الجزائر: "داعش" يخطط لاستهداف العاصمة

تم نشره في الأحد 27 آذار / مارس 2016. 12:00 صباحاً
  • شرطيتان من الأمن الجزائري أثناء التدريب على تفكيك عبوات ناسفة في العاصمة الجزائرية.-(أرشيفية)

الجزائر- كشف مصدر أمني جزائري، أول من أمس في تصريح لصحيفة الفجر الجزائرية، أن تنظيم "داعش" الإرهابي خطط لاستهداف العاصمة الجزائر إضافة إلى مدينة قسنطينةّ شمال شرق الجزائر.
ونقل المصدر الأمني، عن الإرهابي الذي سلم نفسه طواعية إلى قوات الجيش في شباط (فبراير) الماضي بمدينة جانت، بمحافظة إليزي، عبد الجليل قومام البالغ من العمر 47 عاما، والملقب بـ"أبو الرقراق"، اعترافات مثيرة وخطيرة تتضمن آليات عمل تنظيم "داعش"، وخطط التخريب وكيفية إدارتها وتنفيذها، إضافة إلى ممولي العمليات.
وأضاف الإرهابي بأن تنظيم "داعش" سعى إلى تكوين خلايا إرهابية تنشط في عدد من مناطق البلاد، مشيرا إلى أن قادة التنظيم قد خططوا لاستهداف مقام الشهيد بالجزائر العاصمة، لأنه نسخة مشابهة لبرج إيفل بالعاصمة الفرنسية باريس، حسب رأيهم.
وأفاد بأنهم خططوا للسيطرة على قاعة "الزينيت" أو "أحمد باي" بمدينة قسنطينة، التي ستحتضن حفل اختتام تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية بالتزامن مع ذكرى يوم العلم المصادف 16 نيسان (أبريل) المقبل، وحجز جميع مرتادي وضيوف القاعة كرهائن، كما خططوا لتفجير جسر الاستقلال صالح باي بقسنطينة.
واعترف الإرهابي أن تنظيم "داعش" كان ولا يزال يبحث عن موطئ قدم له بالجزائر، بعد فشله الذريع في بسط نفوذه، مؤكدا في السياق أن زعماء التنظيم الإرهابي يعملون من أجل أن تكون الجزائر تحت إمرة "داعش".
وقال المكنى بـ"أبو الرقراق"، إن زعماء تنظيم "داعش" و"القاعدة" دخلوا في حرب مفتوحة حول السيطرة على المنطقة، وصلت حد القيام بعمليات تصفية فيما بينهم. وكشف الارهابي لمصالح الأمن عن تواجد مقبرة جماعية في منطقة صحراوية على الحدود الجزائرية - الليبية، دفنت فيها جثث حوالي 20 إرهابيا ينتمون للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
الى ذلك، قتل ثلاثة اسلاميين مسلحين أمس في منطقة تادمايت التي تبعد ثمانين كلم شرق الجزائر في عملية عسكرية ما تزال مستمرة، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع.
وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالة الانباء الرسمية ان "مفرزة للجيش الوطني قضت بالقرب من تادمايت (تيزي وزو) على ثلاثة إرهابيين خطرين أثر كمين تبعته عملية تمشيط لا تزال متواصلة".
واضافت ان "العملية التي ما تزال متواصلة مكنت من استرجاع ثلاثة مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف وستة مخازن ونظارة ميدان وكمية من الذخيرة ومعدات تفجير وثلاثة هواتف نقالة".
وفي الجنوب، قتلت الشرطة الاربعاء الماضي "ارهابيا" كان يرتدي حزاما ناسفا.
وفي بداية الاسبوع، أعلن الجيش مقتل ستة اسلاميين مسلحين في منطقة الواد قرب الحدود الجنوبية مع تونس.
ودعت الحكومة الجزائرية الجمعة الماضي جميع ائمة البلاد الى الدفاع عن قوات الأمن التي تقاتل المجموعات الإرهابية في خطب الجمعة.
وفي 2015، قتل الجيش الجزائري أو اعتقل "157 ارهابيا" وفق حصيلة لوزارة الدفاع. -(وكالات)

التعليق