الاحتلال يشكك برواية جنود أعدموا فلسطينية وشقيقها

تم نشره في السبت 7 أيار / مايو 2016. 12:00 صباحاً

برهوم جرايسي

القدس المحتلة - أعلنت وحدة التحقيقات الخاصة لجنود الاحتلال الاسرائيلي وعناصر "الأمن"، أنها شرعت في التحقيق في رواية الجنود في الحاجز العسكري عند مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، في جريمة اعدام الشقيقين الشهيدين مرام صالح حسن أبو اسماعيل (23 عاما) وشقيقها الفتى ابراهيم طه (16 عاما).
وفند جميع شهود العيان الفلسطينيين الذي تواجدوا لحظة ارتكاب جنود الاحتلال لجريمتهم، مزاعم هؤلاء الجنود بأن الشهيدة كانت تنوي تنفيذ عملية طعن.
وكان جنود الاحتلال في حاجز قلنديا، أقدموا يوم الأربعاء، 27 الشهر الماضي، على اعدام مرام أبو اسماعيل، وهي أم لطفلتين، بزعم أنها اخترقت الحاجز سيرا على الاقدام وأنها لم تستجب لتعليمات العسكر، وانه كان بيدها سكين.
وفور سقوطها أرضا، ركض نحوها شقيقها الفتى ابراهيم، الذي تعرض بدوره لوابل من الرصاص أدى الى استشهاده بجوار شقيقته.
وقال شهود العيان أن الشهيدة مرام التي يزعم جنود الاحتلال أنها كانت تنوي تنفيذ عملية طعن، كانت بعيدة عن موقع الجنود حينما أطلقوا عليها النيران.
وزعم جنود الاحتلال أنهم أطلقوا النار في الهواء، وأن من أطلق النار نحو الشهيدين، كان العاملون في "حراسة" الحاجز، وهم عاملون في شركة "مقاولة" تقوم بمهام جيش الاحتلال وبترخيص منه، ولديهم كل صلاحيات جنود الاحتلال.
ويرفض جيش الاحتلال حتى أمس، عرض شريط التصوير لتلك الجريمة في الحاجز العسكري.

التعليق