اتفاقية بين "النقل والأرصاد" لتنفيذ أول استمطار بالتجربة التايلندية

17 مليون دينار كلفة مشروع الاستمطار

تم نشره في الخميس 24 آذار / مارس 2016. 01:00 صباحاً
  • غيوم تغطي سماء عمان خلال منخفض جوي سابق -(تصوير: أمجد الطويل)

رجاء سيف

عمان- وقعت وزارة النقل ودائرة الأرصاد الجوية أمس اتفاقية تعاون لتنفيذ أول استمطار بالتجربة التايلندية بين الأردن والحكومة التايلندية.
ومن المتوقع البدء بتطبيق تجربة الاستمطار خلال الأيام القليلة المقبلة فوق سد الملك طلال بكلفة 300 ألف دينار، بعد الانتهاء من الترتيبات المتعلقة بتجهيز المعدات اللازمة للمشروع، والتي سيتم تحضيرها من قبل الجانبين الأردني والتايلندي.
وتقدر كلفة مشروع الاستمطارالاجمالية بـ 17 مليون دينار.
وقال وزير الزراعة والنقل بالوكالة عاكف الزعبي خلال مؤتمر صحفي عقد أمس، ان المملكة التايلندية لها تجربة مميزة وفعالة في الاستمطار وهذه التجربة مميزة بالنسبة للأردن خاصة في ضوء المعاناة التي يشهدها من نقص في المياه للاستخدامات المنزلية وللزراعة، مشيرا إلى أن توقيع الاتفاقية يأتي في سياق العلاقات المستمرة والممتدة بين البلدين.
واضاف الزعبي ان هنالك اهتماما من قبل سمو الأمير فيصل بن الحسين في متابعة موضوع الاستمطار، واستمرار التجربة التي تم البدء بها سابقا في هذا المجال، لافتا إلى اشراف واهتمام عدد من الجهات الرسمية بهذه التجربة، تتمثل بوزارة النقل والزراعة والمياه والري اضافة إلى سلاح الجو الملكي.
بدوره، قال وزير الزراعة والتعاونيات التايلندي تشاتشاي ساريكوليا "ان نجاح عملية الاستمطار في تايلند تتطلب تكريس خبرات طويلة لخدمة هذا المجال، مبينا ان الخبرات هي رصيد 44 عاما من الخبرة.
وبين ان هذه الخبرة سيتم نقلها إلى الأردن، مع مزيد من التطور اضافة إلى تعليم الكفاءات الأردنية تقنية الاستمطار الصناعي للتخفيف من أزمة المياه.
واوضح ان الاتفاقية التي أبرمت بين البلدين ستكون بمثابة تعزيز لمسيرة العلاقات الممتدة لأكثر من 50 عاما، والتي تصادف توقيع اتفاقية التعاون الفني في مجال تعديل الطقس باستخدام التكنولوجيا الملكية استمرارا لمسيرة توطيد العلاقات بين البلدين وتطلعه لمزيد من التعاون المشترك في مجال الزراعة.
من جانبه، أكد مدير عام دائرة الارصاد الجوية، محمد سماوي، أن الأثر غير المباشر لمشروع الاستمطار والذي يحمل أهمية يتمثل في المساهمة العملية الفعالة في خلق بيئة صحية نظيفة، خاصة وأن المواد التي تستخدم في عملية الاستمطار هي مواد رفيقة بالبيئة ولا تشكل أي ضرر على عناصر الطبيعة.
واوضح ان آلية الاستمطار التي تتمثل في نثر مادة ملح الطعام من اجل امتصاص الرطوبة لتشكل الغيوم ثم استخدام مادة كلوريد الكالسيوم والتي تعمل على زيادة درجة الحرارة داخل الغيمة، وبالتالي يساعد ذلك في نمو الغيوم لتصبح ركامية ثم اخيرا استخدام ثاني اكسيد الكربون المجمد على درجة حرارة -78 مئوية مخلوطاً بمادة اليوريا والذي ينثر من الطائرة حيث يعمل على تبريد وتكاثف بخار وقطرات الماء والتي يكبر حجمها ووزنها لتسقط بفعل الجاذبية على شكل قطرات مطر.
وعن فاعلية هذا المشروع ومستويات نجاحها، قال سماوي ان التجارب والدراسات العلمية اثبتت قدرات عملية للاستمطار عن طريق السحب على زيادة الهطل المطري ما بين 5 - 20 % بالنسبة للغيوم الشتوية الباردة فوق المناطق البرية، ومن 5 -30 % فوق المناطق الساحلية، وبالنسبة للغيوم الحارة فقد وصلت النسبة الى 100 %.

raja.saif@alghad.jo 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »معلومات مدير الارصاد غير صحيحة (راصد جوي)

    الثلاثاء 29 آذار / مارس 2016.
    ٤- ذكر عطوفته ان هناك انواع غيوم باردة و حارة ... الخ و تبعاً لانواع الغيوم و المعلومات التي نحصل عليها من الرادار نعرف امثل الطرق لادارة عملية الاستمطار ... المفاجأة الكبرى هي: ليس لدينا رادار لقراءة هذه العناصر !!! و بالتالي : عملية رش الملح عالسبحانية !
    ٥- ارجو من القراء الدخول إلى موقع الارصاد الجوية و الدخول إلى الموسم المطري ليروا نتائج عملية الاستمطار التي تمت في الشمال في السلط و صما ،،، و هما عادة من اكثر مناطق المملكة في الهطول المطري ،، لقد سجلت ١،٨ ملم في السلط فقط و باقي المناطق ما بين صفر! و بضع اعشار !! بينما في الجنوب حيث لم يكن هناك عملية استمطار كانت الكميات على النحو التالي:
    الشوبك ٥٠ ملم ، الطفيلة ٤٨ ملم ،،، الخ
  • »معلومات مدير الارصاد غير صحيحة (راصد جوي)

    الاثنين 28 آذار / مارس 2016.
    ١- المواد الرفيقة بالبيئة التي لم يفصح عنها السيد سماوي هي يوديد الفضة و هي مضرة بالبيئة.
    ٢- هذا ليس اول مشروع استمطار في الاردن ، فقد سبقه مشروع في التسعينات و هو فاشل مئة بالمئة.
    ٣- التكلفة عالية جدا ، فكل العملية رش ملح + رش ثاني أكسيد الكربون المجمد ، فلماذا ١٧ مليون ؟؟؟!
    و للحديث بقية...
  • »حلول (هشام)

    الجمعة 25 آذار / مارس 2016.
    برأي استغلال 17 مليون في صيانة السدود و مجاريها زيادة سعتها الاستعابية او حتى انشاء سدود جديدة لوقف هدر مياه الامطار و التي سوف تخدم عدة اجيال اولى من عملية الاستمطار التي تجلب المنفعة لفصل شتوي او اقل
  • »اتركوا الغيث لياتي من المغيث (احمد علي)

    الجمعة 25 آذار / مارس 2016.
    نحن أمة مسلمة وإذا أردنا المطر فعلينا بصلاة الاستسقاء كما علمنا الحبيب وان اي شيء مصنع لا يخلو من الأعراض الجانبية