ورشة فنية بالزرقاء لتعزيز التماسك المجتمعي

تم نشره في السبت 7 أيار / مايو 2016. 12:00 صباحاً
  • جانب من ورشة "تخطيط قصص ووجهات في الزرقاء -(من المصدر)

عمان-الغد- أقامت هيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women) بالتعاون مع دارة الفنون ورشة فنية بعنوان “ تخطيط  قصص ووجهات “ نساء من الزرقاء في مقر جمعية خولة بنت الأزور، تحت إشراف الفنانة التركية جانسو تشاكار وذلك ضمن معرض “ارتقاءات طويلة”  الذي اختتم أعماله أمس.
وتأتي مشاركة هيئة الأمم المتحدة في المعرض ضمن مشروع “تعزيز التماسك المجتمعي وتمكين المرأة للوصول للخدمات في محافظتي الزرقاء وإربد” والممول من الحكومة اليابانية، والذي يهدف – من جملة الأهداف- إلى تنظيم أنشطة تفاعلية مشتركة لتعزيز الدعم الإنساني للنساء الأردنيات والسوريات المشاركات فيه.
وقالت ممثلة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women) راتشيل دور ويكس أثناء زيارتها للمعرض: “من الملهم رؤية حماسة النساء الأردنيات والسوريات للعمل معا واستخدام الفن كوسيلة للتواصل والتعاون والتفاعل.”
ومن جانبها قالت هالة لطوف مديرة مركز آية للدراسات، الجهة المشرفة على تنفيذ مشروع “ تعزيز التماسك الإجتماعي”: “إن تعزيز التماسك الإجتماعي والتعامل مع تقوية النسيج الإجتماعي داخل المجتمعات الأردنية التي تستضيف اعداداً كبيرة من اللاجئين يتحقق من خلال استخدام نهج أكثر إبداعاً وطرق أكثر إبتكارا لتعزيز الدعم النفسي للنساء والفتيات». 
من جهتها قالت الفنانة التركية تشاكار في تعقيبها على فكرة المعرض “ارتقاءات طويلة”: “ طالما كانت الحدود أنهارا وجبالا وبحورا... لكن ما هي حدودنا اليوم؟ عندما نعمل على تقسيم عالمنا الصغير بين خطوط نصبح سطحيين بشكل أكبر”  وقد عملت جانسو على مدار ثلاثة أسابيع مع طلاب وسيدات ولاجئات سلطت من خلالها الضوء على أهمية العمل المشترك وإطلاق العنان للخيال والحلم.
ويذكر أن مشروع “تعزيز التماسك المجتمعي”  يهدف الى تحسين الخدمات الأساسية التي تلبي احتياجات كل من المجتمعات المستضيفة واللاجئين على حد سواء، وخاصة تلك الموجهة للنساء والفتيات الأردنيات والسوريات.
ويقوم المشروع على مجموعة من الأنشطة المتعلقة بالتماسك الإجتماعي وتوفير الدعم المباشر لإنشاء ودعم “أماكن آمنة” للنساء والفتيات بالتعاون مع الجمعيات الخيرية ضمن المجتمعات المحلية المعنية، كما يقوم المشروع على تعزيز العلاقات والروابط بين أفراد المجتمع المحلي من أردنيين ولاجئين سوريين وغيرهما وذلك بالتركيز على النساء والفتيات.
ويعمل المشروع على تقوية مهارات النساء والفتيات في التعامل مع الضغوطات والتوترات واكتساب مهارات التفاوض والقيادة والتواصل وإدارة الغضب والمهارات الحرفية وغيرها، وذلك بهدف توفير حياة أفضل لهن ولأسرهن.

التعليق