"الوطني الفلسطيني": لا أمن ولا سلام دون عودة اللاجئين

تم نشره في السبت 14 أيار / مايو 2016. 11:00 مـساءً

عمان- أكد المجلس الوطني الفلسطيني أنه "لن يكون هناك سلام ولا استقرار ولا أمن في المنطقة إلا بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم". وطالب المجلس في بيان له من مكتبه بعمان أمس السبت بمناسبة الذكرى 68 لنكبة الشعب الفلسطيني، الأمم المتحدة بـ "تنفيذ القرار رقم 194 وتمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى ديارهم التي احتلتها العصابات الصهيونية عام 1948 ووضع حد لعنجهية الاحتلال وتحديه الأرعن لإرادة المجتمع الدولي في استمرار احتلاله للشعب الفلسطيني".
وأكد المجلس في بيانه "انه مهما طال الزمن فلن يتنازل الشعب الفلسطيني وأجياله القادمة عن حقه في العودة لأنه حق مقدس وثابت وغير قابل للتصرف ولا يمكن لأحد أن يتنازل عنه أو يساوم عليه"، مشددا على أن "إسرائيل (دولة الاحتلال) لن تنعم بالأمن ولا بالسلام طالما بقي الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الغاشم الذي يتفنن كل يوم في جرائمه وإرهابه واستيطانه وعدوانه على المقدسات، وإعداماته الميدانية ضد الأطفال والنساء والشيوخ".
وطالب المجلس، القوى المتنفذة في العالم برفع الغطاء عن جرائم هذا الاحتلال العنصري، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني لإنصافه ووضع حد لمعاناته ولجوئه، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني مستمر في نضاله ومقاومته للاحتلال بكل الوسائل حتى تحقيق كامل حقوقه وأهدافه في الحرية والاستقلال والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
كما طالب اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بتنفيذ قرارات المجلس المركزي سواء "على مستوى إعادة تحديد العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، أم على مستوى طي صفحة الانقسام الأسود، وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وتفعيل دورها لمواجهة سياسة حكومة إسرائيل الاستيطانية الاستعمارية المعادية لشعبنا".-(بترا)

التعليق