مبنى جديد للإسعاف والطوارئ بمستشفى البشير

تم نشره في الاثنين 28 آذار / مارس 2016. 05:00 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 29 آذار / مارس 2016. 12:04 صباحاً
  • مستشفى البشير في منطقة الأشرفية بعمان- (تصوير: محمد مغايضة)
  • مدير عام مستشفى البشير الدكتور أحمد القطيطات (وسط) يتحدث خلال مؤتمر صحفي- (تصوير: أسامة الرفاعي)

محمود الطراونة

عمان- قال مدير عام مستشفى البشير الدكتور أحمد القطيطات ان وزارة الصحة ستبدأ العمل على مستشفى الاسعاف والطوارئ في "البشير" الشهر المقبل، بسعة 100 سرير، إذ رصدت المخصصات المالية اللازمة له، ويسلم العام المقبل.
ولفت إلى أن قسم الإسعاف والطوارئ الحالي، يضم 100 طبيب يعملون بنظام الشفتات، فيما مد المستشفى أخيرا بـ250 ممرضا وممرضة قانونيين.
جاء ذلك خلال إعلان القطيطات الاثنين في مؤتمر صحفي عن اطلاق المؤتمر الطبي الاول لمستشفى البشير الخميس المقبل وحتى الثاني من الشهر المقبل، بمشاركة 700 طبيب وخبير طبي من الأردن ودول عربية وأوروبية، ويرعاه رئيس الوزراء عبدالله النسور.
ويهدف المؤتمر، وفقا لقطيطات، للاطلاع على آخر المستجدات الطبية، ونتائج البحوث في المجالات الطبية، وعرض للمشاريع المستقبلية في المستشفى، كمبنى خاص للإسعاف والطوارئ ومشروع الحوسبة الصحية، فضلا عما يواجه المستشفى من تحديات.
وتعرض في المؤتمر 250 ورقة بحثية، بمشاركة أطباء وخبراء من الجامعات الأردنية والمستشفيات الجامعية والخدمات الطبية الملكية والقطاع الخاص وأطباء من السعودية والإمارات ومصر والجزائر والولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة والنرويج ورومانيا وغيرها.
وقال القطيطات إن المستشفى يستقبل يوميا 15 ألف مواطن من بينهم 3 آلاف مريض مراجع  للطوارئ والعيادات و1000 مريض على أسرة الشفاء.
ولفت الى ان نسبة المراجعين للمستشفى من غير الاردنيين، تبلغ 18 % من مجموع المراجعين من مختلف الجنسيات.
وحول الاعتداءات على الكوادر الطبية ودور المستشفى بالحد منها، قال قطيطات إن المستشفى اتخذ سلسسلة اجراءات نجحت بالحد من هذه الظاهرة من بينها اخضاع العاملين لدورات تواصل وتدريب على آليات التعامل مع الجمهور، بالإضافة لما اتخذته من إجراءات، بينها تغليظ العقوبات على المعتدين.
وأشار إلى أن حجم الاعتداءات انخفض العام الماضي من 257 حالة اعتداء على الكوادر الطبية العام 2013 إلى 52 حالة العام 2015.
وبين القطيطات أنه يوجد في المستشفى 1110 أسرة مقارنة بـ1500 طبيب و1314 ممرضا وممرضة، بنسبة ممرض وطبيب لكل سرير، وهي ضمن النسب العالمية، ما ساعد على تحسين نوعية الخدمات كما رفد المستشفى بأجهزة حديثة.
وشدد القطيطات على أن النظرة السلبية السابقة عن المستشفى تلاشت بفعل جهود العاملين، داعيا الشركاء والجهات ذات العلاقة كأمانة عمان الكبرى إلى تغيير نظرتها وخريطتها للتعامل مع المستشفى، ليس كمعلم طبي حسب، بل كمعلم طبي وتاريخي وفاعل.
واستعرض ورش وندوات المؤتمر، ومن بينها ورشة التهبيطات النسائية ومعالجة الألم التداخلي واستخدام سم البوتولينيوم في التشنجات العضلية وندوات عن رزاعة الأعضاء والأدوية المخدرة، كما سيقام على هامش المؤتمر معرض لأحدث التقنيات الطبية، بمشاركة مصانع وشركات أدوية محلية وعربية ودولية.

التعليق