الحديد: الأردن يعاني من أثر اللجوء السوري منذ 2011

تم نشره في السبت 14 أيار / مايو 2016. 11:00 مـساءً
  • مخيم الزعتري - (ارشيفية)

عمان - قال الرئيس العام للهلال الأحمر الأردني الدكتور محمد مطلق الحديد إن الأردن "يعاني اليوم من أثر اللجوء السوري بسبب تدفق افواج كبيرة من اللاجئين بعد اندلاع الصراع السوري منذ آذار (مارس) 2011".
جاء ذلك خلال الاحتفال الذي نظمه الهلال الأحمر الأردني في عمان، أمس، احتفالا بمناسبة اليوم العالمي للحركة الدولية للهلال الأحمر والصليب الأحمر.
وأضاف الحديد أن هناك مقترحا تم التقدم به في المؤتمر الدولي الذي عقد في إسطنبول بإنشاء صندوق مالي يتم من خلاله تعويض الدول المتضررة من استضافة اللاجئين، مشيرا الى ان الحديث لدى المجتمع الدولي يركز دائما على اللاجئين دون الانتباه للدول المستضيفة وشعوبها.
وبين أن حجم المساعدات التي تم تقديمها من قبل المنظمات الدولية المعنية بمساعدة اللاجئين بالعالم والبالغ عددهم نحو 78 مليون إنسان، بلغت نحو 22 مليار دولار، بمعدل 60 مليون دولار يوميا.
بدوره، قال رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في عمان فريدريك فورنييه، إن الأزمة السورية كان لها أثر سلبي على الاردن بسبب استقباله أعدادا كبيرة من اللاجئين الذين جاؤوا بحثا عن الأمان، مؤكدا أن ما يتحمله الأردن من أعباء كبيرة تستوجب على الجميع الوقوف إلى جانبه، في ظل تحول أزمة اللاجئين السوريين من أزمة طارئة على الأردن إلى أزمة مزمنة.
وشدد فورنييه على ضرورة العمل ضمن المبادئ الإنسانية في الوقوف الى جانب اللاجئين، موضحا أن شعار "من أجل الجميع في كل مكان" الذي تم إطلاقه هذا العام من قبل الحركة الدولية، لم يأت إلا لغايات العمل وتفعيل الجهود في مساعدة الملايين من المشردين والمهجرين والنازحين واللاجئين في مختلف أنحاء العالم.
بدوره، أشاد رئيس مكتب الاتحاد الدولي لدى عمان محمد بابكر بما تقوم به جمعية الهلال الأحمر الأردني، في ظل العبء الذي وقع على الأردن في مساعدة اللاجئين السوريين، موضحا أن هناك نشاطا متميزا للجمعية في تقديم المساعدة والمبنية على النوع والكم بنفس الوقت. - (بترا)

التعليق