الفايز يؤكد ضرورة القضاء على فكر المنظمات الإرهابية في العالم

تم نشره في الجمعة 29 نيسان / أبريل 2016. 12:00 صباحاً

عمان- الغد- قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز إن الإسلام دين محبة وتسامح ولا له علاقة له بالإرهاب الذي لا دين ولا جنس أو طائفة أو بلد له، مشددا على أن محاربته تحتاج الى تعاون دولي واستراتيجية واضحة ومحددة بهدف القضاء على فكر المنظمات الإرهابية أينما وجدت في العالم.
جاء ذلك خلال استقبال الفايز للسفيرة السويدية لدى المملكة هيلينا ريتز، في مكتبه أمس، لبحث أوجه علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات وسبل تطويرها وتعزيزها.
وتناول اللقاء العديد من القضايا الراهنة في المنطقة، خاصة ما يتعلق بالأزمة السورية والقضية الفلسطينية.
وأشار الفايز الى التحديات الاقتصادية الراهنة والتبعات الإنسانية والمالية التي يتحملها الأردن نتيجة الأوضاع السائدة في المنطقة، مشيرا إلى أن استضافة الأردن  لنحو مليون ونصف المليون لاجئ سوري، رتب ضغوطات كبيرة على موازنة الدولة، وزاد من التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
وعرض للموقف السياسي الأردني حيال مجمل الأوضاع الراهنة في المنطقة، مشيرا إلى أن الأردن يؤكد دوما على ضرورة تبني الحلول السياسية للأزمة السورية، كما أن جلالة الملك عبدالله الثاني يؤكد باستمرار على أن الحل العادل للقضية الفلسطينية الذي يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني الفلسطيني، هو مفتاح الحل لكافة الصراعات والنزاعات في المنطقة، والكفيل بالقضاء على قوى الإرهاب والتطرف.
بدورها، أثنت السفيرة السويدية على الدور الإنساني والأخلاقي الذي يقوم به الأردن لخدمة اللاجئين السوريين، وأهمية دعمه مؤكدة أن بلادها معنية بتطوير علاقاتها مع الأردن وتعزيزها في مختلف المجالات.

التعليق