"الأمن": 15 ألف شخص عدد المضبوطين بقضايا مخدرات

تم نشره في الجمعة 6 أيار / مايو 2016. 12:00 صباحاً
  • القبض- (تعبيرية)

 اربد -  قال قائد أمن اقليم الشمال العميد محمد الملاحيم ان عدد المضبوطين بقضايا المخدرات لا يتجاوز 15 ألف شخص على مستوى المملكة مقابل عدد اكبر ومضاعف من القضايا نتيجة لتكرار التعاطي او الترويج من قبل نفس الاشخاص المضبوطين بعد انتهاء مدة محكوميتهم.
واكد خلال لقاء حواري مع مجلس الامن المحلي الاعلى لاقليم الشمال، امس الخميس، بمقر قيادة الاقليم بحضور مدراء الشرطة، انه من المأمول ان يسهم مشروع قانون المخدرات الذي يمر بمراحله التشريعية بتقليل عدد القضايا المتصلة بالمخدرات كونه ينص على عقوبة رادعة للمتعاطي لأول مرة.
كما ناقش المجلس الجرائم الإلكترونية الناشئة عن استخدام وسائل الاتصال، وفي مقدمتها الهواتف الخلوية والذكية التي وصفها العميد الملاحيم بأنها لا تقل خطورة عن المخدرات، داعيا الى التنبه والحذر، لاسيما عند اللجوء الى محلات صيانة واصلاح الاجهزة الخلوية وعدم الاحتفاظ بأي صور او معلومات خاصة على الهواتف الخلوية او اجهزة الكمبيوتر.
وأكد استراتيجية جهاز الامن في العمل المتوازي على ثلاثة اتجاهات، هي: المكافحة والوقاية والعلاج بالتركيز على ايصال المعلومة الكافية ونشرها في صفوف المجتمع حول هذه الآفة واضرارها وانعكاساتها وانواعها وطرق تناولها والاعراض التي تظهر على سلوك المتعاطي والتي يجب ان تكون محل متابعة من قبل الاسرة.
واشار الملاحيم الى ان مركز علاج الادمان التابع لادارة مكافحة المخدرات يعد من افضل المراكز المتخصصة في هذا المجال، وهو يقدم العلاج المجاني ولأكثر من مرة وبسرية تامة اضافة الى منح المتقدم للعلاج طواعية ميزة عدم تسجيل قضية او قيد جرمي بحقه لان الهدف الاصلاح وليس
 العقوبة.
وقال رئيس قسم مكافحة المخدرات المقدم عمر الشمايلة في شرطة جرش ان عام 2016 اطلقت عليه مديرية الامن العام عام مكافحة المخدرات توعية وعلاجا ومكافحة، مستعرضا انواع المخدرات العشبية والصناعية والكيميائية الشائع تداولها واشكالها ومواصفتها وآليات استخدامها وتأثيراتها على الجهاز العصبي
 المركزي.-(بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الحرب انواع (هاني سعيد)

    الجمعة 6 أيار / مايو 2016.
    قد يعتقد البعض ان الحرب هي الميادين العسكرية فقط ولكن الحروب في هذا الزمن تنوعت وتنوع ابطالها وهي تهدف الى نفس الهدف وهو التدمير والهلاك وربما من اخطرها هو المخدرات التي انتشرت في هذا العالم وربما التركيز على الدول الفقيرة منها كما نلاحظ من مجريات الاحوال والقضايا التي نقرأ عنها يوميا في الصحف ونتائجها وطرق معالجتها للقضاء على هذه الافة السيئة والمدمرة للناس الذي ينزلق فيها .