فايز رشيد يوقع "إضاءات فكرية وسياسية" و"أفول" في صيدا

تم نشره في الخميس 5 أيار / مايو 2016. 12:00 صباحاً

عمان -الغد - وقع الكاتب السياسي والروائي الدكتور فايز رشيد، في مدينة صيدا اللبنانية، الأسبوع الماضي، كتابيه الصادرين حديثا في بيروت، عن الدار العربية للعلوم (ناشرون): "إضاءات فكرية وسياسية لواقع قاتم"، ورواية "أفول"، وهي عن مشاهدات وخفايا سياسية للروائي، وعن صراع السلطة والنفوذ الصهيوني في روسيا وبيبلروسيا وأوكرانيا، بحضور ممثلي أحزاب وطنية لبنانية وفصائل فلسطينية وحشد من المهتمين.
قال الروائي فايز رشيد قال: "كنت أتشدق دائماً أن الجبهة الثقافية العربية عصية على الانكسار. المقولة ممكن أن يكون فيها اجتهاد حول الثقافة الآن، هل هي أزمة ثقافة، أم هل هي أزمة مثقفين، وكيف نربط بين الثقافة السائدة الآن والمثقفين. نحن ندرك هذا الواقع انه ليس واقع فيه عبد الناصر وليس فيه اتحاد سوفياتي، إنه زمن الثقافة والأغاني الهابطة، ولست متفاجئاً من أن الكتاب الجدي في زمننا لا يحفل به أحد. لكن أمام هذه اللوحة هل نتراجع؟ نحن مؤمنون بقيمنا، ومؤمنون بقناعاتنا الفكرية ما دامت قناعات صحيحة".
وأدار الحفل الشاعرة الدكتورة انتصار الدنان، التي اشارت إلى أن الفكر والثقافة والأدب أمور دأب الإنسان على الاهتمام بها، سعياً إلى الرقي والتطور.
راعي الحفل أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، قدمها بالنيابة عنه نائب أمين سر اللجنة المركزية للتنظيم رضا يونس، قال فيها: "أول ما يجعلك تحاول التعرف لشخصية الكاتب الدكتور فايز رشيد أنه شخصية مناضلة من بيت مناضل. الدكتور فايز رشيد عربي فلسطيني مقاوم منذ نعومة أظفاره، اعتقل وطرد من أرضه، ولكنه بقي ملتزماً بالنضال من أجل شعبه، ذهب لاختصاص له علاقة بالناس وهو الطب. ومارس هذا الاختصاص في حصار بيروت وفي المخيمات وحتى اليوم يمارسه في الأردن".

التعليق