"المفوضية" تنصب 1483عمودا لتطوير الكهرباء في الزعتري

تم نشره في الخميس 14 نيسان / أبريل 2016. 12:00 صباحاً
  • اعمدة شبكة الكهرباء في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بمحافظة المفرق - ( تصوير: محمد ابو غوش)

حسين الزيود

المفرق - تبدأ المفوضية السامية لدى الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تطبيق آلية جديدة للتيار الكهربائي بعد أن استكملت تنفيذ مشروع تطوير الكهرباء في مخيم الزعتري، والذي بدأت به في شهر كانون الثاني (يناير) من العام الحالي، وفق مسؤول الإعلام والاتصال الجماهيري في المفوضية بمخيم الزعتري نصر الدين طوايبية.
وبين طوايبية أنه ووفقا للمشروع الجديد فقد تم تغيير المحولات بحيث تم تخصيص محولات لكل قاطع في المخيم، وبما يساهم في تقوية التيار الكهربائي ويؤمن وصول الكهرباء بعدالة لسكان المخيم، لافتا أن هذه الآلية تتيح تحديد استهلاك كل قاطع من الكهرباء شهريا، وبالتالي لا يتحمل أي قاطع في المخيم تبعات ارتفاع قيم فاتورة قاطع آخر، ويتم التعامل من حيث رفع ساعات إيصال الكهرباء يوميا أو خفضها لكل قاطع على حدة.
ولفت إلى أنه وبموجب النظام الجديد تم فصل السوق عن الشبكة الجديدة باعتبار أن الأسواق غير مشمولة بهذه الخدمة، فيما سيعتمد أصحاب الأسواق على توفير الكهرباء عن طريق المولدات الخاصة بهم، موضحا أن المفوضية تلقت دعما مالي لتطوير الكهرباء من جمهورية التشيك.
وقال طوايبية إن تطوير التيار الكهربائي استلزم زرع 1483 عمود كهرباء جديدا في أرجاء المخيم، و90 ألف متر من الكوابل الكهربائية القادرة على تحمل ضغط التيار الكهربائي، وبما يمنع تعطل الكهرباء في المخيم، خصوصا وأن المخيم تعرض خلال فصل الشتاء إلى انقطاعات امتدت لقرابة نصف فصل الشتاء.
وأوضح أن المفوضية تسعى من هذا المشروع إلى إدامة قدرتها على توصيل الكهرباء في المخيم ومن خلال تمكنها من دفع الفاتورة الشهرية التي كانت في السابق تصل قرابة مليون دولار شهريا، فيما معدلها الدائم زهاء 700 ألف دولار شهريا، معتبرا أن المفوضية ستعمل على إيصال الكهرباء حاليا ابتداء من الساعة الخامسة مساء وحتى الساعة الثانية عشر ليلا.
وبين طوايبية أن المفوضية حددت السقف الأعلى لفاتورة الكهرباء شهريا من 250 إلى 300 ألف دولار، مشيرا إلى أنه تم التفاوض والتشاور مع اللاجئين في المخيم حول الآلية الجديدة والتي لاقت قبولا منهم.
ولفت إلى أن الكهرباء وعند تأسيس المخيم لم تكن موجهة باتجاه الاستعمال المنزلي، إذ أنها كانت لغايات الإنارة العامة الخاصة بالطرق والمستشفيات والمراكز الحيوية التي تقدم خدمات للاجئين في المخيم، غير أنه أوضح أن الاستجرار غير المشروع والعشوائي من قبل اللاجئين سابقا جعل من إيصال الكهرباء للمنازل أمرا واقعا، فضلا عن ضرورة الكهرباء للحياة .
وأشار إلى أن المشروع الجديد للكهرباء تخلص من قضية التوصيلات العشوائية التي تسبب بها اللاجئون والتي أدت إلى حالات صعقات كهربائية، فضلا عن كثرة الأعطال التي كانت تتعرض لها الشبكة في الوقت السابق جراء الضغط الكبير على الشبكة بسبب المنازل والمحال التجارية، والتي لم تكن داخلة في تأسيس شبكة الكهرباء السابقة.
وأكد طوايبية أن أي قاطع في المخيم تنخفض لديه قيمة الاستهلاك سيتم زيادة ساعات إيصال الكهرباء اليومية له، وعلى عكس ذلك القاطع الذي يشهد قيم فواتير عالية سيتم تقليص ساعات ايصال الكهرباء اليومية له.

hussein.alzuod@alghad.jo

التعليق