الأردن الأول عالميا باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي

تم نشره في الثلاثاء 19 نيسان / أبريل 2016. 11:00 مـساءً

إبراهيم المبيضين

عمان- في مؤشر جديد على شغف الأردنيين واستخدامهم المتزايد لشبكات التواصل الإجتماعي المختلفة ( الفيسبوك، تويتر، انستغرام، سنابشات، وغيرها)، وضعت دراسة عالمية لمؤسسة ( Pew Research Center ) البحثية الأردن في المرتبة الأولى عالميا في مؤشر نسبة عدد من يستخدمون منصات وشبكات التواصل الإجتماعي إلى مستخدمي الإنترنت.
ذلك ما أكد عليه المستشار والمدرّب في مضمار الإعلام الاجتماعي خالد الاحمد الذي قال بأن دراسة حديثة وقائمة لدول العالم لـ ( Pew Research Center ) اظهرت تفوق الأردن عندما احتل المرتبة الأولى في مؤشر نسبة عدد مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي البالغين الى عدد مستخدمي الإنترنت، حيث بلغت النسبة في الأردن 90 %.
وقال الاحمد بان هذه النسبة تعني أن حوالي 90 % من مستخدمي الإنترنت في الأردن عبر مختلف الوسائل والادوات لا سيما الهواتف الذكية هم مستخدمون لشبكات التواصل الاجتماعي، لافتا إلى أن أكثر شبكات التواصل الاجتماعي استخداما في الأردن هي فيسبوك، انستغرام، سنابشات، تويتر، ولينكد ان وغيرها.
ووفقا لارقام رسمية محلية، فإن عدد مستخدمي الإنترنت في الأردن يقدر بنحو 8 ملايين مستخدم، وبالاستناد إلى النسبة العالمية، فان عدد مستخدمي مختلف شبكات التواصل الاجتماعي في المملكة يقدر بحوالي 7.2 مليون مستخدم.
واوضح الاحمد بان الدراسة العالمية ذكرت بان الأردن احتل المرتبة الأولى عالميا في نسبة مستخدمي شبكات التواصل إلى مستخدمي الإنترنت بنسبة 90 %، جاءت اندونيسيا في المرتبة الثانية بنسبة 89 %، فالفلبين بنسبة 88 %، ثم فنزويلا بنسبة 88 % ايضا فتركيا بنسبة 87 %.
وأكد الاحمد بأن انتشار استخدام الأردنيين لشبكات التواصل الاجتماعي يرجع لعدة اسباب اهمها: زيادة استخدام الإنترنت بشكل عام في الأردن وذلك مع توافر شبكات الإنترنت عريض النطاق لا سيما الإنترنت المتنقل عريض النطاق من الجيلين الثالث والرابع، وانتشار استخدام الهواتف الذكية مع انخفاض أسعارها، رافق ذلك وعي كبير وشغف باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي للتواصل الاجتماعي بمختلف انواعه، في الحياة اليومية أو لاغراض العمل والتسويق والترويج والاعلام.
وقال إن تنوع شبكات التواصل الاجتماعي وتقديمها لاضافات وخدمات جديدة جذب الكثير من المستخدمين حول العالم والأردن للاعتماد على منصات التواصل الاجتماعي كمنصة سنابشات لتبادل الصور ومقاطع الفيديو، واستخدام منصات مثل انستغرام لتبادل الصور، والفيسبوك بمختلف خدماته وادواته التي استقطبت كثيرين من مستخدمي الإنترنت لاستعمالها لتصبح أكبر منصة إعلام اجتماعي حول العالم.
واشار إلى أن كثيرين اليوم في الأردن وغيرها من اسواق الاتصالات حول العالم ممن يشتركون ويستخدمون الإنترنت لاول مرة اصبحت منصات التواصل الاجتماعي لا سيما فيسبوك من أول التجارب لهم في استخدام الإنترنت بشكل عام.  
الارقام التفصيلية المعلنة مؤخرا تظهر ان قاعدة مستخدمي " الفيسبوك" في الاردن توسعت  لتضم قرابة 4.5 مليون حساب، فيما بلغ عدد مستخدمي شبكة التدوينات المصغرة 'تويتر' في الأردن حوالي 350 ألف مستخدم، فيما يقدر عدد مستخدمي " إنستغرام" بحوالي المليون مستخدم، كما يقترب عدد مستخدمي سنابشات من الأردنيين بحوالي المليون مستخدم.
والشبكات الاجتماعية على شاكلة "فيسبوك" عبارة عن مواقع على شبكة الإنترنت يتواصل من خلالها الملايين الذين تجمعهم اهتمامات مشتركة؛ حيث تتيح هذه الشبكات لمستخدميها مشاركة الملفات والصور وتبادل مقاطع الفيديو وإنشاء المدونات وإرسال الرسائل وإجراء المحادثات الفورية.
وسبب تسمية هذه الشبكات بالاجتماعية؛ أنّها تتيح التواصل مع الأصدقاء والزملاء وتقوية الروابط بين أعضائها، ومن أبرز الشبكات الاجتماعية الأخرى على الإنترنت "تويتر"، التي بلغ عدد مستخدميها أواخر العام الماضي قرابة نصف مليار مستخدم، وشبكة "لينكد ان" المهنية التي تضم مستخدمين من الشركات والمؤسسات وبلغ عدد مستخدميها العام الماضي 200 مليون مستخدم، "ماي سبيس"، وغيرها العشرات من شبكات التواصل الاجتماعي التي أصبحت تقدم ثلاثية التواصل الاجتماعي والاتصال، والإعلام، والتسويق عبر عشرات الآلاف من خدماتها.

ibrahim.almbaideen@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »(COPY & PASTE) (ابو عبدالله)

    الأربعاء 20 نيسان / أبريل 2016.
    ويا ليت انها لاشياء واهداف مفيده ، فقط لغايات (صك الحCHي ) والمناكفات وثلثين الرسائل المستخدمة لا تتعدى (هههههه) ...
    اتمنى ان نستفيد من هذا الاقبال الالكتروني لاهداف التوعية والتعليم والحكومات الالكترونية وتقديم الخدمات وتطوير التعليم المباشر وفتح فروع للجامعات وحضور محاضرات للصوت والصورة ولكبار العلماء عن بعد ...
    لا كما يحدث الان من اساءات وتشهير وتعليقات (سخيفة) وتداول الافكار الضحلة ، وانحصار الذهن بكل ما يكتبه ويمليه الاخرون ، وانا اسميها ثقافة (COPY & PASTE) فاصبحنا شعوب بغباغوات فقط ..