الجيش العربي والأجهزة الأمنية تعرض أسلحة متطورة في سوفكس 2016

تم نشره في السبت 14 أيار / مايو 2016. 11:00 مـساءً
  • طائرة عسكرية أردنية مشاركة بمعرض سوفكس - (تصوير: محمد أبو غوش)
  • جناح دائرة الجمارك الأردنية في معرض سوفكس - (بترا)
  • مدير عام الدفاع المدني الفريق الركن طلال الكوفحي يطلع على أحد معدات المديرية في معرض "سوفكس 2016"

زايد الدخيل وعبدالله الربيحات

عمان - شهد معرض ومؤتمر قوات العمليات الخاصة المشتركة "سوفكس 2016" الذي اختتم يوم الخميس الماضي وسط مشاركة وحضور كبيرين من المهتمين على الصعد المحلية والإقليمية والدولية، حضوراً أردنياً متميزا قدمت خلاله القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي والأجهزة الأمنية عروضاً لآليات ومعدات وأسلحة عسكرية تدخل الخدمة لأول مرة.
فقد قدم جناح قوات العمليات الخاصة المشتركة، عرضاً لجيلين من سلاح ناري (رشاش) نوع (أتش كي– HK) ذي صناعة ألمانية، واللذين يتضمنان جهازا ليزريا أميركي الصنع، غير مرئي، ومن خلاله يمكن تسليط نقطة ليزرية (ليزر) على الهدف سواء كان في ساعات الليل أو النهار.
ويصل مدى سلاح (HK)– الجيل الأول، وعياره 5.56 ملم ويزن نحو 3.6 كيلوغرام، إلى 500 متر قاتل، ويتغذى من مخزن يتضمن 30 طلقة.
في حين يصل مدى (HK)– الجيل الثاني، وعياره 7.62 ملم ويزن نحو 3.6 كيلوغرام، إلى 1100 متر قاتل، ويتغذى من مخزن يتضمن 20 طلقة من الحجم الكبير.
ويمتاز السلاحان، اللذان أثبتا فعاليتهما بشكل ملفت للنظر، بأنهما يستخدمان في جميع الظروف فضلاً عن فعاليتهما بمكافحة الإرهاب، وقدرتهما بشكل عالي الكفاءة في المناطق المبنية.
ويشتمل السلاحان، اللذان دخلا الخدمة وعملت بهما القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي العام الحالي على كشاف ليلي ونهار غير مرئي، فضلاً عن أنهما مجهزان بشكل يمكن إمكانية تركيب جهاز كاتم صوت عليهما، بالإضافة إلى أن أخمس السلاح يمتاز بإمكانية غلقه وفتحه وذلك بهدف اقتحام الطائرات بشكل سهل وميسر.
كما قدم جناح قوات العمليات الخاصة المشتركة ضمن فعاليات المعرض، نظارة ليلية تمتاز بالوضوح العالي وإمكانية قيادة مركبة أثناء الليل من خلالها من غير الحاجة إلى أي نوع من الأضواء سواء أكانت أضواء المركبة أو الشارع.
جناح مديرية الأمن العام تميز، بعرضه عدة آليات وناقلات مدرعة وأسلحة خفيفة وثقيلة حديثة ومتطورة لمراقبة وضبط الأمن في مختلف مناطق الأردن، والقبض على المطلوبين والمجرمين، ومحاولات منع حدوث جرائم أو تهريب مخدرات.
فقد قدمت عرضا لناقلة جنود مدرعة "سبارتن" التي دخلت الخدمة العام الحالي، وتتسع الناقلة المجنزرة لـ7 منهم ثلاثة أفراد الطاقم (الآمر، الرامي، السائق)، درع أمامي يؤمن حماية لغاية عيار 14.5 ملم، فضلاً عن الحماية من العوامل النووية والبيولوجية والكيميائية (NBC).
وتؤمن الناقلة التي تخدم في لواء الصحراء الخاص، بعد أن تم تجهيزها تحت إشراف إدارة الصيانة التابعة للمديرية، حماية للطاقم الذي بداخلها من مستوى حماية (B6)، حيث تحمي الطاقم من طلقات عيار 7.62 ملم وعيار 5.56 ملم، وطلقات الأسلحة الفردية عيار 9 ملم.
وتشتمل الناقلة التي من أحد مهامها الرئيسة مراقبة وضبط الحدود، على رشاش عيار 7.62 ملم نوع ( MK4 )– رماية كهربائية بمعنى من داخل الناقلة المدرعة من خلال جهاز إلكتروني، و4 قذائف دخانية بهدف التستر والتمويه.
كما تشتمل على 3 فتحات رماية جانبية وخلفية، تستخدم من قبل الطاقم عن طريق أسلحة فردية حيث يتم تحديد الهدف من خلال تلسكوبات مثبتة بالناقلة، في حين تبلغ الناقلة المدرعة، ذات المحرك النمساوي نوع شتاير ( STEYR )، 300 حصان، مع ناقل حركة 7 حركات إلى الإمام ومثلهن إلى الخلف.
ويصل وزنها لـ9 أطنان وطولها 4.8 متر وعرضها 2.2 متر وارتفاعها 2.2 متر، فيما تبلغ سرعتها القصوى إلى 80 كم/ ساعة.
كما عرضت المديرية خلال مشاركتها بالمعرض، آلية القيادة والسيطرة مربوطة بالأقمار الصناعية ومهمتها مرافقة القوافل الأمنية وتأمين الإسناد الفني والاتصالات للقافلة الأمنية التي تقوم بمهام وواجبات ومداهمات أمنية.
