تعاني تراكم النفايات

الكرك: مناطق التنزه الطبيعية والأثرية تخلو من الخدمات

تم نشره في الأحد 3 نيسان / أبريل 2016. 12:00 صباحاً
  • غابة عابل التي تعتبر وجهة المتنزهين في محافظة الكرك-(الغد)

هشال العضايلة

الكرك - رغم وجود العديد من مواقع التنزة في محافظة الكرك، الا انها تخلو من كافة الخدمات الضرورية للمتنزهين، وخصوصا المرافق الصحية، كما تتراكم فيها كميات كبيرة من النفايات، وفقا للعديد من المواطنين.
وتضم محافظة الكرك مواقع طبيعية وأثرية للتنزة من بينها غابة اليوبيل ووادي عين سارة ووادي بن حماد ومنطقة العينا  ومناطق مختلفة بالاغوار الجنوبية.
وتعتبر غابة اليوبيل من اجمل المناطق الطبيعية في محافظة الكرك، والتي يرتادها آلاف المتنزهين مع بداية فصل الربيع، الا ان غالبية السكان والمرتادين لها يشكون من غياب الخدمات الضرورية، من حيث توفر المياه والكهرباء والمرافق الصحية وحاويات النفايات، ما يتسبب بانعدام النظافة فيها، حيث تتراكم كميات كبيرة من النفايات في غالبية مواقعها.
وقال المواطن علي الضمور إن المنطقة التي تعتبر المقصد الوحيد للسكان في محافظة الكرك، اصبحت مكبا للنفايات بسبب القاء المواطنين لنفاياتهم فيها، وبشكل عشوائي دون ان تقوم أية جهة رسمية أو أهلية بأزالتها.
واشار احمد الحباشنة إلى أن الطريق المؤدي إلى المنطقة تم تعبيده منذ فترة طويلة ولم تجر عليه أية إصلاحات أو تعديلات، فما يزال طريقا بدائيا رغم انه يقود إلى منطقة مهمة وسياحية ولا  يتجاوز عرضه ثلاثة امتار.
واوضح انه مليء بالحفر والمطبات والحجارة البارزة في جسم الطريق، لافتا إلى أن المناطق الداخلية للغابة تخلو من الطرق التي توصل الى مواقع الجلوس، الا من بعض الممرات الترابية التي وجدت لوحدها بسبب حركة الزوار.
وقال ان الغابة التي يزورها آلاف المواطنين، لا يوجد فيها أية خدمات وبنية تحتية كالكهرباء والمياه والدفاع المدني وحاويات النفايات، مشيرا إلى انها تحتاج إلى انشاء مرافق سياحية فيها، لتكون معلما سياحيا جاذبا للسياح، والأهالي بالمحافظة.
وقال عمر الصعوب إن منطقة عين سارة التي تعتبر مكانا مناسبا للتنزة، اصبحت مكانا طاردا للزوار، بسبب تراكم النفايات والحجارة في منطقة السيل.
ولفت إلى أن بلدية الكرك ومؤسسة الاعمار عملت قبل عشر سنوات على تأهيل المنطقة، الا انها الآن اصبحت خرابا بسبب الاستخدام السلبي من قبل المواطنين، مشيرا إلى أن منطقة سيل عين سارة بحاجة إلى توفير الخدمات المختلفة فيها للمتنزهين.
من جهته أكد رئيس بلدية الكرك المهندس محمد المعايطة أن منطقة غابة اليوبيل ليست تابعة للبلدية، لافتا الى ان البلدية تقوم وبشكل دائم بعملية تنظيف وازالة للنفايات منها بواسطة ضاغطات البلدية.
وبين ان البلدية تقوم  بوضع عمال للنظافة في منطقة عين سارة لتنظيف المكان من النفايات التي تلقى في مجرى السيل، حرصا على سلامة المتنزهين وتوفير البيئة المناسبة للتنزة.
واشار مدير زراعة الكرك المهندس مازن الضمور الى ان موقع غابة اليوبيل هو عبارة عن غابة حرجية وليست مكانا للتنزة ، لافتا إلى أن الزراعة تسمح بدخول المواطنين اليها للتنزة بسبب غياب اماكن التنزه الاخرى.
وبين ان المديرية وضعت مرافق لتجميع النفايات، الا ان المتنزهين يقومون بالقاء النفايات بشكل عشوائي، ما يتسبب بتراكم النفايات فيها ويشوه المناظر الطبيعية فيها.
ولفت الى ان المديرية تتطلع الى توفير مرافق مختلفة لخدمة الزوار، من خلال مشاريع يتم الموافقة عليها من الجهات ذات الاختصاص بالوزارة، بسبب كون الغابة منطقة حرجية.

التعليق