ماذا تعرف عن سليلة القولون؟

تم نشره في الخميس 12 أيار / مايو 2016. 12:00 صباحاً

عمان- عرف موقعا "www.mayoclinic.org" و"www.nlm.nih.gov" سليلة القولون Colon polyps بأنها جزء نسيجي زائد يتشكل في بطانة القولون. معظم هذه السليلات تكون غير مؤذية، لكن، مع الوقت، قد يتحول بعضها إلى أنسجة سرطانية.
الجميع عرضة للإصابة بهذه السليلات، غير أن من تزيد أعمارهم على 50 عاما ومن لديهم وزن زائد والمدخنين ومن لديهم تاريخ عائلي للإصابة بهذه الحالة أو بسرطان القولون تكون احتمالية إصابتهم أكبر من غيرهم.
عادة ما لا تسبب سليلات القولون أي أعراض، لكن من المهم الخضوع للفحوصات، منها تنظير القولون، بين كل فترة وأخرى يحددها الطبيب. وذلك لأن السليلات التي تكتشف مبكرا تزيد إمكانية إزالتها بشكل آمن وكامل.
الأعراض
عادة ما لا يكون لسليلات القولون أي أعراض، فعادة ما يعلم الشخص بأنه مصاب بها من خلال الفحوصات. لكن البعض قد يظهر عليهم واحد أو أكثر من الأعراض الآتية:
- نزيف المستقيم، فهذا قد يكون عرضا لوجود سليلة قولونية. كما أنه قد يكون عرضا لسرطان القولون والبواسير أو مجرد حدوث جرح في الشرج.
- تغير لون البراز، فالبراز قد تظهر عليه خيوط من الدم أو يصبح لونه أسود. تغير لون البراز قد يحدث أيضا نتيجة لتناول أطعمة معينة أو استخدام أدوية أو مكملات غذائية معينة.
- تغير عادات الإخراج، من ذلك الإصابة بالإمساك أو الإسهال لمدة تزيد على أسبوع كامل. فهذا قد يكون عرضا لوجود سليلة قولونية. عدد كبير من الأسباب الأخرى قد تؤدي إلى ذلك.
- الألم والغثيان والتقيؤ، فالسليلات كبيرة الحجم قد تؤدي إلى انسداد الأمعاء بشكل جزئي، ما يفضي إلى حدوث مغصات في البطن، بالإضافة إلى الغثيان والتقيؤ.
- فقر الدم الناجم عن عوز الحديد، فالنزيف الناجم عن السليلات قد يحدث ببطء من دون أن يلاحظ في البراز، الأمر الذي يسلب الجسم ما يحتاجه من حديد لإنتاج المواد التي تمكن خلايا الدم الحمراء من نقل الأكسجين للجسم.
العلاج
عادة ما يقوم الطبيب باستئصال السليلة كاملة، والتي غالبا ما يكتشف وجودها عبر فحص الأمعاء. وتتضمن الأساليب التي يتم استئصال السليلة من خلالها ما يلي:
- الاستئصال أثناء الفحص، فمعظم السليلات يمكن إزالتها عبر إجراء طبي بسيط.
- الجراحة قليلة البضع، فالسليلات الكبيرة أو تلك التي لا يمكن استئصالها أثناء الفحص عادة ما تتم إزالتها بهذا الأسلوب.
- استئصال القولون والمستقيم، فإن كان الشخص مصابا بمتلازمة وراثية نادرة محددة، فعندها يجب القيام بذلك.
ويشار إلى أن بعض أنواع السليلات تكون أكثر عرضة من الأنواع الأخرى لتصبح سرطانية، إلا أنه على الطبيب المتخصص بعلم الأمراض فحص جميع العينات النسيجية من أي سليلة، وذلك يتم تحت المجهر للتأكد من احتمالية كونه سرطانيا أم لا.
ويذكر أنه بعد استئصال السليلات، يكون على الشخص القيام بإجراء تنظير للقولون كل مدة يحددها نوع السليلات التي تم استئصالها منه، فضلا عن عددها وحجمها وسماتها. وغالبا ما يكون ذلك كل خمسة أعوام أو ثلاثة أعوام أو خلال ستة أشهر.
الوقاية
بالإضافة إلى الفحوصات المطلوبة، فبالإمكان القيام ببعض الخطوات التي تقلل، وبشكل كبير، من احتمالية الإصابة بالسليلات والسرطانات القولونية. وتتضمن هذه الخطوات ما يلي:
- تناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة.
- تقليل تناول المأكولات الدسمة.
- تجنب التدخين والتبغ بجميع أشكاله.
- ممارسة النشاطات الجسدية.
- الحفاظ على وزن مناسب.
ليما علي عبد
مترجمة وكاتبة تقارير طبية
lima.abd@alghad.jo
Twitter: @LimaAbd

التعليق