سوريو الخارج ليسوا خونة

أمل عرفة: لا أعترف بـ"قوائم العار"

تم نشره في الخميس 24 آذار / مارس 2016. 01:00 صباحاً
  • الممثلة امل عرفة - (أرشيفية)

عمان-الغد- قالت الممثلة السورية أمل عرفة إنها لا تقبل ما يُعرف بـ"لوائح العار" التي تضم أسماء فنانين من بلدها نشرها طرفا النزاع في سورية، مشيرة إلى أنها "ضد التخوين والإقصاء بالمطلق؛ لأن سورية للجميع، وأدافع عن الجميع".
وأوضحت الممثلة المقيمة حالياً في لبنان، أن من حق أي ممثل أن يكون معارضاً أو موالياً؛ لأن ذلك يندرج في خانة إبداء الرأي، "فهناك فرق كبير بين معارض في الرأي ومَنْ أدخل السلاح"، بحسب ما نشره موقع "هافينغتون بوست". وأضافت الفنانة التي تنحدر من منطقة الساحل السوري "مَن سمح بتفعيل الإرهاب في سورية، أنا ضدّه، وضدّ الإرهاب بالمطلق. إذا آمنّا بمفهوم الإقصاء فكيف سيكبر الأطفال على هذه الثقافة؟ حتى لو خوّنني الطرف الآخر لن أبادله بالمثل، أشعر بأني أكبر من هذا، لأنّني أشبه سورية الحقيقيّة".
وكان طرفا النزاع الموالي والمعارض لنظام الرئيس بشار الأسد قاما ومنذ الأيام الأولى للثورة التي اندلعت قبل 5 سنوات، بنشر قوائم تصنّف الفنانين من طرفي المعادلة؛ حيث يعد كلا الطرفين الآخر الذي يخالفه عارا بسبب موقفه. أما عن رأيها في قرارات نقابة الفنانين بفصل بعض أعضائها، فقالت "المطلوب اليوم مواقف تهدئ النفوس لا العكس، وأي قرار يمكن أن يصلح فلنعلنه، وأي شخص لديه قرار يمكن أن يشعل المشاكل فليصمت؛ لأنّ النار المشتعلة في سورية لا ينقصها مزيد من الاشتعال".
وعلّقت، عرفة في حوار لها مع صحيفة "السفير" اللبنانية -المقربة من "حزب الله"- على ما إذا كانت الاتهامات بالخيانة طالتها لتركها سورية وإقامتها في لبنان، متسائلة "لماذا يريدونني أن أصدّق أن السوري في الخارج خائن وأنّ مَن في الداخل شريف ومنتمٍ إلى سورية؟ من قال؟ لماذا بعثرت الأوراق بهذه الطريقة؟".
وأوضحت أن العودة للإقامة في سورية بشكل كامل واردة في كلّ لحظة؛ لأنها تقبل بأن تتعرض هي للخطر لكنها لا تقبله على ابنتيها. وقالت شارحة "لم أترك سورية، فعملي مستمرّ فيها منذ 3 سنوات كأيّ موظّف، ولا أخشى الموت، ووصيتي الوحيدة قلتها لابنتي حين زرنا قبر والدتي أخيراً، إذا متّ عليكما بدفني مع أمي، هذه وصيتي الوحيدة إلى جانب أن تحبا بعضكما بعضاً".

التعليق