الأمير الحسن: الجانب الإنساني يجب أن يتصدر كل الاعتبارات

تم نشره في الأربعاء 6 نيسان / أبريل 2016. 06:44 مـساءً
  • الأمير الحسن يرعى ورشة عمل دولية حول "العلاقة بين المياه والطاقة"- (بترا)

عمان– قال سمو الأمير الحسن بن طلال، اليوم الأربعاء، "إن التركيز على الجانب الانساني، يجب أن يكون في مقدمة كل الاعتبارات، خصوصا فيما يتعلق بموضوعي الأمن والاستقرار".

وأكد سموه، خلال رعايته لورشة عمل دولية بعنوان، "العلاقة بين المياه والطاقة: التخطيط المتكامل للمياه والطاقة في منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا"، أهمية تطوير الخطط، التي تأخذ بعين الاعتبار العلاقة بين الطاقة والمياه والبيئة البشرية، من خلال وجود قاعدة معرفية وطنية وإقليمية مبنية على فهم مشترك للأولويات.

وأشار إلى أن الإقليم بحاجة لخطط طويلة الأمد واستراتيجيات عبر قطرية، لرفع قدرته التحملية في ظل توالي الأزمات، داعياً إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين دول الإقليم للقضايا المحورية الأساسية، مثل المياه والبيئة والطاقة والبيئة الإنسانية.

وتطرق سموه، إلى حملة التوعية التي نظمتها الجمعية العلمية الملكية بالتعاون مع مؤسسة فريدريش إيبرت وست جامعات وطنية والمتعلقة بظاهرة تغير المناخ، الهادفة للتركيز على تخفيف ظاهرة الاحتباس الحراري والجهود التي بذلتها وتبذلها الأردن في هذا المجال.

وعقدت الورشة، التي حضرها عدد من المختصين في موضوعاتها، بالتعاون بين معهد غرب آسيا - شمال أفريقيا "وانا"، ومعهد وبرتال للمناخ والطاقة والبيئة الألماني ومؤسسة فريدريش ايبرت الألمانية في عمّان.

وقالت السفيرة الألمانية لدى المملكة بيرجيتا سيفكر ايبرله، إن الجانبين الأردني – الألماني يتعاونان بصورة مكثفة في مجالي المياه والطاقة منذُ فترة طويلة.

وأعربت عن أملها في أن ينتج عن حوارات الورشة إجابات وحلول متعددة الأبعاد لمواجهة، تحديات مجالي المياه والطاقة في الأردن، لافتة إلى أن ادارة الموارد في هذان المجالان يؤدي حتماً إلى خفض الطلب عليهما.

وقال المنسق الإقليمي لمشروع الطاقة والمناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في مؤسسة فريدريش ايبرت الألمانية، ريتشارد بروبست، "إن الأردن يشكل المكان الأنسب لتنظيم هذه الورشة الدولية، بهدف مناقشة التحديات الناتجة عنها كيفية إيجاد حلول تكنولوجية ذكية للحد من المخاطر المترتبة على الأردن بشكل خاص، والمنطقة والعالم بشكل عام".

وقدم نائب رئيس معهد وبرتال الألماني للطاقة والمناخ والبيئة، الدكتور مانفرد فرشيدك، عرضاً تضمن المفهوم العام للورشة وأبرز محاورها النقاشية المتعلقة بمجالات الطاقة والمياه والبيئة والتغيير المناخي والغذاء، وتكاملية العلاقة بين المياه والطاقة مع الأخذ بعين الاعتبار موضوع التغيير المناخي.

وتناقش الورشة، التي تستمر لمدة يومين، مواجهة التحديات الناجمة عن تلك المجالات، وخاصة تلك المتمثلة بانبعاثات ثاني اكسيد الكربون والغازات الدفيئة، وإمكانية إنتاج الطاقة القائمة على انتاج الطاقة المتجددة، كالطاقة الرياحية والشمسية.(بترا) 

 

التعليق