تجارب إعلاميات في جمعية "صاحبات الأعمال"

تم نشره في الأحد 8 أيار / مايو 2016. 11:00 مـساءً
  • جوانب من فعالية جمعية "صاحبات الإعلام" - (من المصدر)

عمان- عرضت جمعية نادي صاحبات الأعمال والمهن خلال "فعالية التشبيك الشهرية حسب القطاعات" التي أقيمت مؤخرا، تجارب لسيدات أعمال يعملن في قطاع الإعلام المرئي والمسموع.
وتهدف هذه اللقاءات الشهرية التي تعقدها الجمعية بشكل شهري مع شركائها الاستراتيجيين: البنك الأهلي- مبادرة النشميات وشركة أمنية للاتصالات، إلى التشبيك بين سيدات الأعمال اللواتي يطمحن لإنشاء مشاريعهن الخاصة بالإضافة الى تبادل الخبرات وتسليط الضوء على قطاعات مختلفة تعمل فيها المرأة وبيان دورها فيها، فضلا عن إمكانية إنشاء شراكات بين السيدات أنفسهن في مجالات مختلفة من الأعمال.
اللقاء الذي عقد في في "وادي فنان" استضاف كلا من الإعلاميتين عروب صبح وديالا الدباس، والمنتجة رلى ناصر والمخرجة غادة سابا.
مديرة الجمعية الآنسة هديل القاق، تحدثت عن أهمية "فعاليات التشبيك الشهرية" التي تسهم في ايجاد قاعدة تشبيك بين سيدات الأعمال في الأردن، مؤكدة أن "المرأة الأردنية قطعت شوطا كبيرا في المجالات الاقتصادية والإبداعية والثقافية بفضل مواهبها ومشاركتها في رسم سياسات اقتصادية وإعلامية متعددة".
وبينت أنه تم اختيار قطاع الإعلام المرئي والمسموع إيمانا من الجمعية بأهمية الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام المرئية والمسموعة في الأردن في تطوير المجتمع الأردني في المجالات الإبداعية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية كافة.
الإعلامية ديالا الدباس تحدثت عن قصتها مع الإعلام وكيف عملت في هذا المجال عن طريق الصدفة.
وقالت ديالا التي تواصلت في عملها في الإعلام مع الناس بعفوية وبساطة، وبدأ مشوارها في تلفزيون "رؤيا": "لم أقدم شيئا جديدا، بل أكملت ما قُدم من قبل"، مؤكدة "إلا أنني قدمته بشكل مختلف".
وفي حديثها إلى السيدات اللواتي حضرن اللقاء، قالت "الإنسان الناجح يحمل نجاحه معه أينما ذهب".
وأشادت رئيسة الجمعية رانية أبو خضر بدور داعمي الجمعية وشركائها الاستراتيجيين، مؤكدة أهمية الدور الذي يقومون به في مجال دعم وتمكين المرأة اقتصاديا وتعزيز مشاركتها في بناء الاقتصاد الوطني.
المنتجة رلى ناصر تحدثت عن أهمية العمل على دعم السينما الأردنية، مؤكدة أن السينما "قادرة على نقل ثقافتنا وصورتنا الحقيقية إلى العالم". وقالت إنها تعمل في مجال الخدمات الإنتاجية لعدم وجود دعم كاف للسينما، مما يحقق لها مردودا ماديا.
وفي مقارنة بين ما تنتجه السينما الإسرائيلية التي باتت تنسب الثقافة الفلسطينية والعربية لها من خلال الأفلام مثل الحمص والتطريز والفلافل وغيرها، قالت رلى "إن "اسرائيل" تدعم هذا القطاع وتنتج من 20-25 فيلما في السنة، في حين لا يتعدى الإنتاج في الأردن الفيلم أو الفيلمين سنويا".
الإعلامية والناشطة في مجال العمل الإنساني والحقوقي عروب صبح، تحدثت عن تجربتها التي بدأت مع برنامج "ستوديو الأطفال" ثم برنامج "وقت الفرح" في العام 1993 في التلفزيون الأردني. وقالت عروب التي تعاملت في سابقة وقتها مع الأطفال بشكل غير متكلف ولغة قريبة من الأطفال "تعلمت في التلفزيون الأردني أن عليك فعل كل شيء بيديك"، وتحدثت كيف عملت في البداية بدون مقابل ورضيت براتب قليل لتحقيق حلمها.
وتطرقت إلى إنجازات حققتها خلال مشوارها، مثل قيام قناة ART بشراء برنامج "وقت الفرح" من التلفزيون الأردني بمبلغ نصف مليون دينار في العام 1998 كسابقة من نوعها، بالإضافة إلى حصول برنامج "وقت الفرح" على الجائزة الذهبية في مصر كأفضل برنامج تلفزيوني، وجوائز أخرى.
المخرجة ومؤسسة "سابا هاملت" لحقوق المرأة والمساواة بين الجنسين غادة سابا، تحدثت عن تجربتها، والتي شكل عملها مع المخرج الكبير يوسف شاهين كمساعدة مخرج منعطفا مهما في حياتها بشكل عام.
وأكدت غادة في حديثها أن "الأردن أرض خصبة وما نزال في البدايات". وقالت إن المرأة تمر بمعاناة من أجل تحقيق حلمها، وجزء كبير من هذه المعاناة تأتي فقط لأنها امرأة.
وأضافت "أن المجتمع دائما يطرز النجاحات على طريقته"، وقالت "يجب أن نكون مستعدين للمواجهة وتحقيق التغيير الحقيقي، فلا نمشي نصف المسافة ولا نحلم نصف حلم ولا نحقق نصف إنجاز".
يذكر أن "جمعية نادي صاحبات الأعمال والمهن" هي مؤسسة غير حكومية وغير ربحية، تأسست العام 1976 على يد عدد من سيدات الأعمال والمهن المتميزات والرائدات في الأردن.
تهدف الجمعية إلى زيادة مشاركة المرأة في المجالات الاقتصادية كافة عن طريق تسخير طاقات المرأة الأردنية وقدراتها غير المستغلة، وتوفير خدمات مساندة فعالة تلبي احتياجات رائدات الأعمال، وصاحبات الشركات الصغيرة والمتوسطة، وصاحبات المهن.
وتسعى الجمعية لبلورة دور المرأة المستقل والمنتج في المجتمع وتعميمه، كما توفر منبراً لأعضائها وجميع النساء للتعبير عن طموحاتهن. وتعمل الجمعية على تحسين بيئة العمل لتمكين المرأة من تخطي الحواجز والعقبات والدخول إلى الأسواق والمجالات التجارية المختلفة، وممارسة المهن على أعلى مستويات الحرفية.

التعليق