشيرين إلى أنهم لا يستطيعون السير على الشوارع لما تعانيه من اهتراءات ووجود الحفر.
وقال سائق عمومي فضل عدم نشر اسمه، إن الشوارع المليئة بالحفر أدت إلى إعطاب المركبات، مطالباً الجهات ذات العلاقة باتخاذ إجراءات سريعة لإيجاد حل لمعاناة المواطنين.
من جانبه، أكد رئيس بلدية مادبا المحامي مصطفى المعايعة الأزايدة أن دائرة الأسغال في البلدية بدأت بتنفيذ عطاء تعبيد وفتح وعمل خلطات إسفلتية ساخنة لشارع الوليد بن عبدالملك الممتد من إشارة كنيسة الرسل إلى مثلث مسلخ البلدية بطول كيلومتر ونصف بقيمة 168 ألف دينار.
وأضاف الأزايدة أن قيمة العطاء لشوارع المدينة تفوق المليون دينار من موازنة البلدية البالغة 10 ملايين و331 ألف دينار، موضجا أن عطاءات تعبيد وصيانة الطرق تغطي كل شوارع مدينة مادبا، بما فيها الشوارع المهترئة التي أعطيت الأولوية.

التعليق