خبير أممي يندد بالانتهاكات لحقوق الفلسطينيين في إسرائيل

تم نشره في الثلاثاء 22 آذار / مارس 2016. 01:00 صباحاً

جنيف - وجه مقرر الأمم المتحدة الخاص لوضع حقوق الإنسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة الذي استقال مؤخرا  انتقادات لاذعة إلى إسرائيل مشيرا بصورة خاصة إلى افلات الذين ينتهكون حقوق الفلسطينيين من المحاسبة.
وقدم مكارم ويبيسونو الذي تولى منصب مقرر الأمم المتحدة الخاص في حزيران(يونيو) 2014، تقريره الاخير حول حقوق الإنسان إلى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وانتقد فيه رفض إسرائيل التعاون معه للقيام بعمله.
وقال للمجلس "اقررت مع الاسف الشديد بان المهام التي عينت من اجل القيام بها
 لم تنفذ".
وقال الدبلوماسي الاندونيسي انه تلقى تأكيدات قبل تولي منصبه بانه سيتم السماح له بدخول الاراضي الفلسطينية المحتلة.
لكنه اضاف ان طلباته المتكررة لدخول تلك المناطق لم تلق استجابة.
وقال "يبدو إن غياب التعاون يؤشر للاسف إلى استمرار الوضع الذي يعاني في ظله الفلسطينيون من انتهاكات يومية لحقوق الإنسان تحت الاحتلال الإسرائيلي"، منتقدا "الغياب العام للمحاسبة"
 على مثل هذه الانتهاكات.
ولم يحضر أي ممثل عن السلطات الإسرائيلية لحضور عرض التقرير الذي قدمه ويبيسونو، حيث تنتقد إسرائيل مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بانه منحاز ضد الدولة العبرية.
الا أن وزارة الخارجية الإسرائيلية اتهمت ويبيسونو في السابق بالانحياز.
واعرب ممثل الاتحاد الأوروبي في المجلس، الدنماركي بيتر سورينسين عن اسفه لعدم سماح إسرائيل للمقرر الدولي بدخول الاراضي الفلسطينية.
وانتقد اقتصار صلاحيات المقرر على "التحقيق في الانتهاكات الإسرائيلية" مؤكدا انه "يجب التحقيق" في جميع الانتهاكات الحقوقية ايا كان مرتكبها.
وقال ممثل السلطات الفلسطينية ابراهيم خريشه ان تعيين خلفا لويبيسونو تاخر بعد ان بعثت جماعة حقوقية مرتبطة باسرائيل رسالة تتهم فيها المرشحين للمنصب بانهما مناهضان لإسرائيل.
والمرشحان هما استاذة القانون البريطانية بيني غرين، واستاذ القانون الكندي ميشيل لينك.
ووصف خريشه التاخير بانه "انتهاك سافر" لقوانين مجلس حقوق الإنسان.
ونفى المتحدث باسم المجلس أي تأخير في التعيين.
وقال المتحدث رولاندو غوميز في رسالة بريد إلكتروني إن "عملية تعيين مقرر خاص مستمرة ورئيس المجلس يواصل التشاور مع عدد كبير من المعنيين"، متوقعا الإعلان عن اسم المقرر الجديد الخميس.
وفي تقريره أكد ويبيسونو على ضرورة أن يواصل خلف له عمله، مبديا قلقه بشان التصعيد الاخير في العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وأكد ويبيسونو أن "أي عمل عنف فردي سواء ارتكبه فلسطينيون ام إسرائيليون، هو غير مقبول ويجب التحقيق فيه ومحاسبة مرتكبيه"، مشيرا إلى أن العنف يحدث "في سياق موجود اصلا على خلفية المستوطنات غير الشرعية في الضفة الغربية وحصار غزة".- (أ ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »صح النوم (هاني سعيد)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2016.
    وهل هذه المهمات تقتصر على اشخاص فقط ولا دخل للمجتمع الدولي بها ولا دخل للامم المتحدة بها نحن لا نريد اوهام نريد فعل والفعل يتضمن من الجميع التدخل والعمل الفعلي لا نريد تصريحات فقط ولا نريد تهبيط عزائم شعب ثار
    وسيخلص حقه بيده وما عدا ذلك وكل ما نسمعه كذب وافتراء نريد عمل وفعل لا نريد مزايدات من احد مهما كان ومهما كان وضعه انتهى عصر الدجل وانتهى عصر الافتراء