"3000 ليلة" في دور العرض بالأردن

تم نشره في الثلاثاء 22 آذار / مارس 2016. 12:21 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 22 آذار / مارس 2016. 02:09 مـساءً

عمان- استكمالاً لانطلاقة فيلم 3000 ليلة الناجحة في دور العرض الفلسطينية بعروض كاملة العدد، وبعد حصوله على جوائز وتكريمات في مهرجانات السينما الدولية، كشفت شركة MAD Solutions عن إطلاق فيلم المخرجة مي مصري في دور العرض بمدينتي عمَّان وإربد، حيث يُعرض 3000 ليلة في سينما برايم في البركة مول وإربد سيتي سنتر بداية من يوم الخميس 31 مارس - آذار، بينما ينطلق عبر مسرح الرينبو ابتداءً من الجمعة 1 أبريل - نيسان.
وبعد إطلاق 3000 ليلة في دور العرض بفلسطين ثم الأردن، من المقرر أن تتوسع MAD Solutions في عروض الفيلم بدول العالم العربي، ليحظى الجمهور العربي بمشاهدة الفيلم الفائز بـجائزة لجنة تحكيم الشباب في المهرجان والمنتدى السينمائيين الدوليين لحقوق الإنسان بسويسرا وجائزة الجمهور في مهرجان الفيلم الأول الدولي في أنوناي بفرنسا، بعدما شهدت ليلة عرضه حضور أكثر من 400 مشاهد استقبلوا الفيلم بالتصفيق الحار، وتسلم الجائزة على المسرح كلٌ من الممثلة ختام إدلبي ومدير التصوير الفرنسي جيل بورت.
وقبلها فاز 3000 ليلة بـجائزة لجنة التحكيم من العروض الدولية لأفلام وتلفزيون المرأة بالولايات المتحدة الأميركية، ونال جائزة الجمهور بالدورة الـ60 من مهرجان بلدوليد السينمائي في إسبانيا، وقد أقيم عرضه العالمي الأول في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي، كما شارك عُرض في الولايات المتحدة الأميركية من خلال مهرجان بالم سبرينغز السينمائي الدولي في كاليفورنيا، وشارك في مهرجان بوسان السينمائي الدولي بكوريا الجنوبية، ومهرجان لندن السينمائي بعروض كاملة العدد. وانطلق في عروضه التجارية بمدينة نابلس الفلسطينية خلال شهر يناير - كانون الثاني الماضي لمدة أسبوعين، وشهد العرض الأول للفيلم هناك حصول المخرجة على 3 دروع تكريمية من جامعة النجاح الوطنية، جمعية اللجنة الأهلية لمحافظة نابلس ومن عائلة المصري تقديراً لجهودها في السينما الفلسطينية.
فيلم 3000 ليلة هو إنتاج فلسطيني فرنسي لبناني بمشاركة الأردن والإمارات وقطر، وتقوم شركة MAD Solutions بتوزيعه في العالم العربي.
ويروي الفيلم قصة مُدرّسة فلسطينية تضع مولودها الأول في سجن إسرائيلي، فتواجه أصعب التحدّيات من أجل حماية ابنها والحفاظ على بصيص من الأمل.
مي مصري مخرجة فلسطينية، درست السينما وهي في السابعة عشر من عمرها في جامعة كاليفورنيا، بيركلي وجامعة ولاية سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأميركية حيث حصلت على درجة البكالوريوس. وتمتلك مي تاريخاً هاماً وثرياً من الأفلام الوثائقية التي تتسم بزواياها الإنسانية حصلت من خلالها على أكثر من 60 جائزة في مهرجانات السينما الدولية، ومن بين أفلامها: تحت الأنقاض (1983)، زهرة القندول (1986)، بيروت جيل الحرب (1998)، أطفال جبل النار (1991)، أحلام معلقة (1992)، أطفال شاتيلا (1998)، حنان عشرواي: امرأة في زمن التحدي (1995)، أحلام المنفى (2001)، يوميات بيروت: حقائق وأكاذيب وفيديو(2006)، و33  يوم (2007).

التعليق