تعرّف على أكبر الأشرار في التاريخ

تم نشره في الاثنين 25 نيسان / أبريل 2016. 12:16 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 25 نيسان / أبريل 2016. 12:22 مـساءً
  • آندرو جاكسون (لوحة تعبيرية)
  • فلاد دراكولا
  • هاري ترومان
  • توماس دي توركيمادا
  • آتيلا الهوني
  • بول بوت

 ينال أبو زينة 

الغد- كلمة "شرير" كلمة ذات وقع كبير بطبيعتها، ولكن هناك دائماً من يستحق أن يوصف بها خلال التاريخ. وحتى في وقتنا الراهن، رغم أننا نحاول أن ننأى بنفسنا عن ذلك، إلا أننا لا نستطيع أن نخلص عالمنا من الشر الذي يجوبه طولاً وعرضاً.

 وللتاريخ، بواقع الحال، نصيبه من الأشرار الذين برزوا في الكتب المدرسية. وسوف نتاول هنا بعض تلك الشخصيات للتعريف بها وبنزعة الشر لديها:

1-   آندرو جاكسون

يستحق جاكسون، الملقب "بقاتل الهنود الحمر" وفي أحيان أخرى بـ"السكين الحاد"، مكانة بارزة بين أسوأ البشر في التاريخ، ناهيك عن حقيقة أنه كان رئيساً أميركياً أيضاً. لقد بنى جاكسون سمعته على ظهر التخلص من سكان أميركا الأصليين "الهنود الحمر". وفي العام 1830، بعد عام من تسلمه مقاليد الرئاسة، أقر جاكسون السفاح القانون الذي كان قد اقترح سابقاً: قانون التخلص من الهنود الحمر، والذي يشرع التطهير العرقي. وبالإضافة إلى ذلك، عرف عن قوات جاكسون العسكرية كونها كانت المسؤولة عن إرتكاب جرائم فظيعة بحق النساء والأطفال، الأمر الذي شجعه هو نفسه.

 2-   فلاد دراكولا

ربما يشتهر بكونه ملهم أسطورة مصاص الدماء "الكونت دراكولا"، لاسيما وأنه عرف باستخدامه وسائل فظيعة في تعذيب ضحاياه وقتلهم، فضلاً عن المتعة التي يجنيها من التعذيب والقتل أيضاً. 

 3-   هاري ترومان

سائل الكثير من الناس قرار "هاري ترومان" الذي قضى باسقاط قنبلتين ذريتين على اليابان. وفي حين يتفق الكثيرون على أن القرار قصر مدة حرب مدمرة وأنقذ حياة أعداد لا بأس بها من البشر على المدى الطويل، ما يزال ترومان المسؤول عن موت 200 ألف فرد، ناهيك عن التلوث النووي الذي استمر لعقود. وتبقى ضرورة ضرب اليابان بقنبلة ثانية مسألة جدليةً حتى الآن. 

وبالإضافة إلى ما سبق، تثير مسألة استهداف هوريشيما وناكازاكي عسكرياً الجدل أيضاً لعدم وجود منشآت عسكرية أو أهداف صناعية فيهما، وإنما سكان تهيمن عليهم نسبة النساء والأطفال وكبار السن. وتبقى الولايات المتحدة الوحيدة التي استخدمت الأسلحة النووية في الحرب حتى الآن. 

 4-   توماس دي توركيمادا

كان توركيمادا أكبر مفتشي إسبانيا في الفترة ما بين العام 1483 و1498. وتسبب في قتل 30 ألف شخص في محاكم التفتيش الإسبانية، واشتهر أيضاً بتعذيبه ما تم إتهامهم بالزندقة. ووصلت أساليب التعذيب التي اتبعها إلى سلخ جلد البعض من فروة رأسهم حتى خواصرهم.

 5-  آتيلا الهوني

حكم آتيلا الهونيين من الفترة ما بين 434 إلى 453، وكان عازماً على الإطاحة بالإمبراطورية الرومانية. وبالإضافة إلى قتله بعض الناس، قام بأكل طفلين من أطفاله وقتل أخاه.

 6-  بول بوت

رئيس وزراء كمبوديا من العام 1976 إلى العام 1979، الذي حول الدولة إلى ساحة قتل. حيث نشر حرفياً الهياكل العظمية في قمم الجبال. وكان بوت أعلن خلال فترة حكمه أنه سيتم حظر الديانة البوذية والمال والمكليات الشخصية. لكنه هذا لا شيء مقارنة بقيامه بالإبادة الجماعية لما تراوح عددهم ما بين مليون إلى 3 ملايين كمبودي، أي لما بين 25 إلى 33 نسمة من سكان الدولة بأكملها. "واتس بازينغ" 

 

التعليق