مقدسيون يستعيدون منزلهم من عصابات المستوطنين

تم نشره في السبت 7 أيار / مايو 2016. 12:00 صباحاً
  • مستوطنات إسرائيلية - (ارشيفية)

برهوم جرايسي

القدس المحتلة - في واحدة من الحالات النادرة، تحت سطوة الاحتلال الإسرائيلي، نجحت عائلة فلسطينية من حي سلوان المحاذي للمسجد الأقصى المبارك، في القدس المحتلة، في استعادة بيتها، الذي استولت عليه عصابات المستوطنين الإرهابية، قبل أقل من عامين، بعد تزوير صفقات بيع شراء، إذ أن جهاز محاكم الاحتلال يبدي عادة تواطؤا مع عصابات المستوطنين، ويماطل في النظر في عشرات القضايا التي يسعى بها الفلسطينيون الى تحرير عقارات من عصابات المستوطنين، الذين يستولون عليها بطرق الغش والخداع، وبمعرفة سلطات الاحتلال.
واستعادت عائلة الخياط في نهاية الأسبوع منزلها الكائن في واد حلوة في حي سلوان، الذي كانت عصابة "إلعاد" الاستيطانية الارهابية قد استولت عليه شهر أيلول (سبتمبر) من العام 2014، بطرق الغش والخداع، وبمساعدة سلطات الاحتلال وجيشه.
وبحسب محامي العائلة مدحت ديبة فإن عائلة المرحوم شفيق الخياط نجحت في استعادة بيتها الكائن في الطابق الأول من بناية سكنية، بعد عدة قرارات في محاكم الاحتلال، كلها صادقت على ملكية البيت للعائلة. كما أصدرت أمراً نهاية شهر آذار (مارس) الماضي بضرورة تنفيذ أمر الإخلاء فورا.
واستولت عصابات المستوطنين الارهابية، خاصة في السنوات العشر الأخيرة، على عدد كبير من البيوت، خاصة في أحياء الشيخ جراح وسلوان ورأس العامود، وفي داخل البلدة القديمة، بطرق الغش والخداع، من بينها ما تزعم العصابات أنها كانت بملكية يهود قبل العام 1948، ورفضت محاكم الاحتلال كل مستندات الملكية، وخاصة أوراق "التابو".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »النتائج الممكنة المقبولة (د. هاشم فلالى)

    السبت 7 أيار / مايو 2016.
    ما أكثر الاحداث التى اصبحت المنطقة تواجهها، والتى فيها الكثير مما لابد من القيام من ادائه من كل تلك المعالجات الضرورية التى يجب بان تتم وفقا للأسس والاصول والاساليب التقليدية والحديثة، حتى يمكن الوصول إلى كل ما من شأنه اكمال كل ما يمكن اكماله واتمامه وفقا للمواصفات والمقاييس التى توضع فى الحسبان، حتى يكون هناك الحد الادنى مما هو مطلوب ومنشود، إن لم يكن الحد الاعلى فى تحقيق ما يجب ولابد منه من النتائج الايجابية والفعالة، والسير فى المسارات الحضارية الصحيحة والسليمة، وفقا لما يحدث من التطورات وما يؤدى ذلك إلى المتغيرات التى قد تكون فى الوضع المقبول، وما يمكن المواكبة والاستمرارية وفقا لما قد حدث واصبح وما قد تعدل وتبدل، فهناك ما يمكن بان يكون فى السيطرة والتعرف على ما يحدث، من الاحداث وملابساتها، وما يمكن الاخذ بالاسباب التى تؤدى إلى السير فى المسارات التى اصبحت، ومعرفة كيفية التعامل وما لابد منه، وليس فى الوضع الذى فيه من الجهل والغفلة والبعد عما يحدث، ويكون العالم فى وادى ونحن فى وادى اخر، وان نستمر فى التردى والتدهور والوقوع فى المزيد من المعاناة التى لا يمكن الخروج منها، حيث اننا ابتعدنا عن المسارات الصحيحة واصحبنا فى الدوامة والمتاهة التى تستمر ولا تنهى، وانها المأساة بل الكارثة التى يجب بان يتم تجنب الوقوع فيها، وتفادى كل ما يؤدى إلى الانغماس فى هذه الدوائر التى ليس فيها ما ينفع ويفيد، ولابد بالاخذ بالاسباب الصحيحة من خلال الدراسات الجادة والايجابية والفعالة، وما يلزم من تدريبات وتمرينات تعمل على تحقيق اكتساب المهارات اللازمة والضرورية فى التعامل الفعال والمؤثر، مع كل ما يمكن بان يتم المواجهة معه، او ما يمكن بان يتم الخوض فى هذه المسارات التى لا يجب البعد عما يؤدى إلى الحفاظ على كل ما من شأنه تحقيق ما يجب من افضل النتائج، وما يلحقها ويتبعها من الانجازات الحضارية والتى فيها من الخير والعطاء والنفع الفائدة التى تعم وتشمل. إذا إنه العمل والعمل الذى ولابد من الاخذ به فى القيام بكل ما لابد منه، وان يكون فى الاستطاعة العمل على تحقيق الانجازات اللازمة، وما يلزم من الاصلاحات الضرورية، وما قد يكون هناك من التحديث والتطوير والمتابعة المستمرة والمتواصلة والمتلاحقة، فى افضل ما يمكن مما يتم التعامل معه، والبعد عن كل ما يسبب من المشكلات والمعضلات، ويحدث من الصعوبات والتعقيدات التى تضيع من الوقت والجهد والمال وتبديد الثروات والموارد المتاحة، والتى يمكن بان يستفاد منها فى افضل صورها واشكالها، من خلال ما يتم تحقيقه مما هو مطلوب ومنتظر، وفيها يمكن بان يتحقق الرخاء والازدهار والنماء والتطوير لما تنشده الشعوب من هذه الحياة الكريمة التى تريد بان تحياها وتعيش فيها، والتخلص مما قد يكون فيه من الاعباء وما يزعج او يؤرق فى مسارات لانهاية لها، فقد آن الاوان لذلك، ولابد من ان يتحقق ما تم التطلع إليه، والسعى من اجل هذه الاهداف المنشودة.