وادي الأردن: مزارعون يلجأون الى الزراعة الصيفية لتعويض خسائرهم

تم نشره في الأربعاء 27 نيسان / أبريل 2016. 12:00 صباحاً
  • مزارعون يجنون المحصول في إحدى مزارع وادي الأردن -(تصوير: محمد أبو غوش)

حابس العدوان

وادي الأردن- مع قرب انتهاء الموسم الزراعي في وادي الاردن، مايزال الامل يحدو عددا من المزارعين في انقاذ ما امكن، وتعويض جزء من خسائرهم التي اثقلت كاهلهم بالديون، بزراعة محاصيل أخرى قد تكون ذات جدوى اقتصادية.
المزارعون لجأوا إلى زراعة المحاصيل الصيفية في "محاولة أخيرة" للتقليل من حجم هذه الخسائر، وتوفير متطلبات أسرهم خلال فترة الصيف التي يتوقف فيها الإنتاج الزراعي.
يشير المزارع بادي عبدالقادر إلى أنه قام بزراعة أرضه بمحاصيل الباميا والملوخية والذرة على أمل ان يعوض جزء من خسائره وليتمكن من مواصلة مشواره في هذه المهنة، لافتا إلى ان الموسم الزراعي كبده خسائر مادية كبيرة نتيجة انهيار الأسعار إلى ما دون سعر التكلفة.
ويضيف عبدالقادر أن هذه المحاصيل هي الفرصة الأخيرة لمزارعي وادي الاردن لإنقاذ ما أمكن من موسمهم الزراعي السيئ، موضحا أن ما يشجعهم على زراعة هذه الأصناف ان إنتاجها ياتي خلال الفترة الانتقالية بين الموسم الغوري والموسم الشفوي، لذا فإنها غالبا ما تحقق سعر بيع جيد تعود بالفائدة على المزارعين.
الا ان هذه الزراعات بحسب المزارع ناصر العجوري تبقى مغامرة، لأنها اكثر عرضة للتلف نتيجة ارتفاع درجات الحرارة خلال الفترة المقبلة، خاصة اذا لم تتوفر مياه الري الكافية لها، مبينا أن هذه الزراعات تحتاج الى جهد أكبر من المزارع للحفاظ على ديمومتها بسبب هذه الظروف.
ويرى المزارع أحمد عودة أن هذه الزراعات غالبا ما تجد إقبالا من التجار كون كمياتها الإنتاجية قليلة، وتقل عن احتياجات السوق المحلي، لافتا إلى أن بعض المزارعين نجحوا في زراعة بعض أصناف الباميا بالطريقة التعاقدية ما سيعود عليهم بالفائدة الجيدة.
من جانبه، أكد مدير زراعة وادي الأردن المهندس عبدالكريم الشهاب أن الزراعات الصيفية غالبا ما تكون ذات جدوى اقتصادية، وأقل عرضة للمخاطر مقارنة بالموسم الشتوي، مشيرا إلى أن اغلب هذه المحاصيل تتم زراعتها مكان الزراعات الشتوية ما يجعل من كلف زراعتها قليلة.
وأضاف ان هذه المحاصيل لا تحتاج الى عمليات زراعية كثيرة كاستخدام المبيدات او الاسمدة، ما يدفع العديد من المزارعين الى استغلال البنية التحتية الموجودة أصلا لزراعة هذه المحاصيل كمرحلة أخيرة من عمر الوسم الزراعي الغوري قبل البدء بتجهيز أراضيهم للموسم المقبل، لافتا إلى  أن الزراعات الصيفية كالباميا والملوخية والذرة تعتمد على الأسواق الداخلية وليست التصديرية، وغالبا ما تكون أسعار بيعها جيدة وتعود بالفائدة على المزارعين.
 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »websiteuj@gmail.com (lolo)

    الخميس 12 نيسان / أبريل 2018.
    المحاصيل لا تحتاج الى عمليات زراعية كثيرة كاستخدام المبيدات او الاسمدة
    شكرا لكم على هذه المعلومات
    www.ju.edu.jo
  • »websiteuj@gmail.com (lolo)

    الخميس 12 نيسان / أبريل 2018.
    إن النظام المطري ونمط الحياة غير النشطة من أبرز أسباب الجفاف
    شكرا لكم على هذه المعلومات
    www.ju.edu.jo