45 ألف سوري عالقون في "المنطقة الحرام"

تم نشره في الأحد 10 نيسان / أبريل 2016. 12:00 صباحاً
  • لاجئون سوريون متواجدون عند المنطقة المحرمة على الحدود الأردنية السورية - (أرشيفية)

تغريد الرشق وإحسان التميمي

عمان - المفرق - فيما نفت مصادر أردنية وأممية وجود مخيم للاجئين السوريين في منطقة الرويشد بمحافظة المفرق، ارتفع عدد اللاجئين السوريين في المنطقة الحرام "منزوعة السلاح" بين البلدين، الواقعة على بعد مئات الأمتار جنوب الحدود السورية - الأردنية إلى نحو 45 ألف لاجئ.
وأكد هؤلاء أن اللاجئين في هذه المنطقة يحصلون بانتظام على المساعدات الغذائية والإنسانية من عدة جهات، لتوفير سبل العيش لهم، لحين إيجاد حل لقضيتهم، أو السماح لهم بدخول أراضي المملكة.
وقالت مصادر محلية مطلعة، لـ"الغد" أمس، إن أعداد اللاجئين السوريين العالقين على الحدود الشمالية الشرقية للمملكة مع سورية، "وصلت لحوالي 45 ألفاً"، مضيفة إن هؤلاء "يتدفقون إلى تلك المنطقة الحدودية من خلال نقطتي عبور الحدلات والركبان".
وأكدت "أن الأردن مستمر بإدخال النساء والأطفال والشيوخ والمرضى من هؤلاء اللاجئين، بحسب اوضاعهم الانسانية، ووفقا لتقدير الموقف الميداني على الحدود".
وفيما تم تداول معلومات حول "وجود نحو 50 ألف لاجئ في تلك المنطقة"، أوضحت المصادر نفسها "أن بعض هؤلاء يعودون إلى بلادهم، كما أن تحرير مدينة تدمر من تنظيم "داعش" الارهابي، أدى إلى عودة البعض إلى سورية".
إلى ذلك، قال رئيس جمعية الكتاب والسنة زايد حماد إن المنظمات الدولية تقدم لهؤلاء اللاجئين المواد الغذائية، بينما تقدم الجمعية الخدمات اللوجستية وبعض المساعدات، كما تسعى لتقديم الخدمات الصحية لهم.
وكان الأردن أكد مرارا، وعلى لسان أكثر من مسؤول، "أن حدوده مع سورية ستبقى مفتوحة للاجئين السوريين، مع مراعاة اعتبارات أمنية مشروعة".
في حين تحدث تقرير للمنظمة الأميركية لحقوق الإنسان "هيومن رايتس ووتش"، صدر في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، عن "منع الأردن آلاف طالبي اللجوء السوريين، ممن هم في ظروف يرثى لها، من دخول أراضيه عبر الحدود الشمالية الشرقية".
يذكر أن أغلب اللاجئين العالقين بهذه المنطقة الحدودية، يأتون من مناطق في شمال وشرق سورية، والتي تسيطر عليها فصائل إرهابية، على رأسها "داعش"، ما يدفع إلى المزيد من التدقيق الأمني على هؤلاء اللاجئين.
وبدأت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتسجيل هؤلاء اللاجئين رسميا منذ حوالي أربعة أشهر. 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مواطن عربي (ameen)

    الأحد 10 نيسان / أبريل 2016.
    وكم أصبحت القضية الفلسطينية واللجوء الفلسطيني أسهل وأهون من القضايا العربية الأخرى....
    يا سبحان الله......