افتتاح مشروع طاقة الرياح في معان

تم نشره في الأحد 3 نيسان / أبريل 2016. 06:27 مـساءً
  • مشروع طاقة الرياح في المجمع السكني بجامعة الحسين وهو احد المشاريع التنموية التي بدأ تنفيذها العام الحالي-(ارشيفية)

 معان – افتتح وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور إبراهيم سيف ومدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عبد الوهاب البدر اليوم الأحد في مدينة معان مشروع طاقة الرياح لتوليد الكهرباء والممول من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بكلفة 148 مليون دولار والمتوقع أن تبلغ استطاعته 80 ميجا واط والذي يهدف إلى دعم الاقتصاد الوطني وتطوير منطقة معان.
ويأتي المشروع المملوك للحكومة الأردنية في سياق التوجيهات الملكية السامية للحكومية نحو تبني مشاريع الطاقة البديلة لتخفيف حجم الفاتورة النفطية إلى جانب دعم وتطوير التنمية وخلق فرص العمل في مدينة معان، وسينتج المشروع ما مقداره 200 جيجا واط / ساعة في السنة الواحدة من الكهرباء النظيفة للشبكة.
وجاء حفل الافتتاح الذي أقيم في موقع المشروع قرب جامعة الحسين بن طلال بحضور مدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية عبدالوهاب البدر والسفير الكويتي في عمان الدكتور حمد الدعيج والسفير الإسباني سانتياجو كاباناس وممثلي شركة " إيليكنور" الإسبانية المنفذة للمشروع ومحافظ معان الدكتور غالب الشمايلة وعدد من نواب المحافظة ووجهائها ومسؤولين حكوميين وممثلين عن القطاع الخاص في المحافظة.
وقال الدكتور سيف لوكالة الانباء الاردنية (بترا) اليوم الأحد، إن هذا المشروع المملوك للحكومة الأردنية والممول من دولة الكويت الشقيقة بمبلغ 148 مليون دولار يعد الأول من نوعه في المملكة وأنه يتوقع أن ينتج 200 جيجا واط / ساعة في السنة من الكهرباء مثمنا دور دولة الكويت بتمويل ذلك المشروع الحيوي الذي أضاف لبنة جديدة إلى مشاريع الطاقة المتجددة في الأردن.
وأضاف أن الجهود أثمرت عن تطوير ما مجموعه 1000 ميجاواط حاليا من مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وبحجم استثمار إجمالي يصل إلى حوالي 6ر1 مليار دولار بالرغم من الظروف السياسية المحيطة مشيرا إلى أنه تم توقيع اتفاقيات لمشروعين لطاقة الرياح لتوليد الكهرباء في الطفيلة باستطاعة 50 ميجا واط لكل منهما إلى جانب مشروع طاقة الرياح الآخر في الطفيلة والذي ينتج 117 ميجاواط من الكهرباء.
وبين أن الحكومة تولي تطوير استغلال المصادر المحلية للطاقة وخاصة الطاقة المتجددة أهمية كبيرة لتساهم في التخفيف من حدة أزمة الطاقة مشيرا إلى أنه تم تحديد الأهداف لمساهمة مصادر الطاقة المتجددة في خليط التزود بالطاقة للملكة لتصل إلى حوالي 20 بالمائة من الطاقة الكهربائية في عام 2025 .
وأشار إلى أنه تم وضع السياسات والأطر القانونية والتنظيمية لتطوير مشاريع الطاقة المتجددة لتوليد الطاقة الكهربائية وجذب الاستثمارات المتعلقة بهذا المجال، وذلك من خلال إصدار قانون الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة والأنظمة والتعليمات الناظمة له مؤكدا أن المناخ الاستثماري في المملكة أصبح جاهزا للاستغلال التجاري لمشاريع الطاقة المتجددة ولاستقبال طلبات الاستثمار وفقا لأحكام القانون.
ولفت إلى أن تلك المشاريع سيكون لها انعكاسات إيجابية على مختلف الجوانب الاقتصادية والاجتماعية وخلق فرص العمل والتدريب خاصة في المناطق الفقيرة وأن مشروع طاقة الرياح سيشكل نقلة نوعية وإضافية في الأردن وباقي دول المنطقة.
من جهته ثمن البدر الإنجاز المتكامل لمشروع طاقة الرياح في معان والذي سيدعم التنمية ويخلق فرص العمل ويحسن البيئة ويخفف من الفاتورة النفطية مشيرا إلى أن مشروع طاقة الرياح يمثل مستوى التعاون المتقدم بين البلدين في مختلف المجالات .
وبين الشمايلة أن محافظة معان ستشهد قريبا بناء مشروعين آخرين لطاقة الرياح في منطقتي الفجيج والراجف وباستطاعة تبلغ 89 ميجا واط لمشروع الفجيج و 82 ميجا واط لمشروع الراجف مضيفا أن حجم مشاريع طاقة الرياح العاملة والمتعاقد عليها يبلغ حوالي 470 ميجا واط ، وأن معان تشهد حاليا تنفيذ عدد من مشاريع الطاقة الشمسية في منطقة معان التنموية باستطاعة تبلغ حوالي 170 ميجا واط .
وفي اختتام الحفل كرم الوزير الأسبق أحمد آل خطاب ممثلا عن الفعاليات الشعبية في مدينة معان وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور إبراهيم سيف والسفيرين الكويتي والإسباني والداعمين لهذا المشروع.

التعليق