عمان والرياض تحذران إيران من الاستمرار بتعميق نزاعات وصراعات المنطقة

الملك وولي ولي العهد السعودي يؤكدان أهمية الحل السياسي لقضايا المنطقة

تم نشره في الاثنين 11 نيسان / أبريل 2016. 09:08 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 11 نيسان / أبريل 2016. 11:37 مـساءً
  • الملك يلتقي ولي ولي العهد السعودي في العقبة
  • الملك يلتقي ولي ولي العهد السعودي في العقبة
  • الملك يلتقي ولي ولي العهد السعودي في العقبة

العقبة - أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي ولي العهد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع سمو الأمير محمد بن سلمان عبدالعزيز آل سعود، ضرورة تعزيز التشاور السياسي بين البلدين تجاه القضايا والأزمات الإقليمية.
وشددا، عقب استقبال جلالته لسموه في العقبة الاثنين، على أهمية الأخذ بخيار الحل السياسي لتلك القضايا والمحافظة على وحدة أراضي دول المنطقة وسيادتها واستقرارها، ورفض التدخل في شؤونها الداخلية.
كما أكدا رفضهما لسياسة التدخل التي تنتهجها إيران في المنطقة، والتي تشعل الفتن الطائفية وتنمي الإرهاب، محذرين طهران من استمرار نهجها الحالي الذي يعمق النزاعات والصراعات في المنطقة ويستهدف استقرارها.
واتفق الجانبان أيضاً على تطوير التعاون العسكري القائم بين البلدين، وتعزيز التعاون بمجالات الطاقة والتنقيب عن اليورانيوم وإنتاج الطاقة الكهربائية باستخدام الطاقة النووية، وفتح المزيد من الفرص أمام الصادرات الأردنية إلى السوق السعودية، والتعاون في مجال النقل.
وصدر بيان مشترك في ختام لقاء جلالته وسموه، تاليا نصه: "انطلاقاً من العلاقات الراسخة التي تربط المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية الشقيقتين، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الاثنين بزيارة إلى المملكة الأردنية الهاشمية، تلبية لدعوة كريمة من جلالة الملك عبدالله الثاني.
وعقد جلالة الملك اجتماعا مع سموه، حيث نقل سموه تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، إلى أخيهما جلالة الملك عبدالله الثاني، كما جرى بحث مجمل العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها، وبحث آخر التطورات والمستجدات على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأعرب الجانبان عن أهمية تعزيز التشاور السياسي بين البلدين تجاه القضايا والأزمات الإقليمية، مشددين على الأخذ بخيار الحل السياسي لها، وعلى المحافظة على وحدة أراضي دول المنطقة وسيادتها واستقرارها، ورفض التدخل في شؤونها الداخلية.
كما أكد الجانبان رفضهما لسياسة التدخل التي تنتهجها إيران في المنطقة، والتي تشعل الفتن الطائفية وتنمي الإرهاب، وحذرا إيران من استمرار نهجها الحالي الذي يعمق النزاعات والصراعات في المنطقة ويستهدف استقرارها.
وشدد الجانبان على السعي لتعزيز التعاون القائم في المجال الأمني ومكافحة الإرهاب والتطرف، مجددين إدانتهما للأعمال الإرهابية التي تعرضت لها العديد من الدول. كما أكدا أهمية المشاركة في الجهود الدولية القائمة في مجال مكافحة الإرهاب من خلال التحالف الدولي والتحالف العسكري.
وبناء على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني، اتفق الجانبان على تعزيز التعاون القائم بينهما في المجالات التالية:

1. تطوير التعاون العسكري القائم بين البلدين بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
2. تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة، والتنقيب عن اليورانيوم، وإنتاج الطاقة الكهربائية باستخدام الطاقة النووية.
3. التعاون في مجال التجارة، وتعزيز الجهود لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، وفتح المزيد من الفرص أمام الصادرات الأردنية إلى السوق السعودية، وتعزيز دور رجال الأعمال في مجال التعاون التجاري بين البلدين.
4. تعزيز الاستثمارات المشتركة في المشاريع التنموية والاستثمارية، التي يمكن تنفيذها مع القطاع الخاص.
5. توقيع مذكرة تفاهم بخصوص تأسيس صندوق استثماري مشترك بين البلدين.
6. التعاون في مجال النقل، خصوصا فيما يتعلق بنقل البضائع بين البلدين ووضع الخطط المناسبة لتحقيق ذلك.
وسوف يسعى الجانبان بحسب البيان للتواصل المستمر بغية تحقيق ما تم التوصل إليه من تفاهم بهذا الشأن.
وفي ختام اللقاء، طلب جلالة الملك نقل تحياته إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود.
فيما اعرب سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عن بالغ شكره لجلالة الملك والحكومة الأردنية، على ما لقيه والوفد المرافق من حسن الاستقبال وكرم الضيافة".
واطلع جلالة الملك، في ختام الزيارة، سمو ولي ولي العهد السعودي على عدد من أحدث الآليات العسكرية، التي ينتجها ويطورها مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير (كادبي).
وكان جلالة الملك في مقدمة مستقبلي ومودعي سموه بمطار الملك الحسين الدولي في العقبة.
كما كان في الاستقبال والوداع مستشار جلالة الملك للشؤون العسكرية رئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدير مكتب جلالة الملك. -(بترا) 

التعليق