جرش: رفض استلام مبنى مدرسة بسبب نواقص يحيله مرتعا للعابثين

تم نشره في الثلاثاء 26 نيسان / أبريل 2016. 11:00 مـساءً
  • مبنى مدرسة أسماء بنت يزيد على دوار المنتزه وسط مدينة جرش والذي تحول إلى مبنى مهجور -(الغد)

صابرين الطعيمات

جرش- تحول مبنى مدرسة أسماء بنت يزيد على دوار المنتزه وسط مدينة جرش إلى مبنى مهجور ومرتع للعابثين بعد رفض وزارة التربية والتعليم استلام المبنى، لعدم مطابقته للمواصفات والمقاييس المعتمدة، وفق مدير الأبنية الحكومية في جرش المهندس أحمد فريحات.
وقال فريحات إن المبنى كان جاهزا للاستلام منذ 5 سنوات، وهو مدرسة أساسية ولكن عدم مطابقته للمواصفات والمقاييس منعت الجهات الحكومية من استلام المبنى لغاية الآن، مما أدى إلى تحوله إلى مبنى مهجور تماما.
واوضح أن المقاول قام برفع قضية على وزارة الأشغال العامة والإسكان لرفض استلام المبنى وما تزال القضية منظورة أمام القضاء.
وبين فريحات ان المديرية أخذت عينات من المبنى وعملت فحوصات دقيقة عليها من خلال المركز العربي للفحوص المخبرية والجمعية العلمية الملكية للتأكد من مطابقة المبنى للمواصفات، وقد أظهرت التقارير أن المبنى غير مطابق للمواصفات والمقاييس المعتمدة ولا يمكن استلامه على هذا الوضع.
 وأكد أن قطع الأثاث تعرضت للنهب داخل البناء وقد تم تكسير الأبواب والنوافذ، فيما المكيفات الموجودة
 فيه معطلة ولا تعمل نهائيا .
وقال فريحات، يجب أن يترك البناء على هذا الوضع دون أدنى مراقبة وهو ما زال تحت مسؤولية المقاول الذي قام بتنفيذ المشروع، مقدرا الضرر الذي تعرض له البناء بالكبير جدا.
إلى ذلك، يشتكي مجاورون وسكان المنطقة من ارتياد اللصوص والعابثين المبنى بشكل مستمر وتحوله إلى مكب للنفايات ومكان للهو وتناول المشروبات الروحية، فضلا عن سرقة محتويات البناء في وضح النهار وفي ساعات الليل.
وقال المواطن مهند الجغبير إن المبنى مقام منذ سنوات وقد تم تجهيزه، غير أن مشاكل معينة منعت من استلام المشروع، مما حوله إلى أحد المباني المهجورة وسط مدينة جرش.
واضاف الجغبير أن المجاورين مستاؤن من وضع المدرسة، خاصة وأنهم يجدون في كل صباح مقاعد ومكاتب ومراوح ومعدات أخرى ملقاة على الأرصفة أمام منازلهم، فضلا عن قطع زجاج كبيرة مكسرة بشكل خطير أمام المنازل ووسط الأحياء السكنية.
مطالبا الجهات المعنية بضرورة حماية المبنى ووضع حراسة عليه لحمايته من العبث، وإغلاقه بشكل لا يسمح للعابثين والمخربين بالدخول إليه.
وبين أن الأهالي خاطبوا مديرية تربية جرش عدة مرات لحل مشكلة البناء المهجور ولكن دون جدوى.

التعليق