نصائح حول اضطرابات النوم لدى مصابي الزهايمر

تم نشره في الأحد 17 نيسان / أبريل 2016. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 18 نيسان / أبريل 2016. 08:38 صباحاً
  • يلاحظ على مصاب الزهايمر بأنه ينام أكثر من المعتاد على شكل قيلولات طويلة نهارا - (أرشيفية)

عمان- يمر مصابو مرض الزهايمر بتغيرات عديدة، وقد تكون اضطرابات النوم أكثرها وضوحا. وهذا بحسب موقع WebMD، الذي أشار إلى أن معظم البالغين يتعرضون لتغيرات في أنماط النوم مع تقدمهم بالسن، غير أن هذه التغيرات تكون أكثر شدة وتكرارا لدى مصابي مرض الزهايمر. فقد يلاحظ على مصاب الزهايمر بأنه ينام أكثر من المعتاد على شكل قيلولات طويلة نهارا. وهذا غالبا ما يحدث في المراحل المبكرة من المرض. كما وقد يجد صعوبة في الخلود إلى النوم أو يستيقظ كثيرا أثناء النوم.
كما وقد يميل المصابون في المراحل المتقدمة من المرض المذكور إلى النوم نهارا والاستيقاظ ليلا.
عرض آخر لاضطرابات النوم لدى مصابي الزهايمر هو الاضطراب أو العدوانية عند غروب الشمس، وذلك فضلا عن القيام بالتجول ليلا.
ويشير العلماء إلى أنهم لا يعلمون السبب المحدد وراء إصابة مرضى الزهايمر باضطرابات في النوم، غير أنهم يعتقدون بأن ذلك يعود إلى ما يسببه المرض المذكور من أذى للدماغ، الأمر الذي قد يؤدي إلى الاضطرابات المذكورة.
أما عن علاج هذه الاضطرابات، فمعظم الأطباء يشيرون إلى أنه من الأفضل البدء بالقيام بتغيرات على العادات والسلوكات اليومية للتخلص من هذه الاضطرابات. وللقيام بذلك، فقد نصح الأطباء بالالتزام بإجراءات يتضمن ذلك ما يلي:
- مساعدة المصاب على تنظيم يومه، وذلك بالنوم والاستيقاظ وتناول الطعام والخروج في الوقت نفسه يوميا.
- محاولة تحديد مدة القيلولة إلى ما يزيد على 30 دقيقة، أو عدم الحصول عليها نهائيا إن أمكن.
- أخذه إلى الخارج لرؤية ضوء الشمس بعد الاستيقاظ مباشرة، فذلك يساعد على ضبط الساعة البيولوجية له.
- تشجيعه على ممارسة النشاط البدني يوميا، إن كانت صحته الجسدية تسمح بذلك. ولكن يجب عدم ممارسة التمارين الرياضية قبل النوم بما يقل عن 4 ساعات.
- تشجيعه على تجنب التدخين والكافيين (البنين) والوجبات الكبيرة أو الدسمة، خصوصا في الليل.
- الحفاظ على غرفته بأن تظل مريحة ودرجة حرارتها ليست منخفضة جدا أو مرتفعة جدا.
- سؤال الطبيب عما إن كان لدى المريض حالة معينة تفضي إلى الإصابة السبب باضطراب نومه. فقد يكون بالإمكان علاج الحالة، إن وجدت، الأمر الذي قد يفضي إلى علاج اضطرابات النوم.
- تجنب استخدام الأدوية التي تسبب النعاس نهارا والتي تسبب الأرق ليلا. فعلى سبيل المثال، فإن دواء مرض الزهايمر دونيبيزيل، المعروف تجاريا بالأريسبت، قد يسبب صعوبة الخلود إلى النوم. لذلك، فينصح بأخذه صباحا.
أما إن وصف للمريض أدوية تساعد على النوم والاسترخاء، فستكون الجرعة بسيطة وتتوقف عبر إرشادات الطبيب عندما ينتظم نمط نوم المريض.
وتتضمن هذه الأدوية ما يلي:
- مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، منها الترازودون، المعروف تجاريا بالأوليبترو.
-  الأدوية المهدئة والمضادة للقلق، منها الألبرازولام، المعروف تجاريا بالزاناكس.
- الأدوية المنومة، منها الزولبايدم، المعروف تجاريا بالأمبيين.
ويستمر العلماء بالكشف عن التغيرات الدماغية الناجمة عن بداية وتطور مرض الألزهايمار. وذلك بحسب موقع www.nia.nih.gov.

ليما علي عبد
مترجمة
وكاتبة تقارير طبية
Lima.abd@alghad.jo
Twitter: @LimaAbd

التعليق