تفاوت الإقبال بين مراكز الاقتراع وناخبون يشتكون من سوء التوزيع

هدوء في انتخابات "مركزية المعلمين" ونسبة المشاركة 73 %

تم نشره في الخميس 31 آذار / مارس 2016. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 31 آذار / مارس 2016. 01:02 صباحاً
  • معلمات ومعلمون خلال عملية التسجيل والحصول على ورقة الاقتراع لانتخابات نقابة المعلمين بمركز إقتراع بمدرسة سكينة بعمان أمس - (تصوير: ساهر قداره)
  • معلمات ومعلمون خلال عملية التسجيل والحصول على ورقة الاقتراع لانتخابات نقابة المعلمين - (تصوير: ساهر قداره)
  • معلمات في مدرسة سكينة خلال عملية الاقتراع لانتخابات نقابة المعلمين بمدرسة سكينة بعمان أمس

آلاء مظهر

عمان - أغلقت صناديق الاقتراع لانتخابات الهيئة المركزية لنقابة المعلمين، في دورتها الثالثة أمس، على نسبة تصويت مرتفعة نسبيا بلغت 72.6 %، فقد سادت أجواء هادئة لم تتعارض مع سخونة التنافسية، التي ظهرت بين المرشحين من مستقلين وقوائم انتخابية.
وشهدت مراكز الاقتراع في عمان تفاوتا في إقبال الناخبين، ففي حين حظي بعضها بإقبال كثيف، شهدت أخرى ركودا واضحا، لا سيما في ساعات الظهيرة، لكن سرعان ما ارتفعت وتيرة الإقبال بعد ذلك، بحسب ما رصدت "الغد" في جولاتها.
ومع إغلاق صناديق الاقتراع عند الخامسة من مساء امس، أعلن أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية، رئيس اللجنة العليا للإشراف على الانتخابات سامي السلايطة، عن انتهاء الانتخابات وبدء عملية الفرز، وبين ان النسبة العامة للتصويت بلغت 72,6 %، حيث صوت 61696 معلما ومعلمة من العدد الكلي للهيئة العامة للنقابة، والبالغ 89 ألفا.
وبلغت نسب الاقتراع عند إغلاق الصناديق، بحسب سلايطة، 82 بالمائة في العقبة، و78 بالمائة في معان و74 بالمائة في المفرق و90,6 بالمائة في عجلون و78,5 في الكرك و86,3 بالمائة في مادبا و88 بالمائة في الطفيلة، و78,7 في البلقاء و72,4 في الزرقاء و86,5 في جرش و75.3 بالمائة في اربد و60.3 في العاصمة.
وقال سلايطة ان عدد المقترعين في كل محافطة توزع بواقع 594 ناخبا وناخبة في معان، 5405 في المفرق، 3020 في عجلون، 4033 الكرك، 2694 مادبا، 2237 الطفيلة، 4447 البلقاء، 6158 الزرقاء، 2876 جرش، 11345 اربد و16585 في العاصمة.
وكان توافد الناخبين من معلمي القطاعين العام والخاص بدا عند الساعة الثامنة من صباح امس، في المراكز المعتمدة، حيث بلغ عدد صناديق الاقتراع 363 في كافة محافظات المملكة.
وسارت عملية الاقتراع بشكل هادئ، على الرغم من وجود بعض الملاحظات التي رصدتها "الغد" في  بعض المراكز، وتمثلت بقلة الصناديق المخصصة للاقتراع، وحدوث اكتظاظ في مراكز معينة نتيجة سوء في جدولة أسماء الناخبين وتوزيعهم على المراكز، حيث أدى هذا الاكتظاظ إلى اضطراب في آلية التنظيم، إضافة الى شكاوى من بعض الناخبين من عدم وجود أسمائهم في القوائم.
وقال في تصريح صحفي، إن صناديق الاقتراع "شهدت إقبالا ملفتا وواسعا منذ بدء عملية الاقتراع".
وأشار السلايطة إلى أن "اللجنة جهزت غرفة عمليات رئيسية ومقرها في نادي المعلمين بعمان، وسيتم تجميع نتائج الانتخابات في الغرفة".
وقال إن عملية الاقتراع استمرت من الساعة الثامنة صباحا ولغاية الساعة الخامسة مساء، فيما جرى الفرز في لجان الاقتراع كل على حدة، انتقالا إلى اللجان الفرعية، فالمركزية، وصولا إلى غرفة العمليات الرئيسية، فيما تعقد اللجنة مؤتمرا صحفيا تفصيليا لإعلان النتائج الرسمية بشكلها النهائي.
وجرى التنافس بالانتخابات امس على 316 مقعدا في الهيئة المركزية لنقابة المعلمين، من خلال القوائم المفتوحة والمغلقة، حيث بلغ عدد المرشحين على مستوى المقاعد الفردية 691 مرشحا، في حين بلغ عدد القوائم 23 قائمة في مختلف المحافظات. ومن المقرر ان ينتخب المعلمون مجلس نقابتهم المكون من النقيب ونائبه وعشرة أعضاء في شهر نيسان (ابريل) المقبل.
الى ذلك، وصف المقترعون في تصريحات لـ"الغد"، أجواء الانتخاب بـ"المريحة"، وأن مراحل العملية الانتخابية كانت سهلة وبسيطة، معبرين عن سعادتهم بوجود نقابة تعنى بشؤونهم وتدافع عن حقوقهم.
ففي مركز اقتراع سكينة بنت الحسين للبنات، قال رئيس لجنة الاقتراع عماد المخيمر إن الإقبال كان شديدا من المعلمين، بلغت نسبته حتى الساعة الواحد ظهرا إلى 60 %.
من جانبها، اعتبرت المعلمة نائلة البلبيسي أن يوم أمس كان "تاريخيا للمعلمين، كوننا كنا نحلم بوجود نقابة تهتم بالمعلمين وتدافع عن حقوقهم ومكتسباتهم، وهذا الحلم أصبح حقيقة".
وطالبت البلبيسي المجلس المقبل بالوقوف مع المعلم، وأن "يحقق له المزيد من المكتسبات التي تنعكس إيجابا عليه".
بدورها، بينت المعلمة ليلى نزال من المركز ذاته، أن "على المجلس المقبل أن يحقق العدالة بين المعلمين، من خلال إعادة توزيع الفرص بينهم، لاسيما ما يتعلق بالتدريب".
وأكدت المعلمة في مدرسة سكينة، مرفت أبو خص، أهمية دور المجلس المقبل في تحسين وضع المعلم في كافة المجالات وتحقيق المزيد من الإنجازات والامتيازات التي تعود بالنفع عليه.
من جانبه، قال الناخب في مركز اقتراع بنت عدي المعلم محمد يسري، إن إجراءات الانتخاب "ليست صعبة وتمت بسهولة"، مشيرا إلى أن "الأجواء حماسية بين الناخبين لمعرفة نتائج الفائزين".
ونوه الى أن المعلم بعد التجربة الثالثة له في الانتخابات أصبح أكثر وعيا، واختار المرشح الذي يخدم العملية التعليمية ويحقق مطالبه.

Alaa.Mathher@alghad.jo

التعليق