"العربي" يدعم برنامج القصة المسموعة وسيلة تعليمية للأطفال المكفوفين

تم نشره في الأحد 17 نيسان / أبريل 2016. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 17 نيسان / أبريل 2016. 11:38 مـساءً
  • مبنى إدارة البنك العربي في الشميساني بالعاصمة عمان-(أرشيفية)

عمان- الغد- أطلقت مؤسسة رنين بدعم من البنك العربي برنامج القصة المسموعة وسيلة تعليمية، والذي يأتي كجزء من برنامج البنك للمسؤولية الاجتماعية "معاً"، وانطلاقاً من دوره في خدمة المجتمع المحلي.
ويستهدف هذا البرنامج 19 مدرسة وقرى الأطفال (SOS) بفرعيها في عمان واربد، ويقوم على تنفيذ هذا البرنامج مختصون في مجال أدب الطفل والدراما وصناعة الدمى.
ويشتمل البرنامج على نماذج مختلفة من الأسئلة التي تختص في القصة المسموعة والتي تساعد على تعزيز التفكير الناقد لدى الأطفال وتحفيز المخيلة لديهم، وتعليمهم مهارات أساسية في مجال الدراما تعطيهم فرصة للتعبير عن أنفسهم وزيادة الثقة لديهم والعمل بروح الجماعة، كما يشمل البرنامج تعليم الاطفال طرق مختلفة لصنع الدمى من مواد بسيطة ومواد معاد تدويرها بهدف استخدامها في المشاهد الدرامية.
ويشتمل البرنامج على محوريين رئيسيين، ويضم المحور الأول المكتبة الصوتية وهي عبارة عن مشغل أقراص ومجموعات رنين القصصية الخمس، والتي تحتوي على 35 قصة مسموعة مسجلة بشكل درامي وبأصوات ممثلين محترفين مع موسيقى ومؤثرات صوتية، حيث تهدف رنين إلى تشجيع المعلّم والأهل والمكتبات المدرسية والعامة لاقتناء الكتاب المسموع والمادة الصوتية كوسيلة فعالة في التعلّم وتحفيز مخيّلة الطفل بهدف تنمية مهاراته في النقد البنّاء.
أما المحور الثاني فيتضمن ورش تدريب المدربين (معلمين، وأمناء مكتبات، والعاملين في مراكز الطفولة، ومتطوعين من المجتمع المحلي) على استخدام القصة المسموعة كوسيلة تعليمية، كما يقدم البرنامج مجموعة من البرامج التدريبية التي تهدف الى تعريف المتدرب بعدد من الطرق الإبداعية الجديدة والتي من شأنها خلق مساحة تفاعلية كفيلة بتنمية مهارات التواصل والنقد الإبداعي والتعبير عن الذات، عن طريق الخروج من الإطار التقليدي والتلقيني في التعليم الى منظومة ترتكز على القصة المسموعة والدراما التفاعلية لإيصال مفاهيم وقيم تعليمية ومجتمعية مختلفة.
وفي تعليقها على هذا التعاون، ثمنت مديرة والمؤسسة (رنين) روان بركات دور البنك العربي بدعم مختلف برامج المؤسسة من زرع مكتبات صوتية، وورش تعبيرية، وبرنامج تدريب المعلمين، ودعم انتاج المجموعة القصصية الخامسة.
وأضافت: "نحن نعتز و نفخر بدور البنك العربي كونه أول من آمن و دعم رسالة رنين منذ 5 سنوات، و لولا دور البنك العربي لم نستطع الوصول لأكثر من 50 مدرسة و4000 طالب وطالبة ونطمح بتوسيع إطار التعاون فيما بيننا ونتمنى من القطاع الخاص أن يرى بالبنك العربي نموذجاً مميزاً بالمسؤولية المجتمعية".
وأشارت إلى أن البنك العربي ساهم في دعم 50 مدرسة من أصل 180 مدرسة وصل لها برنامج رنين.
بدوره، قال نائب رئيس أول مدير إدارة البراندنج في البنك العربي طارق الحاج حسن إن مساهمة البنك العربي المتواصلة ودعمه لمبادرات وبرامج مؤسسة رنين تأتي إيماناً منه بالدور المحوري لقطاع التعليم، وما يقدمه في إطار دفع عملية التنمية المجتمعية. وأضاف:" تسهم القصص المسموعة من خلال المكتبات الصوتية في إثراء العملية التعليمية حيث تحفز من خلال دورها التفاعلي الفكر الإبداعي لدى الطلبة بشكل ينمي قدراتهم التعلُمية ويسهم في صقل مهاراتهم".
ومن الجدير بالذكر أن "رنين" هي مؤسسة غير ربحية تُعنى بإيجاد منظومة تعليمية متكاملة تركز بشكلٍ أساسي على تنمية مهارة الاستماع لدى الأطفال في ظل هيمنة وسائل الاتصال المرئية التي قد تضعف مهارات التواصل لديهم.
وتعمل "رنين" أيضاً على توظيف الفنون السمعية والبصرية والأدائية في المناهج التدريسية وتطوير قدرات الطفل والعاملين معه على حد سواء، كما تطمح "رنين" إلى المساهمة في إيجاد جيل واع يمتلك المهارات الضرورية في الحياة، خصوصاً مهارات التواصل والتفكير الناقد والوعي بالذات وتقديرها، وقد حصلت المؤسسة على العديد من الجوائز والتكريم من عدد من الجهات المحلية والعربية منها: وسام الحسين للعطاء المميز لسنة 2015 لروان بركات (مؤسس ومدير رنين)، وجائزة " تكريم" عن فئة الابتكار بالتعليم لسنة 2015.

التعليق