ابو حسان: الجمعيات الخيرية بحاجة إلى مراجعة أدائها

تم نشره في الأحد 1 أيار / مايو 2016. 12:00 صباحاً

إربد - قالت وزيرة التنمية الاجتماعية ريم ابو حسان إن الجمعيات الخيرية تحتاج دائما إلى الدعم والاسناد حتى تتمكن من تأدية رسالتها في المجتمعات التي تعمل من خلالها على اكمل وجه. لكنها في ذات الوقت بحاجة إلى مراجعة ادائها لتطويره.
ودعت ابو حسان خلال زيارتها لواء بين عبيد أمس وتفقدها واقع العمل في عدد من الجمعيات الخيرية والمرافق الاجتماعية ومديرية التنمية الاجتماعية إلى التشبيك بين الجمعيات في المناطق ذات الخصائص المتشابهة لبلورة افكار مشاريع تنقلها من الاعتماد على غيرها إلى الاعتماد على الذات.
وأكدت أن الوزارة لن تبخل بالدعم على الجمعيات الفاعلة وذات الاثر في المجتمع ولديها مشاريع طموحة ومساعدتها في توفير التمويل اللازم سواء من الموازنة الراسمالية او من الجهات المانحة والداعمة معربة عن املها ان يفضي مشروع قانون الجمعيات الخيرية الجديد الى تعزيز روح الجماعي والتطوعي بشكل يبعدها عن العمل الفردي
 الضيق.
واستهلت ابو حسان جولتها في اللواء التي رافقها فيها النائب جميل النمري ومساعد متصرف لواء بني عبيد وصفي العدوان وعدد من المسؤولين في الوزارة بزيارة مديرية تنمية اللواء، واطلعت على واقع الخدمات التي تقدمها ووعدت بالبحث عن مبنى جديد للمديرية يستوعب حجم العمل الملقى على عاتقها وقادر على خدمة متلقي الخدمة بشكل افضل لهم وللموظفين.
كما وعدت برفد جهود المديرية بمتابعة المتسولين في مختلف مناطق اللواء الذي يعد من اكثر المناطق انتشارا للمتسولين كونه يعد مدخلا لمدينة إربد من العاصمة والمحافظات الاخرى وتنتشر فيه أكثر من 12 اشارة ضوئية علاوة على وجود العديد من الجامعات والمستشفيات ومعظم صالات الافراح ومراكز التسوق الكبرى والمجمعات الرئيسة فيه.
واستمعت من مديرة التنمية الاجتماعية في اللواء خلود الصبيحي الى ايجاز عن واقع الخدمات والمهام التي تضطلع بها المديرية وتخدم منطقة جغرافية واسعة يقطنها حوالي 150 الف نسمة، مشيرة الى انه يتبع المديرية 29 جمعية مرخصة ومتعددة الاغراض منها 13 تحتوي على صناديق ائتمانية للقروض الدوارة.
واشارت الصبيحي الى ان الحاجة ما زالت ماثلة لاستيعاب طلبات المساكن للاسر الفقيرة، لافتة الى وجود 12 طلب بهذا الخصوص تم اجراء المسوحات والدراسات الميدانية لها وانه تم شراء اربع شقق سكنية في اسكان بدر لهذه الغاية، وبينت انه تم توجيه 46 مشروع لتعزيز الانتاجية للاسر الفقيرة اضافة الى خدمات الرعاية والمتابعة لعمل العديد من الحضانات ومراكز التنمية الاجتماعية الخاصة
والحكومية.
واطلعت الوزيرة ابو حسان على تجربة جمعية الشابات المسيحيات في الحصن التي تعد من اقدم الجمعيات الخيرية على مستوى اللواء والمحافظة واستمعت من رئيستها رحاب سواقد عن ابرز مشاريعها المتمثلة بالحضانة وسكن الطالبات الاستثماري ودورها في التثقيف والتوجيه والتمكين لقطاعات المرأة والطفل والشباب.
ووعدت ابو حسان بالعمل على دعم الجمعية وتزويدها بباص ركوب متوسط يخدم اهدافها وخطط عملها الطموحة والمستقبلية وتوجهها نحو التوسع في البناء والخدمات والمشاريع الانتاجية.
وزارت جمعية ايدون الخيرية واطلعت على تجربتها الرائدة في مجال المشاريع التنموية والاستثمارية والتشغيلية كمشاغل الخياطة والتدريب والتدبير المنزلي والاشغال اليدوية.
وفي بلدة شطنا اعلنت ابو حسان عن البدء بتنفيذ مشروع تحويل مدرسة الاناث القديمة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم الى مركز ايواء نهاري للمسنين وزارت جمعية ابناء شطنا التعاونية واطلعت على مشاريعها التعاونية الانتاجية ذات الطابع الزراعي والخدمات التي تقدمها للمواطنين في المنطقة كما زارت مدرسة شطنا المختلطة وتفقدت واقع الحضانة فيها ودورها في رفد القطاع التطوعي والخيري في شطنا بالطاقات الشابة والافكار الخلاقة مشيدة بفاعلية التشبيك بين مختلف مؤسسات العمل التطوعي والمجتمع المدني في تقديم اعمال ابداعية تسهم في تحسين ودعم اقتصاديات السكان.
وقدمت ابو حسان التهنئة لابناء الطوائف المسيحية في الحصن وشطنا بمناسبة عيد الشعانين.-(بترا)

التعليق