وتقوم الآلية، التي دخلت الخدمة العام الحالي، بدعم ومرافقة القوافل الأمنية أثناء تأدية الواجب لتسهيل عمليات التواصل وتبادل المعلومات والصور بينهم وبين مقر القيادة بشكل مستمر وهي مزودة بأجهزة ومعدات اتصال وكاميرات مراقبة عالية القدرة.
ومن خصائص الآلية التي تبلغ قدرتها 146 حصان وذات محرك سعته (3000 سي سي)، وتم تجهيزها كغرفة عمليات من قبل إدارة الصيانة في المديرية، أنها مزودة بكاميرات مراقبة أمامية وخلفية متحركة، نهاري ليلي، بالإضافة إلى أنظمة استقبال صوت وصورة من الطائرات العامودية.
وترتبط بشكل مباشر مع غرفة العمليات الرئيسة بمديرية الأمن ومركز القيادة والسيطرة، فضلاً عن كونها مغذية بخطوط اتصالات لاسلكية وأرضية وخلوي مؤمنة، ويستحيل التنصت عليها كونها تمتلك نظام تشويش.
والآلية مجهزة بشاشات تستخدم لبث الأحداث المسجلة والمصورة بشكل مباشر وفوري، ومزودة بأجهزة اتصال واستقبال وإرسال (الصوت والصورة)، فضلاً عن أنها مجهزة بمكاتب لتسهيل أداء الواجب المطلوب، ونظام تكييف وتدفئة وأنظمة تهوية إضافية لضمان توفير الأجواء المناسبة داخل الآلية، بالإضافة إلى خزائن ذات مساحات مختلفة لتتناسب مع المعدات المستخدمة داخل الآلية.
وقدمت المديرية ايضاً عرضاً لبندقية نوع هيكلر آند كوخ (HK)، عيار 5.56 ملم، الالمانية الصنع، التي يستخدمها أفراد جميع وحدات مديرية الأمن منذ العام 2014، وتمتاز بكفاءة ودقة عاليتين، فضلاً عن أنها تستخدم في جميع الظروف.
ويصل مدى البندقية التي تمتاز بإمكانية خاصية تركيب كاتم صوت عليها وجهاز ليزري، ومنظار ليلي نهاري، إلى 250 متر قاتل، وترمي بشكل سريع وبطيء، في حين تتغذى من مخزن تصل سعته إلى 30 طلقة.
وتمتاز البندقية التي يبلغ وزنها نحو 3.6 كيلوغرام، بان أخمسها يمتاز بإمكانية غلقه وفتحه بهدف تسهيل حركة مستخدمه خصوصاً بالمناطق الضيقة.
كما عرضت مسدس شتاير (STEYR)، 9 ملم، موديل C9-A1 النمساوي الصنع، ويصل مداه إلى مسافة تتراوح من 50– 75 قاتل.
ويتغذى المسدس ذو الكفاءة العالية والذي دخل الخدمة العام الماضي ويستخدمه أفراد إدارات البحث الجنائي والأمن الوقائي ومكافحة المخدرات، من مخزن تصل سعته إلى 15 طلقة، ويزن نحو 750 غراما.
من جهتها، شاركت جامعة العلوم والتكنولوجيا بمشروعين طلابيين، الأول هو "سيارة الفورمولا" والثاني هو "التحكم بذراع آلية عن  طريق استخدام كاميرا (KINECY)".
ويصل تسارع "الفورمولا"، التي صممها 20 طالباً وطالبة يدرسون تخصصات الهندسة والتكنولوجيا، من صفر إلى 100 كيلومتر/ الساعة، وذلك في أقل من 3.5 ثانية.
وصممت السيارة التي تعمل على الوقود وتمتاز بخفة وزنها حيث يصل لنحو 220 كيلوغراما، بأيد أردنية، كما تم تصنيع أغلب قطعها داخل الأردن، أما محركها فهو نوع "ياماها" ياباني الصنع حجمه (600 cc).
وتبلغ قوة "الفورمولا"، التي يصل طولها لـ2.2 متر وعرضها 1.5 متر، 90 حصاناً، فيما تبلغ سرعتها القصوى 150 كم/ الساعة.
وحققت السيارة التي صممت حسب مواصفات جمعية السيارات البريطانية والأميركية، نتائج مميزة من حيث التصميم، وكان الفريق الأردني هو العربي الوحيد المشارك بمسابقة فورمولا الطلاب ( formula student) التي تقام في بريطانيا على حلبة الفورمولا ون "سلفر ستون".
ويستخدم مشروع "التحكم بذراع آلية عن طريق استخدام كاميرا (KINECY)"، والذي صممه طالبان من "العلوم والتكنولوجيا" في الأماكن الخطرة كالكشف عن المتفجرات والألغام، فضلاً عن إمكانية استخدامه بالجراحة عن بعد، وكذلك في المختبرات النووية والكيميائية.
ويقوم مبدأ عمل هذا الجهاز على الأشعة تحت الحمراء لقياسات المسافات التي أمامه، كما لديه القدر على تمييز جسم الإنسان الذي يقف أمامه وحركته أيضاً، بالإضافة إلى أن لديه القدرة لاحتساب الزوايا على مفصل من مفاصل جسم الإنسان (الكتف، الكوع، المعصم، الأصابع).
كما يمتاز هذا الجهاز، الذي يصل مداه لـ40 مترا، قابلا للزيادة لنحو 300 متر، بإمكانية تطويره في المستقبل ووضع كاميرا عليه للتحكم فيه عن بعد.

zayed.aldakheel@alghad.jo
abdallah.alrbeihat@alghad.jo

التعليق