مندوب الملك يفتتح متحف الحياة البرلمانية

تم نشره في الأحد 3 نيسان / أبريل 2016. 01:00 صباحاً
  • مندوب الملك رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة يفتتح متحف الحياة البرلمانية أمس

عمان - افتتح رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة، مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، أمس، متحف الحياة البرلمانية، وذلك ضمن احتفالات المملكة بمرور مائة عام على انطلاقة الثورة العربية.
ويتزامن افتتاح المتحف مع ذكرى انعقاد أول مجلس تشريعي في الثاني من نيسان (أبريل) 1929 وانطلاق مسيرة الحياة البرلمانية الاردنية.
وتحكي معروضات المتحف مسيرة العمل البرلماني التراكمي باعتباره أحد أهم قيم ومبادئ النهضة العربية التي قامت الثورة العربية الكبرى من أجلها وهي الحرية والعدالة والاستقلال، فضلا عن مراحل تطور الدولة الأردنية المعاصرة منذ تأسيسها على أسس وقواعد دستورية.
وقالت وزيرة الثقافة لانا مامكغ ان هذا الصرح التاريخي العريق يمثل مرجعا للمكتبة السياسية وسجلها الوطني الزاخر بالموروث السياسي والبرلماني، والثري بكل مفرداته وتفاصيله الاجتماعية، لافتة إلى أن الاوائل في هذا الصرح بنوا مدرسة في العلوم السياسية والبرلمانية في فترة كانت تعج بالاحداث الجسام والحراك السياسي والنضوج الحزبي.
واشارت إلى أن إتباع المتحف لوزارة الثقافة يرمز إلى أهمية الثقافة كركن اساسي في العمل السياسي، وان تاريخنا مليء بالشواهد التي تدلل على أن الثقافة لا تنفك عن السياسة منذ عهد المغفور له الملك المؤسس وأنجاله من بعده، وهو ما جعل الحياة السياسية والبرلمانية في المملكة تسير وفق منهج ديمقراطي متوازن يواكب مستجدات العصر.
واضافت أن لجنة مشكلة من رئاسة الوزراء وعضوية عدد من مندوبي الوزارات عملت على اعادة احياء مبنى البرلمان القديم وترميمه وتأهيله ليؤدي دوره وفق معايير العمل الوطني، لتعريف الاردنيين من الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية كافة وزوار المتحف بتاريخ الاردن الغني بتفاصيله وذاكرته في حقبة من الزمن دونت بجهود نخبة من ابناء الوطن.
وضمت اللجنة المشكلة لكتابة قصة المتحف وتزويده بالوثائق والصور اللازمة كلا من : الدكتور جورج طريف، وبكر المجالي، ويحيى عيشان.
ويعرض المتحف من خلال المبنى التاريخي الذي يحتضنه ومقتنياته الفريدة جزءا محوريا من تاريخ الأردن السياسي والبرلماني والاجتماعي تحديداً من العام 1947 وللعام 1979.
وشهد المبنى الذي يمثل قيمة تراثية وثقافية أحداثا مهمة في تاريخ المملكة كإعلان الاستقلال، وتتويج جلالة الملك طلال، وجلالة الملك الحسين طيب الله ثراهما، وتبني الدستور العام 1952، وإقرار وحدة الضفتين، وإنهاء المعاهدة الأردنية البريطانية، وغيرها من التشريعات والاحداث التي كان لها الأثر الكبير في التأسيس لاستقلال الدولة الأردنية تمهيداً لبناء الدولة الحديثة.
كما يشتمل المتحف الكائن في منطقة الدوار الأول على معلومات ووثائق وصور خاصة بالمتحف ومقتنياته، خصوصا ان المبنى استخدم لاجتماعات المجلس التشريعي في مطلع الأربعينيات، ومجلسي الأمة بين أعوام (1947-1978) .
ويتكون المبنى من ثلاثة أجزاء: الوسط ويضم قاعة البرلمان، والجناح الأيمن الذي يتكون من قاعات العرض التي تروي قصة الحياة البرلمانية، والجناح الأيسر الذي يضم مكتب رئيس مجلس الأعيان ومجلس النواب وقاعة التشريفات.
حضر حفل الافتتاح رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام الشيخ راشد الشرقي، ووزراء سابقون ونواب واعيان ومسؤولون، وجمع من المواطنين. -(بترا - وليد الهباهبة)

التعليق