"خارجية النواب": الاحتلال الصهيوني حاضنة للإرهاب

تم نشره في الأربعاء 20 نيسان / أبريل 2016. 12:00 صباحاً

عمان - الغد - كان اجتماع لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب بوفد برلماني فرنسي، ومناقشة أراضي حي جناعة في اجتماع اللجنة الإدارية التي ظهر لها مالكون آخرون، أبرز نشاطات عدد من اللجان النيابية في اجتماعات لها امس كل على حدة.
فقد أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية بسام المناصير "ان الاحتلال الصهيوني هو البيئة الحاضنة للإرهاب والفكر المتطرف"، داعيا الى وجود حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية. وأضاف، لدى لقاء اللجنة وفدا برلمانيا فرنسيا، "إن غياب الإرادة الدولية الصادقة وغياب الديمقراطية وحقوق الإنسان أدى إلى تنامي الحركات الإرهابية وتمددها".
وأشاد الوفد الفرنسي بمستوى العلاقات بين البلدين، مؤكداً أن الحوار هو السبيل الوحيد لإنهاء كل الأزمات التي تعيشها المنطقة.
من جانبها، ناقشت لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان خلال اجتماعها امس برئاسة النائب عبدالله عبيدات العلاوات الميدانية في مديريات وزارة السياحة والآثار.
وقال عبيدات إن اللجنة استمعت لمطالب الموظفين، المتمثلة بتحسين وضعهم، وتأمين سكن وظيفي للمديرين". وأضاف أن اللجنة ستوجه كتاباً للحكومة يتضمن توصيات لرفع موازنة وزارة السياحة ورفع العلاوات مقارنة بالشهادات العلمية التي يحملها موظفو الوزارة.
بدورها ناقشت اللجنة الإدارية النيابية، خلال اجتماعها  برئاسة قصي الدميسي، موضوع أراضي حي جناعة في محافظة الزرقاء، بحضور مدير عام دائرة الأراضي والمساحة معين الصايغ ومدير عام أملاك الدولة عبدالعزيز زيدان ووفد يمثل أهالي الحي. وقال الدميسي إن أهالي حي جناعة "فوجئوا بعد شرائهم واستملاكمهم قطع أراض بوجود مالكين لهذه القطع"، مشيرا الى "ضرورة حل هذه القضية".
بدوره، قال الصايغ إن "هناك شقين لأراضي حي جناعة، الأول مملوك لأشخاص، والقضاء هو الذي يفصل فيه، أما الشق الثاني فهو أملاك دولة وسيتم تصويب أوضاعها ورفع توصية لرئيس الوزراء تتضمن إجراء مسح كامل لجميع الأراضي المعتدى عليها وتحديد مساحاتها وقيمها الحقيقية".
وعرض وفد يمثل 700 عائلة من أهالي الحي للمشاكل التي تواجههم خاصة بعد تبليغهم من المحاكم بإخلاء منازلهم خلال الأيام المقبلة، معربين عن مخاوفهم من "التهجير والتشريد".

التعليق