50 ألف طن قمح.. أولى الشحنات المتعاقد عليها عبر "الإماراتية"

تم نشره في الأحد 20 آذار / مارس 2016. 12:00 صباحاً
  • قمح تحصل عليه بأسعار تفضيلية من الإمارات -(أرشيفية)

طارق الدعجة

عمان- تصل إلى المملكة منتصف الشهر المقبل أولى شحنات القمح التي تعاقدت عليها وزارة الصناعة والتجارة والتموين من خلال الشركة الإماراتية، بحسب ما كشف المتحدث الرسمي بالوزارة ينال البرماوي.
وبين البرماوي، لـ"الغد"، أن الشحنة الأولى التي تم التعاقد عليها يبلغ قوامها نحو50 ألف طن بكلف تبلغ 10.7 مليون دولار على اساس سعر الطن 214 دولارا واصل ميناء العقبة.
وكان مجلس الوزراء صادق اخيرا على الاتفاقية المبرمة بين وزارة الصناعة والتجارة والتموين وشركة الظاهر الإماراتية لشراء 400 ألف طن قمح سنويا.
وبموجب الاتفاقية ستحصل المملكة على كميات القمح بسعر تفضيلي يقل عن السعر العالمي بواقع 4 دولارات، ما يعني توفير 1.6 مليون دينار سنويا.
وبين البرماوي ان الشركة الإماراتية ستقوم باستيراد القمح من رومانيا ضمن المواصفات وشروط التعاقد.
يشار إلى أن كميات القمح التي سيتم شراؤها عبر الشركة الإماراتية تشكل %41  من حجم استهلاك المملكة للقمح البالغ 960 ألف طن سنويا وتغطي استهلاك 5 أشهر.
ويشتري الأردن 960 ألف طن قمح سنويا تصل قيمتها إلى ما يناهز 195 مليون دينار. 
وكان مصدر حكومي مطلع قال في وقت سابق إن توريد القمح من خلال هذه الشركة من شأنه ان ينهي ملف مشاكل توريد القمح وعزوف الموردين عن الدخول في العطاءات التي تطرحها الوزارة.
وكانت وزيرة الصناعة والتجارة التموين مها علي اقرت في تصريحات سابقة أن "الوزارة تواجه حاليا مشكلة في عمليات توريد القمح، بسبب عزوف الموردين عن المشاركة في العطاءات التي تطرحها الوزارة وذلك بفعل تداعيات شحنة القمح البولندية".
وأكد البرماوي توفر مخزون استراتيجي مريح من مادة القمح استهلاك المملكة حيث يتوفر كميات تبلغ 1.04 مليون طن تغطي استهلاكا يصل إلى 13 شهرا.
ومخزون القمح يشكل ما هو موجود في مستودعات الوزارة وما هو متعاقد عليه وفي الطريق الى المملكة.
ويبلغ معدل الاستهلاك السنوي للقمح حوالي 960 ألف طن، أي ما يعادل 80 ألف طن شهريا. كما تظهر البيانات أن الوزارة  طرحت عطاء لشراء 100 ألف طن من القمح بهدف تعزيز مخزون المملكة من هذه المادة بما يغطي مدة أطول.
وتشير البيانات أن آخر موعد للدخول في عطاء شراء القمح ظهر يوم الثلاثاء المقبل، بحسب المعلومات الصادرة عن موقع الوزارة.

التعليق