الأمم المتحدة تدعو للحفاظ على الهدنة في سورية

تم نشره في الخميس 28 نيسان / أبريل 2016. 09:05 مـساءً
  • ناجون من قصف استهدف مناطق في حلب- (ا ف ب)

الأمم المتحدة- طلب مسؤول العمليات الانسانية في الامم المتحدة ستيفن اوبراين الخميس من الافرقاء السوريين المتنازعين والمجتمع الدولي، وخصوصا واشنطن وموكسو، الحفاظ على وقف اطلاق النار في سورية بهدف "وضع حد للمعاناة الهائلة".

وقال اوبراين مخاطبا مجلس الامن عبر دائرة تلفزيونية "علينا جميعا ان نشعر بالخجل". وطالب مجددا بـ"وصول امن وحر وغير مشروط للمساعدات الانسانية"، معتبرا ان "افرقاء النزاع ومجلس الامن ورئيسي المجموعة الدولية لدعم سورية (الولايات المتحدة وروسيا) يجب ان يضاعفوا جهودهم مجددا لاحياء وقف الاعمال القتالية".

ورأى انه "يجب الا تضيع الفرصة التي تتيحها" الهدنة ومفاوضات جنيف "لوضع حد للمعاناة الهائلة للشعب السوري".

وتابع "العالم والشعب السوري يحتاجان الى تحرككم"، محذرا من ان "الوضع سيتجه نحو مزيد من التدهور وقد يخرج عن السيطرة".

وشجب اوبراين الهجمات التي استهدفت فريقا طبيا ومنشات بينها مستشفى في حلب الاربعاء.

واشار الى ان "السلطات السورية سحبت هذا الاسبوع من قافلة متوجهة الى الرستن، ادوية ومقصات ومعدات تخدير"، معتبرا ان "هذه الممارسة غير الانسانية تتسبب بمعاناة لا داعي لها وبخسائر في الارواح".

وهذه الممارسات المحظورة بموجب القانون الدولي تستخدم "كسلاح حرب في سورية"، وفق ما اوضح اوبراين، داعيا دمشق الى السماح "فورا" بمرور مزيد من القوافل الى مناطق يصعب الوصول اليها.

وطالبت الامم المتحدة في ايار/مايو بانقاذ 35 مدينة قالت انها "في حاجة ماسة" الى المساعدة.

وحذر مسؤول كبير اخر في الامم المتحدة الخميس من ان مئات الالاف من السوريين قد يصبحون عاجزين عن تلقي المساعدات الطارئة اذا تواصلت المعارك بين الحكومة والمعارضة على الارض، في انتهاك للهدنة.

ورغم التقدم المحرز منذ دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ في 27 شباط/فبراير، قال يان ايغلاند الذي يرأس مجموعة العمل الانسانية في سورية ان "كل هذا يمكن ان يضيع اذا تواصلت المعارك وقصف المدنيين وفرق الانقاذ".

ودعا الموفد الدولي الخاص الى سورية ستافان دي ميستورا الاربعاء موسكو وواشنطن إلى "احياء" الهدنة في سورية، معتبرا انها باتت "في خطر شديد". (أ ف ب)

 

التعليق