تدابير تخفف من معاناة الخيول في البترا

تم نشره في الأربعاء 11 أيار / مايو 2016. 11:00 مـساءً
  • مدينة البترا - (ا ف ب)

البترا- اتخذت السلطات في مدينة البترا الأثرية جنوب الأردن تدابير للتخفيف من معاناة الخيول التي تعمل في نقل السياح؛ حيث تم فتح اسطبلات وعيادة لرعايتها، وفقا لجمعيات تعنى بحقوق الحيوان.
وينص القانون الجديد على تعليق أو إلغاء الترخيص لصاحب الحصان في حال أرهق أو أساء معاملة الحيوان الذي لا غنى عنه في قطاع السياحة في المنطقة.
كما تنص التدابير على فرض عقوبات على أولئك الذين يخوضون سباقا للأحصنة فيما بينهم أو يتجاوزون أحمال عربات خيولهم.
كما تشدد على عدم استخدام العربات التي تجرها الخيول، الا لكبار السن والعجزة.
ويعتمد المرشدون السياحيون في البترا على أكثر من 1300 حصان وحمار تعاني سوء المعاملة، ومن الإرهاق في نقل السياح يمتد بين ثماني ساعات و12 يوميا.
وتتعرض الخيول العاملة في مدينة البترا الأثرية بشكل مستمر للإصابات، بسبب المسالك الصخرية المتعرجة والضيقة والمنزلقة أحيانا، ولا سيما ممر"السيق" الذي تسلكه مرات عدة يوميا.
والسيق عبارة عن طريق متعرج وضيق يقع بين الجبال ويؤدي الى موقع "الخزنة" الشهير. وأكثر الخيول عرضة للإصابة هي تلك التي تجر العربات التي تحمل السياح.
وقد تم وضع الاسطبلات والمناطق المظللة عند مدخل الموقع، بناء على مبادرة من منظمتين غير حكوميتين، هما منظمة "فور باوز" المعنية بالرفق بالحيوان ومقرها فيننا ومؤسسة الأميرة عالية.
ويقول هيلي دنكلر مدير منظمة "فور باورز" ان "الكثير من الناس في أوروبا شكوا حالة الخيول في البتراء، منذ نحو عامين، كان الامر كارثيا نوعا ما".
والخيول أصبحت الآن تنعم بمكان بارد للراحة.
وأضاف "الآن أصبح باستطاعتها استعادة قوتها وعافيتها، وأنا سعيد جدا أننا كنا قادرين على عمل هذا الفارق وتقديم العلاج الطبي للخيول. مع اللوائح الجديدة، فإنه أصبح بإمكاننا عمل خطوة أولى في سبيل تحسين أوضاع الخيول العاملة في البترا".
ومن جهتها، أعربت الأميرة عالية بنت الحسين، الناشطة في مجال حماية الحيوانات وخصوصا الخيول، عن أملها في أن "يتعاون" أصحاب الخيول و"إلا فإنه لن يكون لهذه التعليمات الجديدة أي نتائج".
وزار نحو 315 ألف سائح أجنبي مدينة البترا الأثرية في العام 2015 مقابل 876 ألفا في العام 2010.
وتقع البترا التي اختيرت في العام 2007 كإحدى عجائب الدنيا الجديدة، والمشهورة بعماراتها المنحوتة في الصخر، على بعد 225 كليومترا جنوب عمان، وشيدت في العام 312 قبل الميلاد كعاصمة لمملكة الانباط القديمة التي سقطت بيد الرومان في العام 106 ميلادي.-(أ ف ب)

التعليق