النمو في بريطانيا يتباطأ وتحذير من الخروج من الاتحاد الأوروبي

تم نشره في الخميس 28 نيسان / أبريل 2016. 12:05 صباحاً

لندن - تباطأ النمو في المملكة المتحدة خلال الربع الاول من العام، وحذرت الحكومة ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أمس من المخاطر الاضافية على الاقتصاد في حال خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي، وذلك قبل شهرين من الاستفتاء.
واعلن المكتب الوطني للاحصاء ان اجمالي الناتج المحلي للمملكة المتحدة تباطأ 0,4 في المئة خلال الربع الاول من عام 2016 مقارنة بالسابق.
تأتي هذه الارقام التي تتماشى مع توقعات الاقتصاديين، بعد نمو من 0,6 في المئة في الربع الاخير من عام 2015.
هذا التباطؤ هو بشكل خاص نتيجة الضعف في اداء الصناعة التحويلية والبناء، والذي لم يعوض عنه الاداء الجيد لقطاع الخدمات المهيمن على سواه من القطاعات.
ومع اقتراب موعد الاستفتاء في 23 تموز (يوليو) على عضوية المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي، ينقسم الاقتصاديون ازاء الاثر المحتمل لنتيجة الاستفتاء والشكوك المحيطة به، على الاقتصاد، منذ الربع الاول.
وقال الاقتصادي في "بانثيون ماكرو ايكونوميكس" صامويل تومبز ان "المخاوف من خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي ربما لعبت دورا في التباطؤ خلال الربع الاول، وربما ستؤثر اكثر على النمو في الربع الثاني".
واعتبر الان كلارك من مصرف "سكوتيا" ان "الفرضية (...) هي ان التباطؤ في النمو يرتبط بعدم اليقين في شأن خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي. ونعتقد ان هذا امر سابق لاوانه".
وزير المال البريطاني جورج اوزبورن الذي يناضل على غرار غالبية اعضاء الحكومة لابقاء البلاد في الاتحاد الاوروبي، استخدم الحجة الاقتصادية خلال الحملة، قبل اقل من شهرين من الاستفتاء.
وقال على تويتر "المملكة المتحدة تواصل النمو، لكن منظمة التعاون والتنمية تحذر حاليا من ان التصويت لصالح الخروج من الاتحاد الاوروبي سيثقل كاهل الاقتصاد". وحذرت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أمس من ان "عدم اليقين بدأ يؤثر سلبا على الاقتصاد".
وتوقعت في تقرير عرضته في لندن ان خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي قد يقود في المستقبل "الى صدمة سلبية كبيرة لاقتصاد البلاد وقد يكون لها اثر على جميع اعضاء منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، خصوصا في اوروبا". -(وكالات)

التعليق