"الحركة القومية" يعلن مشاركته رسميا بالانتخابات النيابية المقبلة

تم نشره في السبت 16 نيسان / أبريل 2016. 11:00 مـساءً

عمان - الغد - قرر حزب الحركة القومية المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، رغم "تمسكه والأحزاب الأخرى بمطلب القائمة الوطنية النسبية المغلقة"، معتبراً في الوقت نفسه أن القائمة المفتوحة "أقرب للصوت الواحد".
واعتبر، في بيان صحفي أمس، أن أداء مجلس النواب في إقرار منظومة القوانين الناظمة للحياة السياسية: الأحزاب والبلديات واللامركزية والانتخاب، "كان باهتا، إذ تجاهل المطالب الحزبية والنقابية والهيئات الشعبية حيال تلك القوانين".
ورأى الحزب، المنضوي في ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية، أن ذلك "التجاهل يتطلب نضالا مستمرا عبر كل الوسائل السلمية من أجل تطوير تلك القوانين بما ينسجم مع الرؤى الشعبية"، مشيرا الى ان "مطالبنا الوطنية تهدف الى مصلحة الأردن الديمقراطي".
في سياق آخر، دعا الحزب الجهات الرسمية إلى "اتخاذ مزيد من الإجراءات لتمتين الجبهة الداخلية دفاعاً عن الأردن والأمن القومي العربي، ووضع خطة شاملة لمعالجة الفكر الارهابي التكفيري من خلال عملية وطنية شاملة سياسيا وفكريا وتنمويا تشمل حل مشكلة الفقر والبطالة، وتوسيع هامش الحريات والكف عن التضييق واحترام التعددية وحرية التعبير والعدالة الاجتماعية لترسيخ مبدأ الدولة المدنية التي تأخذ على عاتقها العدالة الاجتماعية".
كما دعا الحكومة إلى "النأي بنفسها عن سياسية المحاور الإقليمية، والتي لا تخدم الأمن الوطني الأردني والأمن القومي العربي، وعدم الانخراط بالأحلاف العسكرية".
وقال إن "الولايات المتحدة الأميركية تدعم الإرهاب، وتتبنى الإرهاب الصهيوني، وتعمل على إعادة رسم الخريطة السياسية للوطن العربي عبر خلق دويلات طائفية وإثنية وعرقية خدمة للكيان الصهيوني وخدمة لمصالحها بالمنطقة".
كما دعا الحزب الحكومة إلى "عدم السماح باستخدام الأراضي الأردنية للقيام بعمليات عسكرية خارج حدود الوطن أو استخدامها من أي جهة أجنبية".
من جهة ثانية، انتقد الحزب استمرار ارتفاع أسعار السلع، "مرجعا ذلك إلى النهج الاقتصادي المرتهن لصندوق النقد الدولي، ما ساعد في تفشي الفقر والبطالة".
وأكد أن الخروج من الأزمة الاقتصادية "يجب ان تكون بفك الارتباط بصندوق النقد الدولي ومحاربة الفساد"، فيما دان "مشاريع التطبيع الاقتصادي والسياسي والثقافي والأمني مع الكيان الصهيوني"، مطالباً الحكومة بإلغاء اتفاق وادي  عربة.
كما أكد ضرورة إحياء المشروع العربي النهضوي المقاوم للتصدي لكل المشاريع المشبوهة في المنطقة، مجددا دعمه للشعب العربي الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال الصهيوني.

التعليق