المفوضية: غالبية اللاجئين السوريين خارج المخيمات يعيشون تحت خط الفقر

تم نشره في الثلاثاء 15 آذار / مارس 2016. 01:00 صباحاً
  • لاجئون سوريون في المملكة يتسلمون مساعدات من إحدى المنظمات الإغاثية-(أرشيفية)

حسين الزيود

المفرق-  كشفت مسؤولة العلاقات الخارجية في مفوضية اللاجئين نداء ياسين أن غالبية اللاجئين السوريين خارج مخيمات اللجوء يعيشون تحت خط الفقر المدقع والذي قدرته بـ 68 دينارا للفرد شهريا، مؤكدة أنهم بحاجة ماسة للمساعدات النقدية التي تسمح لهم بتأمين متطلبات الحياة اليومية.
وبينت ياسين أن عدد الأسر السورية اللاجئة التي تتلقى مساعدات نقدية من قبل المفوضية السامية لدى الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين خارج مخيمات اللجوء، بواسطة نظام بصمة العين قرابة 30 ألف أسرة.
وأوضحت أن هذه المساعدات النقدية من قبل المفوضية التي تذهب لصالح هذه الأسر تأتي بعد تثبت المفوضية من حاجة الأسر السورية من خلال الزيارات والبحث الميداني لمنازلهم المنتشرة في المحافظات المختلفة.
وأشارت إلى أن قيمة المساعدات النقدية التي تقدمها المفوضية للاجئين السوريين المستفيدين يتم تحديدها حسب عدد أفراد الأسرة وحسب الحاجة المالية للأسرة المستفيدة، موضحة أن القيمة الكلية للمساعدات النقدية لكل أسرة تتراوح بين 80 إلى 155 دينارا شهريا، فيما يمتلك المستفيد حرية شراء ما يرغب به ويحتاجه.
وقالت ياسين، إن المفوضية تعمل بهدف تأمين مساعدات نقدية لـ5 آلاف أسرة سورية إضافية على قوائم الانتظار، بعد أن تبين لها من خلال الزيارات الميدانية حاجتها للمساعدات النقدية، مؤكدة أنه وحال تم توافر المخصصات المالية اللازمة لهذه الأسر فستعمل المفوضية على شمولها بشكل فوري بالمساعدات النقدية عبر نظام بصمة العين.
ولفتت إلى أن الجهات التي تقدم تبرعاتها للمفوضية ولصالح اللاجئين السوريين، هي التي تحدد غالبا اتجاه إنفاق تبرعها، مبينة أن المفوضية أنفقت منذ بدء تقديم المساعدات النقدية للاجئين السوريين في العام 2012 ما قيمته 120 مليون دولار للعائلات السورية المستفيدة.
وأوضحت أن المفوضية عملت على تقديم المساعدات النقدية للاجئين السوريين عن طريق نظام بصمة العين بعد أن تبين لها أن هذا النظام يتيح مرونة أكثر من نظام البطاقات التي تتطلب معلومات ورقم سري للبطاقة، مشيرة إلى أن بعض اللاجئين السوريين كانوا يصطدمون في السابق بضياع البطاقة أو الرقم السري لها ما يستدعي إجراءات جديدة لاستخراج بطاقة أخرى
بديلة.
وبينت ياسين أن العمل بنظام بصمة العين يتضمن تحديد معلومات تتعلق باسم المستفيد وتاريخ ميلاده والمبلغ المخصص له.وأشارت إلى أن عدد اللاجئين السوريين المسجلين لدى المفوضية وحتى بداية شهر آذار (مارس) من العام الحالي يبلغ 639 ألف و 704 لاجئ، موضحة أنه لا يوجد لاجئون سوريون على قوائم الانتظار للتسجيل باعتبار أن من يحضر للتسجيل في المفوضية كلاجئ يتم تسجيله بشكل فوري. 

التعليق