تصل قيمتها الإجمالية إلى 168 مليار دولار

دراسة ترد على ترامب: المهاجرون أسسوا شركات عملاقة

تم نشره في الأحد 20 آذار / مارس 2016. 01:00 صباحاً
  • دونالد ترامب المرشح للانتخابات التمهيدية للفوز بتمثيل الحزب الجمهوري للرئاسة الاميركية

لندن- تبين من دراسة اقتصادية جديدة أن المهاجرين أسسوا أكثر من نصف الشركات العملاقة في الولايات المتحدة، والتي يزيد حجم كل منها عن مليار دولار، وهو ما يمثل رداً مهماً على الاتهامات والتصريحات المعادية للمهاجرين التي أطلقها أخيراً المرشح المحتمل عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب الذي يسعى لأن يصبح رئيساً للولايات المتحدة.
وبحسب الدراسة التي قامت بها مؤسسة "ناشيونال فاونديشين فور أميريكان بوليسي" ونشرها أحد المواقع التابعة لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية فإن المهاجرين هم الذين أسسوا 51% من الشركات التي تزيد قيمة الواحدة منها عن مليار دولار، أي أنهم أسسوا أو بدؤوا 44 شركة وتصل قيمتها الإجمالية إلى 168 مليار دولار.
وتقول الدراسة إن المهاجرين ما زالوا يشكلون 70% من الإدارة الرئيسية في تلك الشركات.
وتقول المؤسسة إنها قامت بدراسة 87 شركة قيمتها مليار دولار أو أكثر في 1 يناير، بحسب نشرة "بليون دولار ستارت أب كلب"، واستخدم الباحثون المعلومات العامة عن الشركات لتتبع سير المؤسسين.
ويبين الباحثون أنهم توصلوا إلى أن أكبر ثلاث شركات أسسها مهاجرون، هي شركة استدعاء سيارات الأجرة "أبر تكنولوجيز إنكوربوريتد"، وشركة برمجيات الحاسوب "بلانتير تكنولوجيز إنكوربوريتد"، وشركة تصنيع الصواريخ "سبيس إكبلوريشين تكنولوجيز إنكوربوريتد".
ويقول مؤلف التقرير ومدير المؤسسة ستيوارت أندرسون إن الدراسة وجدت أن بإمكان الاقتصاد الأمريكي أن يستفيد من مواهب رواد الأعمال الأجانب أكثر إن هم سهلوا لهم الحصول على تأشيرة دخول.
ويلفت التقرير إلى أن كلا من مارك زكربيرغ وبيل غيتس دعيا إلى زيادة عدد تأشيرات الدخول من فئة (H-1B)، التي تسمح لذوي الكفاءات من الأجانب بالإقامة في أمريكا، وقالا إن الهجرة تساعد كثيرا مجتمع التكنولوجيا، وإنه من الصعب على الشركات تشغيل الأجانب، ومن الصعب على الأجانب البدء بأعمال بسبب محدودية تأشيرات الدخول.
يشار إلى أن دونالد ترامب كان قد دعا في السابع من ديسمبر الماضي لـ"منع الهجرة الإسلامية" وإلى وقف دخول المهاجرين المسلمين إلى الولايات المتحدة، مبرراً ذلك بواقعة هجوم سان برناردينو بولاية كاليفورنيا الأمريكية التي أودت بحياة 14 شخصا وجرح عشرات آخرين.
وأثارت تصريحات ترامب عاصفة من الجدل الكبير داخل وخارج الولايات المتحدة، ورغم ذلك أكد لاحقاً أنه غير نادم على تصريحاته ضد المسلمين، وصرح في مقابلة تلفزيونية أنه "لن يأسف مطلقا لما قاله حتى وإن استخدم تنظيم متشدد تصريحاته من أجل تجنيد المزيد من الأنصار في صفوفه". العربية.نت

التعليق