عباس يعلن الحداد العام على أرواح ضحايا حافلة المعتمرين

تم نشره في الخميس 17 آذار / مارس 2016. 10:59 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 17 آذار / مارس 2016. 11:07 صباحاً

عمان- الغد- أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اليوم الخميس، الحداد العام ليوم واحد، على أرواح ضحايا حادث انقلاب حافلة المعتمرين الفلسطينيين في محافظة معان، على الحدود الأردنية السعودية، على أن تنكس الأعلام على المقار الحكومية، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".

وتوفي ليل الأربعاء الخميس، 16 معتمرا فلسطينيا وأصيب 34 آخرون إثر تدهور الحافلة التي كانت تقلهم للديار المقدسة.

وصرحت إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني "أن كوادر الدفاع المدني في مديرية دفاع مدني معان تعاملت مع حادث تدهور حافلة نقل ركاب معتمرين من الأشقاء الفلسطينيين بسبب فقدان سائق الحافلة السيطرة عليها بالقرب من حدود المدورة حيث كانت متوجهة إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة، ونتج عن الحادث وفاة 16 شخصا وإصابة 34 آخرين بإصابات مختلفة تراوحت بين البالغة والمتوسطة".

وأضافت المصادر ذاتها أن كوادر الدفاع المدني تحركت على الفور الى موقع الحادث وقامت بتحرير المحاصرين وتقديم الإسعافات الأولية اللازمة لهم في الموقع باستخدام أحدث المعدات والتقنيات بالتعامل مع الحادث وبعد ذلك تم نقلهم وإخلاء الوفيات إلى مستشفى معان الحكومي ومستشفى الملكة رانيا الحكومي، مشيرة إلى أنه سيتم تحويل بعض الإصابات إلى مستشفيات أخرى إذا استدعت الحاجة لذلك.

 وذكرت أن المدير العام للدفاع المدني الفريق الركن طلال عبدالله الكوفحي قام بتفقد المصابين داخل المستشفيات للاطمئنان على حالتهم الصحية، فيما تداعى أهالي المناطق القريبة للتبرع بالدم في المستشفيات التي نٌقل إليها المصابون.

 ونوهت إلى أنه "كان لجهود رجال الأمن العام الأثر الكبير في تسهيل مهمة رجال الدفاع المدني من خلال تنظيم حركة السير وفتح المجال أمام آليات الدفاع المدني لتقديم خدمات الإسعاف والإنقاذ على أكمل وجه".

من جهتها، قالت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية إنها تتابع حالة المعتمرين الفلسطينيين الذين تعرضوا لحادث التدهور.

وأضاف الناطق الإعلامي باسم الوزارة سنان المجالي لـ(بترا)، أن الوزارة تتابع عن كثب حالة المعتمرين الصحية عن كثب وستقوم بكل ما من شأنه مساعدتهم ورعايتهم.

وقال إن المعتمرين هم من فلسطينيي الـ67، وليس الـ48 كما نشر في بعض وسائل الإعلام.

التعليق